فوائد نبتة الصبار

فوائد نبتة الصبار

فوائد نبتة الصبار

نذكر فيما يأتي بعض الفوائد الصحيّة للصبار:[١]

  • يُعدّ لُبّ نبات الصبار مصدراً جيداً للمعادن.
  • يحتوي على العديد من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزيّة: Amino acids)؛ مثل: حمض الألانين (بالإنجليزيّة: Alanine)، والأرجنين (بالإنجليزيّة: Arginine)، والأسباراجين (بالإنجليزيّة: Asparagine).
  • يُعدّ مصدراً للعديد من الفيتامينات المهمّة لصحة الجسم؛ مثل: فيتامين ج (بالإنجليزيّة: Ascorbic acid)، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والبيتا-كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta carotene)،
  • تحتوي فاكهة الصبار أو التين الشوكي (بالإنجليزيّة: Prickly pear) على مضادات الأكسدة؛ مثل الكيريسيتين (بالإنجليزيّة: Quercetin) والكمبفيرول (بالإنجليزيّة: Kaempferol)؛ وهي من مركّبات الفلافونويد النباتية التي توفّر العديد من الفوائد الصحية للجسم؛ وذلك لامتلاكها خصائص مُضادة للأكسدة والالتهابات.[٢]


وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد نبتة الصبار يُمكنك قراءة مقال ما فوائد الصبار للجسم.


القيمة الغذائية لنبتة الصبار

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من نبات الصبار النيّئ:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 87.55 مليلتراً
السعرات الحرارية 41 سعرة حرارية
البروتين 0.73 غرام
الدهون الكلية 0.51 غرام
الكربوهيدرات 9.57 غرامات
الألياف الغذائية 3.6 غرامات
الكالسيوم 56 مليغراماً
الحديد 0.3 مليغرام
المغنيسيوم 85 مليغراماً
الفسفور 24 مليغراماً
البوتاسيوم 220 مليغراماً
الصوديوم 5 مليغرامات
الزنك 0.12 مليغرام
النحاس 0.08 مليغرام
السيلينيوم 0.6 ميكروغرام
فيتامين ج 14 مليغراماً
فيتامين ب1 0.014 مليغرام
فيتامين ب2 0.06 مليغرام
فيتامين ب3 0.46 مليغرام
فيتامين ب6 0.06 مليغرام
الفولات 6 ميكروغرامات
فيتامين أ 43 وحدة دولية
البيتا-كاروتين 25 ميكروغراماً
الأحماض الدهنية المُشبعة 0.067 غرام
الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة 0.075 غرام
الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة 0.213 غرام


أضرار نبتة الصبار

درجة أمان تناول الصبار

يُعدّ الصبار غالباً آمناً عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، ومن المُحتمل أمان استهلاك بعض أجزائه؛ كالأزهار، والثمار بكميّاتٍ كبيرة -الموجودة في مستخلصاته- خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرة، في حال استهلاكه بشكلٍ مناسب، ولكن في بعض الأحيان يُمكن لاستهلاك الصبار أن يُسبّب بعض الآثار الجانبية الطفيفة لدى بعض الأشخاص؛ كالإسهال، والغثيان، والانتفاخ، والصداع، وفي حالاتٍ نادرةٍ قد يؤدي تناول الصبار بكمياتٍ كبيرةٍ إلى الانسداد المعوي.[٤]


أمّا خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعيّة؛ فلا تتوفّر معلوماتٌ علميةٌ كافيةٌ توضّح درجة أمان تناول نبتة الصبار خلال هاتين الفترتين؛ ولذلك فإنّه يُفضّل تجنُّب تناولها بكمياتٍ كبيرةٍ -كالموجودة في المستخلصات- بالنسبة للحامل والمرضع.[٤]


محاذير استخدام الصبار

هناك بعض الحالات التي ينبغي عليها أخذ الحيطة والحذر عند استهلاك نبات الصبار؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٥]

  • مرضى السكري: قد يُسبّب تناول الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المُصابين بمرض السكري، ولذلك يجب عليهم مراقبة علامات هبوط سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia)، بالإضافة إلى مراقبة مستويات سكر الدم بعد استهلاك نبات الصبار.
  • الذين سيجرون العمليات الجراحية: كما ذكرنا سابقاً؛ يُمكن لتناول الصبار أن يؤثر في مستويات السكر في الدم، ممّا قد يزيد من صعوبة السيطرة على مستويات السكر في الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، ولذلك يجب تجنُّب تناول الصبار قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد العملية الجراحية المُحدد.


التداخلات الدوائية مع الصبار

يُفضّل استشارة الطبيب قبل تناول الصبار؛ وذلك لأنّه قد يتداخل مع تأثير بعض الأدوية؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٦]

  • أدوية السكري: (بالإنجليزيّة: Antidiabetes drugs)، وتُصنّف درجة التفاعلات الدوائية للصبار مع هذه الأدوية بالمتوسطة، ومن هذه الأدوية نذكر ما يأتي:
    • الغليمبريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride).
    • الإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin).
    • البيوغليتازون (بالإنجليزيّة: Pioglitazone).
    • الروسيغليتازون (بالإنجليزيّة: Rosiglitazone).
    • الغليبيزيد (بالإنجليزيّة: Glipizide).
    • التلبوتاميد (بالإنجليزيّة: Tolbutamide).
    • الغليبوريد (بالإنجليزيّة: Glyburide).
    • الكلوربروباميد (بالإنجليزيّة: Chlorpropamide).
  • الميتفورمين: (بالإنجليزيّة: Metformin)؛ حيث قد يؤدي تناول الصبار مع الميتفورمين إلى انحفاض نسبة السكر في الدم بشكلٍ كبير؛ وتُصنّف درجة تلك التفاعلات الدوائية بأنّها متوسطة.


كيفية استخدام نبتة الصبار

يحتوي نبات الصبار على عدّة أجزاء قابلة للأكل؛ حيث يمكن تناول القشور كخضراوات، واستخدام بتلات أزهار الصبار للتزيين، أو إضافتها إلى السلطات، إضافةً إلى أنّه يُمكن تناول ثمرة الصبار كفاكهة،[٧] كما يُمكن استخدام نبات الصبار بعدّة طرق؛ فالبعض يأكله نيّئاً بعد إزالة قشرته الخارجية؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ ثمرة الصبار غير الناضجة قد تكون ذات نكهةٍ أقلّ حلاوةً مُقارنةً بالثمار الناضجة، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يُفضّلون الفاكهة الأكثر حلاوةً تناول الفاكهة ذات اللون الأحمر والأرجواني، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن التخلُّص من البذور الصغيرة الصلبة الموجودة في نبات الصبار من خلال عصره وتصفيته.[٢]


لمحة عامة حول نبتة الصبار

يُعدّ الصبار أحد النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الصبارية (الاسم العلميّ: Cactacceae)، وقد يبلغ طول نبات الصبار عند نموّه ما بين 5-8 أمتار، كما أنّ جذوره تُعدّ ضحلة، ولكن يُمكن لنبات الصبار أن ينتشر بقُطرٍ يصل إلى 40 متراً فوق سطح الأرض، وتتميّز سيقانه بتفرُّعها، وأوراقه بشكلها الأسطوانيّ، وتُغطّي نباتَ الصبّار شُعيراتٌ ذات رؤوسٍ شائكة، وتتنوّع أزهار نبات الصبار بكمياتها وألوانها، إضافةً إلى أنّ ثمار الصبار تتميّز بشكلها البيضوي الذي يُشبه ثمار الكمثرى، ومن الجدير بالذكر أنّ مذاق لُبّ ثمار الصبار يُعدّ حلواً، ولكنّه قد يكون مُغطى بأشواك أو شُعيرات، كما تتميّز بذور نبات الصبار الموجودة داخل اللُبّ بشكلٍ أسطوانيٍّ وألوان مُتعددة.[٨]


وكما ذُكر سابقاً فيما يتعلّق بأجزاء نبات الصبار القابلة للأكل؛ فإنّها تتمَثّل بالأوراق، والأزهار، والسيقان، والثمار، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن أكل الصبار بشكله الكامل إمّا مسلوقاً أو مشوياً، بالإضافةِ إلى أنّه يُمكن استخدامه في تحضير العصائر والمربّى،[٩] وقد تباع مستخلصات الصبار أو المكملات المحتوية عليه بعدة أشكال؛ بما في ذلك الكبسولات، والأقراص، والمساحيق.[٨]


المراجع

  1. J. Hugo Cota-Sánchez (11-2015), "Nutritional Composition of the Prickly Pear (Opuntia ficus-indica) Fruit", Nutritional Composition of Fruit Cultivars, Page 691-712. Edited.
  2. ^ أ ب Megan Ware (9-10-2019), "What are the health benefits of nopal cactus?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-4-2021. Edited.
  3. "Prickly pears, raw", www.fdc.nal.usda.gov, 1-4-2019، Retrieved 21-4-2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Prickly Pear Cactus", www.webmd.com, Retrieved 21-4-2021. Edited.
  5. "Prickly Pear Cactus", www.medicinenet.com, Retrieved 21-4-2021. Edited.
  6. "PRICKLY PEAR CACTUS", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 21-4-2021. Edited.
  7. Peggy Pletcher (22-3-2021), "9 Prickly Pear Recipes"، www.healthline.com, Retrieved 25-4-2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Prickly Pear", www.drugs.com, 15-3-2021، Retrieved 22-4-2021. Edited.
  9. Katherine Zeratsky, "Consumer health"، www.mayoclinic.org, 15-12-2020، Retrieved 22-4-2021. Edited.
379 مشاهدة
للأعلى للأسفل