كلام حزين عن الأب

كلام حزين عن الأب


كلام حزين عن الأب

كلام حزين عن الأب فيما يأتي:

  1. الأشياء الثمينة لا تتكرّر مرتين، لذلك نحن لا نملك سوا أباً واحداً.
  2. فرق أبي عن باقي الرجال.. كفرق ماء زمزم عن باقي المياه.
  3. أبي ما أعظمها من كلمة ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارقة في الخجل.. مطأطئة الرأس.. إجلالاً وإكباراً واحتراماً.
  4. في نظر العالم أنتَ أبي وفي نظري أنت العالم.
  5. أبي الغالي: لو كتبت كل صفحات الدنيا رسالة لك كي أعبر لك عن حُبي وتقديري واحترامي لك فلن تكفي صفحات الدنيا أن توصل مشاعري إليك وحبي لك كبير وعظيم، حماك الله يا أغلى ما في حياتي.
  6. أبي.. ناديت بكلمة أبي فلم أجد كلمة تمحو ما فيني سواها.. لم أجد دُنيا تحتويني سواها.
  7. أبي يا صاحب القلب الكبير.. يا صاحب الوجه النضير.. يا تاج الزمان.. يا صدر الحنان.. أنت الحبيب الغالي.. وأنت الأب المثالي.. وأنت الأمير.. لو كان للحب وساماً.. فأنت بالوسام جدير.. يا صاحب القلب الكبير.
  8. أبي أنت مثلي الأعلى في الحياة.. مِنك تعلّمت كيف أصبح أروع إنسان.
  9. أن تفقد أباك مَعناه أنك تخسر الجدار الذي تستند إليه ويجعلك في مَهب ريح قد لا ترحم من هم أمثالك.. أن تفقد أباك مَعناه أن تفقد السماء التي تجود بنبع الحب والحنان.. أن تفقد أباك مَعناه أن تفقد المَظلة التي تحميك من الشرور وتجعلك وحيداً في مُواجهة العالم.. أن تفقد أباك ليس مَعناه اليتم فقط، بل يعرف من يتعامل معك أنك وحيد أمامه وربما أمام طموحه ومطامعه.



عبارات حزينة عن الأب

عبارات حزينة عن الأب فيما يأتي:

  1. أبي يا وَردة أحلامي، وينبوع حناني.. ويا شمس الأماني وأحلى من في الأنامِ.
  2. إليك يا أبي إليك يا سندي في هذه الحياة إليك يا من زرعت فيا طموحاً صار يدفعني نحو الأمام إلى مستقبل ناجح أحبك يا أبي.
  3. أبي أعذب كلمة نطق بها لساني وألطف قلب عشته في حياتي أتخيّل حياتي بدونك وسأظل أحبك وأحترمكِ مدى الحياة أحبك أبي.
  4. يسألونني ما أجمل عطر لديك.. قلت رائحة أبي في ملابسي بعد ما أضمه.
  5. إلى أبي يا من يهواه قلبي وعقلي وكل جوارحي أسعد الله أوقاتك بالخير والصحة والعافية والمسرات.
  6. أبي.. أردت أن يَصلك إحساسي.. من خلال ما زفرته أنفاسي.. أردت أن تصل كَلمتي إلى قلبك.. أحبك.
  7. يطاردني طيف والدي دائماً، ذهب بعيداً وأنا مشتاقٌ إليه.
  8. الكون على اتّساعِـه لا يضاهي أبداً سعة قلب أبي.
  9. إليك يا أغلى الناس.. أبي الحبيب، هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين.. يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة.. ويا شمساً أذابت جمود قلبي.. وفجّرت ينابيع الأمل.
  10. أبي يعجز اللّسان عن الكلام.. والعقل عن التفكير.. والقلب عن التعبير.. ولكن أرجو أن تقبل مني هذه الكلمة.. أحبك أبي.
  11. أبي لو كنت أملك أن أهديك قلبي لنزعته من صدري وقدمته إليك ولو كنت أملك أن أهديك عمري لسجلت أيامي باسمك ولكن لا أملك سوى الكلمات الكثيرة من صادق التعبيرات فلتكن هي هديتي لك.
  12. أبي يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي.. يا من كنت لي أُماً في الحنان، ومعلماً في الأخلاق، وأختاً في النصح والإرشاد.. نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي، وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي.. بحر قلبي الواسع أنت، وموج عقلي الدافئ أنت.
  13. ضحّى والدي بحياته من أجل العائلة عندما كنت صغيراً، كان من أشجع وأحكم الأشخاص الذين عرفتهم في حياتي، سأفتقد ضحكته الغالية كثيراً.


كلام حزين عن فراق الأب

كلام حزين عن فراق الأب فيما يأتي:

  1. بعد رحيل أبي أدركت أن هناك بكاء دون دموع، وصراخ يمزق الحنجرة دون أن يُسمع.
  2. أنت يا أبي شمعة البيت.. وبفراقك كم عانيت.
  3. اشتقت لك وحنيت.. وبالشهر الفضيل لك دَعيت.
  4. لا يغفو قلب الأب، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب.
  5. لم يخبرني والدي كيفية العيش، لقد عاش وجعلني أشاهده وهو يفعل ذلك.
  6. اشتقت لأب لن يرجع أبداً ولن يأتي مثله أحداً.. إذا كانت الأمومة هي الحنان.. فالأبوة هي الأمان.
  7. أبي.. لقد امتلكت قلبي وهذا ما كنت تفعله دائماً، أنت أعظم شخص قابلته في حياتي وستبقى كذلك.
  8. أبي.. لم أجد صدراً يَضمني إليه سواك.. فأنت نبع الحنان السامي.. ونبع الحُب الصافي.
  9. أبي.. أنت من علمني مَعنى الحياة.. أنت مَن أمسكت بيدي على دروبها.. أجدك معي في ضيقي.. أجدك حولي في فرحي.. أجدك توافقني في رأي.. حتى لو كنت على خطئي.. فأنت مُعلمي وحبيبي.. فتنصحني إذا أخطأت.. وتأخذ بيدي إذا تعثرت.. فتسقيني إذا ظمئت.. وتمسح على رأسي إذا أحسنت.
  10. إلى أبي.. ذلك النبع الصافي.. إلى شجرتي التي لا تذبل.. إلى الظل الذي أوى إليه في كل حين، أبي ربما لم أبرك تمام البر.. لكني أعلم أن قلبك أكبر من أي بَر.. رعاك المولى.. وجزاك من الثواب أجزاه.


شعر حزين عن فراق الأب

يقول إيليا أبو ماضي:

طوى بعض نفسي إذ طواك لثّرى عني

وذا بعضها الثاني يفيض به جفني

أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت

مقاصير أحلامي كبيت من التّين

وكانت رياضي حاليات ضواحكا

فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني

وكانت دناني بالسرور مليئة

فطاحت يد عمياء بالخمر والدّنّ

فليس سوى طعم المنّية في فمي،

وليس سوى صوت النوادب في أذني

ولا حسن في ناظري وقلّما

فتحتهما من قبل إلاّ على حسن

وما صور الأشياء، بعدك غيرها

ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن

على منكي تبر الضحى وعقيقه

وقلبي في نار، وعيناي في دجن

أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي

وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن

فمستنكر كيف استحالت بشاشتي

كمستنكر في عاصف رعشة الغضن

يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى

وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني

شخصت بروحي حائرا متطلعا

إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني

كذات جناح أدرك السيل عشّها

فطارت على روع تحوم على الوكن

فواها لو اني في القوم عندما

نظلرت إلى العوّاد تسألهم عنّي

ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها

فكنت مع الباكين في ساعة الدفن

لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها

وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن

فأعظم مجدي كان أنك لي أب

وأكبر فخري كان قولك: ذا إبني!

أقول: لي اني... كي أبرّد لو عتي

فيزداد شجوي كلّما قلت : لو أني!

أحتّى وداع الأهل يحرمه الفتى؟

أيا دهر هذا منتهى الحيف والغبن!

أبي! وإذا ما قلتها فكأنني

أنادي وأدعو يا بلادي ويا ركني

لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى

فيرجع ريّان المنى ضاحك السنّ؟

خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا

ونزّه فيك الشيب عن لوثة الأفن

فذهن كنجم الصّيف في أول الدجى

ورأى كحدّ السّيف أو ذلك الذهن

وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة

كأرض بلا مناء وصوت بلا لحن

فما بك من ضرّ لنفسك وحدها

وضحكك والإيناس للبحار والخدن

جريء على الباغي، عيوف عن الخنا،

سريع إلى الداعي، كريم بلا منّ

وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر

لبيب دقيق الفهم والذوق والفنّ

فما استشعر المصغي إليك ملالة

ولا قلت إلاّ قال من طرب: زدني‍

برغمك فارقت الربوع ىوإذا

على الرغم منّا سوف نلحق بالظعن

طريق مشى فيها الملايين قبلنا

من المليك السامي عبده إلى عبده الفنّ

نظنّ لنا الدنيا وما في رحابها

وليست لنا إلاّ كما البحر للسفن

تروح وتغدو حرّة في عبابه

كما يتهادى ساكن السجن في السجن

وزنت بسرّ الموت فلسفة الورى

فشالت وكانت جعجعات بلا طحن

فأصدق أهل الأرض معرفة به

كأكثرهم جهلا يرجم بالظّنّ

فذا مثل هذا حائر اللبّ عنده

وذاك كهذا ليس منه على أمن

فيا لك سفرا لم يزل جدّ غامض

على كثرة التفصيل في الشّرح والمتن

أيا رمز لبنان جلالا وهيبة

وحصن الوفاء المحصن في ذلك الحصن

ضريحك مهما يستسرّ وبلذة

أقمت بها تبني المحامد ما تبني

أحبّ من الأبراج طالت قبابها

وأجمل في عينيّ من أجمل المدن

على ذلك القبر السلام فذكره

أريج به نفسي عن العطر تستغني
486 مشاهدة
للأعلى للأسفل