فيتامين هـ

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
فيتامين هـ

فيتامين هـ

يُعَدُّ فيتامين هـ (بالإنجليزيّة: Vitamin E) من مجموعة الفيتامينات الذائبة في الدُّهون، ويستطيع الجسم تخزينه؛ لاستخدامه وقت الحاجة له، حيث يُوجَد فيتامين هـ في العديد من المصادر الغذائيّة، وأحياناً في الأغذية المُصنَّعة، كما يمكن الحصول عليه من المُكمِّلات الغذائيّة، ومن ناحيةٍ أخرى، فإنَّ هذا الفيتامين يضمُّ ثمانية مُركَّبات مُختلفة، منها ألفا توكوفيرول (بالإنجليزيّة: Alpha-tocopherol) الذي يُعَدُّ الأكثر استخداماً في جسم الإنسان.[١]


مصادر فيتامين هـ

يُوجَد فيتامين هـ في عدد كبير من المصادر الغذائيّة، وفيما يلي أهمّ مصادر هذا الفيتامين:[٢]

  • زيت جنين القمح (بالإنجليزيّة: Wheat Germ Oil).
  • اللوز، وزيته.
  • بذور دوّار الشمس، وزيتها.
  • زيت البندق.
  • حبوب الصنوبر.
  • لحم الإوَزّ.
  • الفستق السودانيّ.
  • السلمون الأطلسيّ.
  • الأفوكادو.
  • الفلفل الحلو الأحمر.
  • الجوز البرازيليّ.
  • المانجا.
  • الكيوي.
  • الكركند (بالإنجليزيّة: Lobster).
  • سمك القد المُجفَّف (بالإنجليزيّة: Cod).
  • الزيتون المُخلَّل.


احتياجات الجسم لفيتامين هـ

يُوضِّح الجدول الآتي الكميَّات اليوميّة المسموح بها من فيتامين هـ، ولمُختلَف الأعمار:[٣]

الفئة العُمريّة الاحتياجات اليوميّة (مغ)
الرضَّع 0-6 أشهر 4
الرضَّع 7-12 شهراً 5
الأطفال 1-3 سنوات 6
الأطفال 4-8 سنوات 7
الأطفال 9-13 سنة 11
البالغون أكبر من 14 سنة 15
الحامل 15
المُرضِع 19


فوائد فيتامين هـ

هنالك العديد من الفوائد الصحيّة، والجماليّة التي يُوفِّرها فيتامين هـ للجسم، ومن أهمِّ هذه الفوائد ما يلي:[١][٤][٥]

  • حماية الخلايا من التلَف: يُعَدُّ فيتامين هـ من مُضادّات الأكسدة القويّة؛ ولذلك فإنَّه وِفقَ معهد الصحّة الوطنيّة الأمريكيّة، يمكن لهذا الفيتامين أن يُساعد على تقليل ضرر الخلايا الناتج عن الجُذور الحرَّة، وإبطاء شيخوخة الخلايا، كما قد يُساهم في إصلاح الخلايا التالفة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجذور الحُرَّة يمكن أن ترتبط بالإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، ويمكن أن تزيد احتماليّة الإصابة بهذه الأمراض؛ بسبب تعرُّض الإنسان للعديد من العوامل، كالتدخين، والتعرُّض للهواء المُلوَّث، وأشعَّة الشمس فوق البنفسجيّة.
  • تعزيز صحّة فروة الرأس: عن طريق تقليل الإجهاد التأكسُديّ، والمحافظة على الطبقة الدهنيّة، ممَّا يُساهم في توفير بيئة جيّدة لنُموّ الشعر، وتقليل تساقُطه؛ حيث يُعَدُّ فيتامين هـ من الفيتامينات المفيدة لصحَّة الجلد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنَّه قد يزيد من تدفُّق الدم في فروة الرأس، ممَّا يُحسِّن من صحَّة الشعر.
  • زيادة لمعان الشعر: يُؤدِّي تَلَف الشعر إلى جعله باهتاً، كما أنَّ فُقدان الطبقة الدهنيّة الموجودة على سطح الشعر يُسبِّب فُقدان لمعانه، وصُعوبة تسريحه، فيما تُساعد الزيوت الغنيّة بفيتامين هـ على إعادة هذه الطبقة الدهنيّة، واسترجاع لمعانه، والمحافظة على رطوبته، وحمايته من التلَف، والتقصُّف.
  • احتماليّة تأثيره في عدد من الأمراض والحالات: وهي على النحو الآتي:[٤]
    • مرض ألزهايمر: حيث يمكن أن يُساعد فيتامين هـ على إبطاء تراجُع الذاكرة عند المُصابين بمرض ألزهايمر (بالإنجليزيّة: Alzheimer's disease) بمراحله المُتوسِّطة، كما يمكن أن يُؤخِّر حاجة المرضى في المراحل الأولى، والمُتوسِّطة إلى المُساعدة، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّه لا يمنع تطوُّر المرض إلى مراحله المُتقدِّمة.
    • مرض الكبد: إنَّ تناوُل فيتامين هـ بشكل يوميّ، قد يُحسِّن من أعراض مرحلة شديدة من مرض الكبد الدُّهني غير الكحوليّ، تُعرَف بـ (Nonalcoholic steatohepatitis).
    • فَقر الدم: أظهرت بعض الأبحاث أنَّ فيتامين هـ يزيد من الاستجابة إلى دواء الإريثروبويتين (بالإنجليزيّة: Erythropoietin) الذي يُؤثِّر في إنتاج خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال، والبالغين الذين يغسلون الكلى.
    • اضطرابات الدم: لُوحِظ أنّ استهلاك فيتامين هـ عن طريق الفم يُفيد الأطفال الذين يعانون من نَقص هذا الفيتامين، ومرض بيتا ثلاسيميا (بالإنجليزيّة: Beta thalassemia).
    • تَلَف الأعصاب المُرتبِط بالعلاج الكيميائيّ: إذ يمكن أن يُقلِّل فيتامين هـ من خطر تَلَف الأعصاب، وذلك بتناوُله قَبل العلاج، وبعده، مع دواء السيسبلاتين (بالإنجليزيّة: Cisplatin).
    • العُقم لدى الرجال: حيث يُحسِّن تناوُل فيتامين هـ من قِبل الرجال الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة من مُعدَّل حدوث الإخصاب، إلّا أنَّ تناوُل هذا الفيتامين بجرعة عالية مع فيتامين ج لم يُظهِر التأثير نفسه.
    • الخَرَف: أظهرَت الدراسات أنَّ الرجال الذين يتناولون فيتامين هـ، وفيتامين ج، يقلُّ لديهم خطر الإصابة بعدَّة أنواع من الخَرَف، إلّا أنَّه لم يُقلِّل من خطر الإصابة بألزهايمر.
    • عُسْر الطمث: يمكن أن يُقلِّل تناوُل فيتامين هـ من شدَّة ألم الدورة الشهريّة، ومُدَّتها، وذلك عند تناوُله قَبل الدورة بيومَين، ولمدَّة ثلاثة أيام بعد بَدئها، بالإضافة إلى خَفض فقدان الدم خلالها.
    • تَصلُّب الكُبَيبات: تُوجَد بعض الأدلَّة التي تشير إلى أنَّ تناوُل فيتامين هـ يمكن أن يُحسِّن من وظائف الكلى عند الأطفال المُصابين بمرض تصلُّب الكُبَيبات (بالإنجليزيّة: Glomerulosclerosis).
    • مرض باركنسون: تُشير بعض الأدلَّة المُبكِّرة إلى أنَّ فيتامين هـ يمكن أن يُقلِّل خطر الإصابة بمرض باركنسون (بالإنجليزيّة: Parkinson's disease).
    • حَرْق الشمس: إذ إنَّ تناوُل فيتامين هـ بجرعات عالية مع فيتامين ج يحمي الجلد بعد التعرُّض للأشعَّة فوق البنفسجيّة من حدوث الالتهابات.


نقص فيتامين هـ

يُعَدُّ نَقص فيتامين هـ غير شائعٍ، وهو يحدث نتيجة بعض الأسباب الكامنة، ويمكن أن تكون لدى بعض أطفال الخداج (بالإنجليزيّة: Premature infants) مُستويات مُنخفِضة من هذا الفيتامين، ويمكن تشخيص الإصابة بنَقص فيتامين هـ عن طريق إجراء فحص الدم؛ للتأكُّد من المستوى الكُلِّي له؛ حيث يحتاج الأشخاص الذين يقلُّ مستوى هذا الفيتامين لديهم عن 4 مليغرامات لكلّ لتر من الدم إلى تناوُل مُكمِّلات فيتامين هـ، وقد يُصاب الشخص بذلك؛ نتيجة عوامل وراثيّة، أو بسبب الإصابة ببعض الأمراض التي تُقلِّل امتصاص الجسم للدُّهون، كمرض حساسيّة القمح، أو التهاب البنكرياس المُزمِن (بالإنجليزيّة: Chronic pancreatitis)، أو الركود الصفراويّ (بالإنجليزيّة: Cholestatic liver disease)، أو التليُّف الكيسي (بالإنجليزيّة: Cystic Fibrosis)، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ هنالك عدَّة أعراض تنتُج عن نقص فيتامين هـ، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٦]

  • ضعف العضلات: يُعتبَر فيتامين هـ من مُضادّات الأكسدة؛ ولذلك فإنَّ نَقْصه يُسبِّب الإجهاد التأكسُديّ، ممَّا يُضعِف العضلات.
  • صعوبة المشي، وعدم تناسُق الحركة: يُسبِّب نقص فيتامين هـ الضرر بالعصبون المُسمَّى (Purkinje neurons)، ممَّا يُتلِف مقدرة هذا العصبون على نَقل الإشارات العصبيّة.
  • التنميل والشعور بالوَخز: يتسبَّب تَلف الألياف العصبيّة في مَنْع الأعصاب من إرسال الإشارات العصبيّة بشكلٍ سليم، ممَّا يُؤدّي إلى اعتلال الأعصاب المُحيطيّة (بالإنجليزيّة: Peripheral neuropathy).
  • تدهوُر البَصر: يُؤدّي نَقْص فيتامين هـ إلى فُقدان البَصر مع الوقت؛ وذلك لأنَّه يُضعِف مُستقبِلات الضوء في الشبكيّة، والخلايا الأخرى في العين.
  • مشاكل في جهاز المناعة: أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ نَقْص فيتامين هـ يُثبِّط الخلايا المناعيّة، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ كبار السنِّ قد يكونون هم الأكثر عُرضَة لذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب Deborah Weatherspoon (28-7-2016), "The Benefits of Vitamin E"، www.healthline.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  2. Atli Arnarson (24-5-2017), "20 Foods That Are High in Vitamin E"، www.healthline.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  3. Peter Engel (18-6-2017), "VITAMIN E Intake recommendations"، www.nutri-facts.org, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "VITAMIN E", www.webmd.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  5. Cynthia Cobb (14-12-2017), "How Vitamin E Can Benefit Your Hair"، www.healthline.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.
  6. Cathleen Crichton-Stuart (14-5-2018), "What are the symptoms of low vitamin E?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-9-2018. Edited.