كلام جميل عن الأم قصير

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
كلام جميل عن الأم قصير

الأم

الأم هي عماد كل أسرة وأساس كل بيت، فهي من تتحمل التعب والإرهاق والظروف الصعبة في سبيل رفع شأن أبنائها، فالأم مدرسة ومعلم ورفيق وحبيب وكل شيء جميل في الدنيا، فلولاها ما كبر الطفل ولا انغرس فيه الخلق وتمزقت وتشتت الأسرة، الأم هي من مدحها الأدباء وتغنى بها الشعراء لكنهم لم يستطيعوا ذكر كامل فضلها، وفي هذه المقالة سنقدم لكم بعض من الكلمات الجميلة عن الام.


كلمات قصيرة عن الأم

  • لا تخبر أمك ما يحزنك لأنها ستحزن أضعاف حزنك.
  • الأمهات مواطن السعادة وطريق أبيض للجنة.
  • ليس في الدنيا فرح يعدل فرح الأم عندما يحالف ابنها التوفيق.
  • كم صغر بحنانها همي أمي وما أدراك ما أمي.
  • من يملك أماً ويراها كل صباح ومساء لا يحق له التحدث عن الحزن.
  • أمي الغيوم البيضاء وجه القمر المكتمل وغصن الجنة.
  • قد لا أحتاج لأحد لكني سأبقى بحاجة أمي.
  • إذا صغر العالم كله فالأم تبقى كبيرة.
  • قلب الأم عالم كامل وسكانه أبناؤها تدير ذلك العالم بحرص تعجز إدارات العلم كله أن تفوقه أو تجاريه إدارتها لا تحتاج لرقابة مدير ولا لتشجيع.
  • أمي كلمة من ثلاث أحرف تحتوي معنى الحب والحنان.
  • لا يمكنك أن تجد أنثى أعظم من أمك وإن اجتهدت بالبحث.
  • أمي هي النبع الذي استمد منه أسمى مبادئ حياتي.
  • الأم هي عبارة عن مدرسة وقلب وحب وحنان تملك كل معاني الحياة بابتسامة واحدة، تشعل بقلب أبنائها النار لو نزلت دمعة من عيونها فدمعة الأم أغلى من كنوز الدنيا.
  • إن أرق الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلّا قلب الأم.


رسائل للأم

الرسالة الأولى:

يا أمي سأكتب لك وأنا أعرف أن كتابتي اختراق غير مأمون المشاعر لتفاصيلك الرائعة

لذاتك الملائكية لروحك النقية ولعمرك النازف بكل حب وعطاء.


الرسالة الثانية:

حينما أنحني لأقبل يديك وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك

وأستجدي نظرات الرضا من عينيك

حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.


الرسالة الثالثة:

أراك اليوم أجمل من رأيت

ومن كفيك طهراً ارتويت

لئن قالوا: الحياة،

أقول: أمي بحب منك يا نبعي استقيت.


الرسالة الرابعة:

تلك الجميلة تُسعدني كثيراً،

ابتسامها إحدى أسباب سعادتي،

أتمنى أن تكون سعيدة من أجل

إنسانة تعشق رؤيتها.


الرسالة الخامسة:

في غرفتي أخايل وجهك الحبيب ينور ظلمة المكان

يا نبض الروح..

يا أحن قلب..

يا ترتيلة الصباح وأنشودة السلام

كم أشتاق لك.


الرسالة السادسة:

همسة لأرق مخلوق ماذا سأهديك وأنا لا أملك غير الكلمات

محبتي هي كلماتي...

وورودي وحبي هي كلماتي.


شعر عن الأم

خمس رسائل إلى أمي

قصيدة خمس رسائل إلى أمي هي للشاعر نزار قباني، ولد قباني في دمشق عام 1923م، وتخرج من كلية الحقوق بالجامعة السورية عام 1944م، وعمل في السلك الدبلوماسي فور تخرجه واستقال منه عام 1966م، وكان يجيد الإنجليزية كونه كان سفيراً لسورية في لندن، بدأ كتابة الشعر وهو في السادسة عشر من عمره وكتب أول ديوان بعنوان قالت لي السمراء، أمّا قصيدته خمس رسائل إلى أمي فقال فيها:

صباحُ الخيرِ يا حلوه..

صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه

مضى عامانِ يا أمّي

على الولدِ الذي أبحر

برحلتهِ الخرافيّه

وخبّأَ في حقائبهِ

صباحَ بلادهِ الأخضر

وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر

وخبّأ في ملابسهِ

طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر

وليلكةً دمشقية..

أنا وحدي..

دخانُ سجائري يضجر

ومنّي مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر

عرفتُ نساءَ أوروبا..

عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ

عرفتُ حضارةَ التعبِ..

وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر

وتحملُ في حقيبتها..

إليَّ عرائسَ السكّر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشُلني إذا أعثَر

أيا أمي..

أيا أمي..

أنا الولدُ الذي أبحر

ولا زالت بخاطرهِ

تعيشُ عروسةُ السكّر

فكيفَ.. فكيفَ يا أمي

غدوتُ أباً..

ولم أكبر؟

صباحُ الخيرِ من مدريدَ

ما أخبارها الفلّة؟

بها أوصيكِ يا أمّاهُ..

تلكَ الطفلةُ الطفله

فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..

يدلّلها كطفلتهِ

ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ

ويسقيها..

ويطعمها..

ويغمرها برحمتهِ..

.. وماتَ أبي

ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ

وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ

وتسألُ عن عباءتهِ..

وتسألُ عن جريدتهِ..

وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-

عن فيروزِ عينيه..

لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..

دنانيراً منَ الذهبِ..

سلاماتٌ..

سلاماتٌ..

إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة

إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"

إلى تختي..

إلى كتبي..

إلى أطفالِ حارتنا..

وحيطانٍ ملأناها..

بفوضى من كتابتنا..

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنامُ على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شبّاكِ جارتنا

مضى عامانِ.. يا أمي

ووجهُ دمشقَ،

عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا

يعضُّ على ستائرنا..

وينقرنا..

برفقٍ من أصابعنا..

مضى عامانِ يا أمي

وليلُ دمشقَ

فلُّ دمشقَ

دورُ دمشقَ

تسكنُ في خواطرنا

مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا

كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..

قد زُرعت بداخلنا..

كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..

تعبقُ في ضمائرنا

كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ

جاءت كلّها معنا..

أتى أيلولُ يا أماهُ..

وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ

ويتركُ عندَ نافذتي

مدامعهُ وشكواهُ

أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟

أينَ أبي وعيناهُ

وأينَ حريرُ نظرتهِ؟

وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟

سقى الرحمنُ مثواهُ..

وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..

وأين نُعماه؟

وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..

تضحكُ في زواياهُ

وأينَ طفولتي فيهِ؟

أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ

وآكلُ من عريشتهِ

وأقطفُ من بنفشاهُ

دمشقُ، دمشقُ..

يا شعراً

على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

ويا طفلاً جميلاً..

من ضفائره صلبناهُ

جثونا عند ركبتهِ..

وذبنا في محبّتهِ

إلى أن في محبتنا قتلناهُ...


أمي

عبدالله البردوني ولد الشاعر في قرية برودن في اليمن عام 1929م، أصيب البردوني بالعمى وهو في السادسة من عمره بسبب الجدري، له عدّة دواوين منها مدينة الغد، ورواغ المصابيح، ومن أرض بلقيس، والسفر إلى الأيام الخضر، ووجوه دخانية في مرايا الليل، ولعيني أم بلقيس، ومن دراسته رحلة في الشعر قديمه وحديثه، أمّا قصيدته فقال فيها:

تركتني ها هنا بين العذاب

ومضت، يا طول حزني واكتئابي

تركتني للشقا وحدي هنا

واستراحت وحدها بين التراب

حيث لا جور ولا بغي ولا

ذرّة تنبي و تنبي بالخراب

حيث لا سيف ولا قنبلة

حيث لا حرب ولا لمع حراب

حيث لا قيد ولا سوط ولا

ظالم يطغى ومظلوم يحابي

خلّفتني أذكر الصفو كما

يذكر الشيخ خيالات الشباب

و نأت عنّي و شوقي حولها

ينشد الماضي و بي – أوّاه – ما بي

و دعاها حاصد العمر إلى

حيث أدعوها فتعيا عن جوابي

حيث أدعوها فلا يسمعني

غير صمت القبر والقفر اليباب

موتها كان مصابي كلّه

وحياتي بعدها فوق مصابي

أين منّي ظلّها الحاني و قد

ذهبت عنّي إلى غير إياب

سحبت أيّامها الجرحى على

لفحة البيد و أشواك الهضاب

ومضت في طرق العمر فمن

مسلك صعب إلى دنيا صعاب

وانتهت حيث انتهى الشوط بها

فاطمأنّت تحت أستار الغياب

آه "يا أمّي" و أشواك الأسى

تلهب الأوجاع في قلبي المذاب

فيك ودّعت شبابي والصبا

وانطوت خلفي حلاوات التصابي

كيف أنساك و ذكراك على

سفر أيّامي كتاب في كتاب

إنّ ذكراك ورائي وعلى

وجهتي حيث مجيئي وذهابي

كم تذكّرت يديك وهما

في يدي أو في طعامي وشرابي

كان يضنيك نحولي و إذا

مسّني البرد فزنداك ثيابي

وإذا أبكاني الجوع ولم

تملكي شيئا سوى الوعد الكذّاب

هدهدت كفاك رأسي مثلما

هدهد الفجر رياحين الرّوابي

كم هدتني يدك السمرا إلى

حقلنا في ( الغول ) في ( قاع الرحاب )

و إلى الوادي إلى الظلّ إلى

حيث يلقي الروض أنفاس الملاب

و سواقي النهر تلقي لحنها

ذائبا كاللطف في حلو العتاب

كم تمنّينا وكم دلّلتني

تحت صمت اللّيل والشهب الخوابي

كم بكت عيناكِ لمّا رأتا

بصري يُطفا ويُطوى في الحجاب

و تذكّرت مصيري والجوى

بين جنبيك جراح في التهاب

ها أنا يا أمّي اليوم فتى

طائر الصيت بعيد الشهاب

أملأ التاريخ لحنا وصدى

و تغني في ربا الخلد ربابي

فاسمعي يا أمّ صوتي وارقصي

من وراء القبر كالحورا الكعاب

ها أنا يا أمّ أرثيك و في

شجو هذا الشعر شجوي وانتحابي