قوة زلزال تسونامي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ٦ أبريل ٢٠١٧
قوة زلزال تسونامي

تسونامي

التسونامي هو مجموعة من الأمواج العالية والعاتية التي تنشأ بشكلٍ رئيسيّ بسبب تحرك مساحة كبيرة من المياه؛ كالمحيطات والبحار، وينشأ أيضاً بسبب الزلازل القوية، والتحركات الكبيرة على سطح المياه أو تحتها، بالإضافة إلى بعض الانفجارات البركانية والانفجارات تحت سطح الماء، وارتطام المذنبات على سطح الأرض، وانفجارات الأسلحة النووية في البحار.


قوة زلزال تسونامي

زلزال تسونامي هو نوع من أنواع الزلازل المسؤولة بشكلٍ أساسيّ عن حدوث هذهِ الظاهرة، وتتفاوت قوته، فزلزال تسونامي المحيط الهندي عام 2004م قُدرت قوّته بتسع درجات على مقياس ريختر، وزلزال تسونامي توهوكو عام 2011م قُدرت قوته بـ8.9 درجات على مقياس العزم الزلزالي.


زلزال تسونامي المحيط الهندي

أدّى زلزال وتسونامي المحيط الهندي عام 2004م إلى ارتفاع مستوى البحر على الشاطئ ليصل إلى 15م نتيجة كمية المياه الكبيرة القادمة من عرض المحيط باتجاه الشاطئ، والدول المُتضررة بشكلٍ رئيسيّ من هذا الزلزال كانت إندونيسيا، وسريلانكا، والهند، وتايلاند؛ وذلِكَ لقربها من مكان الصدع الأرضي.


كانت الخسائر البشريّة كبيرة لهذا الزلزال؛ فبحسب التقديرات الأولية، فإنّ أكثر من 160.000 شخصٍ ماتوا نتيجةً لموجة المد العالية، بالإضافة إلى فقدان عشرات الآف من الناس، وتشريد مليون شخص بسبب تدمير المباني والمنازل.


زلزال تسونامي توهوكو

أدّت قوّة زلزال تسونامي توهوكو عام 2011م إلى ارتفاع مستوى البحر على الشاطئ لتصل الأمواج إلى عشرة أمتار نتيجة لكمية المياه الكبيرة القادمة من عرض المحيط باتجاه الشاطئ الياباني، وقُدرت الخسائر البشرية لهذا الزلزال لأكثر من ألف قتيل ومفقود، بالإضافة إلى تدمير مطار سنداي في اليابان، وارتفاع نسبة الخسائر في الممتلكات، وتدمير البنية التحتية، وفي المحطات النفطية، والمحطات النووية، وتوقفها عن العمل.


التحذيرات والوقاية من تسونامي

لا يُمكن التنبؤ أو الجزم بحدوث هذهِ الظاهرة حتى لو كانت مؤشرات الزلزال تشير إلى المكان بشكلٍ صحيح ودقيق، لذلِكَ يُحذر المُختصون باحتماليّة ارتفاع مستوى الأمواج، وحدوث تسونامي لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تقلل الأضرار الناتجة عنه؛ كإخلاء السكان الذين يعيشونَ بالقرب من السواحل.


تضع بعض الدول المعرضة للتسونامي بشكلٍ مُستمر بعض التدابيرالوقائية للحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالشاطئ، كبناء الجُدران العالية التي يصل ارتفاعها إلى 4.5م أمام المناطق الساحلية المأهولة بالسكان، وحفر قنوات في الأرض، وهذهِ الجُدران قد لا تستطيع وقف موجة التسونامي، ولكنها تبطئ سرعتها، وتحد من ارتفاعها.


هُناك بعض التضاريس الطبيعيّة التي تخفف آثار التسونامي؛ كالغطاء الشجري على الشاطئ الذي يشتت الموجة عندَ اصطدامها به، لذلِك تزرعها بعض الدول بكثرة على السواحل.