كلمات تعبر عن الحب الصادق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٨ مايو ٢٠١٩
كلمات تعبر عن الحب الصادق

الحب الصادق

لكلّ من أصابتهم أسهم الحب الصادق هنيئاً لكم ولقلوبكم ذلك الفوز العظيم، فأسهم الحب تضيف إلى حياة المحب روعةً وخلوداً بشكل آخر لا يصدق، فقد يعتبر هذا الحب الصادق كنزاً لا يقدر بثمن، وأحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات تعبر عن الحب الصادق.


كلمات تعبر عن الحب الصادق

  • أجمل ما في الحياة أن تملك إنسان يهتم بك كنفسه ويحبك حباً صادقاً.
  • الحب في متناول الجميع، أمّا الصدق والإخلاص لذلك الحب فهو امتحان صعب.
  • الحب الصادق الذي هو فصل واحد وحسب في حياة الرجل، هو تاريخ المرأة بكامله.
  • ليحب أحدكما حباً صادقاً للآخر، ولكن لا تجعلا من الحب قيداً، بل اجعلاه بحراً متدفقاً بين شواطئ أرواحكما.
  • الحب الصادق يقضي على الكثير من الآلام لأنّه أعظمها .
  • عندما تحب شخصاً حباً صادقاً بلا سبب، كن متيقناً بأنّ ولا ألف سبب قادر على نزعه من قلبك.
  • كلّما ازداد حبنا بصدق تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب.
  • خير لنا أن نحب بصدق فنخفق، من أن لا نحب أبداً.
  • إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأنّ التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة.
  • إذا أحبت المرأة بصدق ضحت بنفسها من أجل قلبها، وإذا كرهت ضحت بغيرها.


قصيدة سقتني حميا الحب راحة مقلتي

قصيدة سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي للشاعر ابن الفارض، اسمه عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، وقد ولد وتوفي في مصر، يلقب ابن الفارض بسلطان العاشقين، ويعتبر ابن الفارض متصوفاً، ويميل في شعره إلى فلسفة تسمى وحدة الوجود، ومن سمات الشاعر ابن الفارض أنّه كان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، ويعشق مطلق الجمال وهذا طبعاً أثر على ما كتبه من أشعار خالدة.

سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي

وكأسي محيَّا منْ عنِ الحسن جلَّتِ

فأوهمْتُ صَحبي أنّ شُرْبَ شَرَابهِم،

بهِ سرَّ سرِّي في انتشائي بنظرة ِ

وبالحدقِ استغنيتُ عنْ قدحي ومنْ

شمائلها لا منْ شموليَ نشوتي

ففي حانِ سكري، حانَ شُكري لفتية ٍ،

بهمْ تمَّ لي كتمُ الهوى مع شهرتي

ولمَّا انقضى صحوي تقاضيتُ وصلها

ولمْ يغْشَني، في بسْطِها، قبضُ خَشيتي

وأبْثَثْتُها ما بي، ولم يكُ حاضِري

رقيبٌ لها حاظٍ بخلوة ِ جلوتي

وقُلْتُ، وحالي بالصّبابَة ِ شاهدٌ،

ووجدي بها ماحيَّ والفقدُ مثبتي

هَبي، قبلَ يُفني الحُبُّ مِنّي بقِيّة ً

أراكَ بها، لي نظرَة َ المتَلَفّتِ

ومِنّي على سَمعي بلَنْ، إن منَعتِ أن

أراكِ فمنْ قبلي لغيريَ لذَّتِ

فعندي لسكري فاقة ُ لإفاقة ٍ

لها كبدي لولا الهوى لمْ تفتّتِ

ولوْ أنَّ ما بي بالجبال وكانَ طو

رُسينا بها قبلَ التَّجلِّي لدكَّتِ

هوى عبرة ٌ نمَّتْ بهِ وجوى ً نمتْ

به حرقٌ أدواؤها بي أودتِ

فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدْمَعي؛

وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي

ولولا زفيري أغرقتني أدمعي

ولولا دموعي أحرقتني زفرتي

وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ

وكُلُّ بِلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي

وآخرُ مالاقى الألى عشقوا إلي الرَّ

ـرّدى ، بعْضُ ما لاقيتُ، أوّلَ محْنَتي

وفي ساعة ٍ، أو دونَ ذلكَ، مَن تلا

لآلامِ أسقامٍ، بجِسمي، أضرّتِ

لأَذكَرَهُ كَرْبي أَذى عيشِ أزْمَة ٍ

بمُنْقَطِعي ركْبٍ، إذا العيسُ زُمّتِ

وقدْ برَّحَ التَّبريحُ بي وأبادني

ومَدْحُ صِفاتي بي يُوَفّقُ مادِحي

فنادمتُ في سكري النحولَ مراقبي

بجملة ِ أسراري وتفصيلِ سيرتي

ظهرتُ لهُ وصفاً وذاتي بحيثُ لا

يراها لبلوى منْ جوى الحبِّ أبلتِ

فأبدتْ ولمْ ينطقْ لساني لسمعهِ

هواجِسُ نفسي سِرَّ ما عنهُ أخْفَتِ

وظَلّتْ لِفِكْري، أُذْنُهُ خَلَداً بها يَدُورُ بهِ،

عن رُؤْيَة ِ العينِ أغنَتِ

أحَبّنيَ اللاّحي، وغارَ، فلامَني،

مُجيباًإلَيها، عن إنابَة ِ مُخْبِتِ

كأنَّ الكرامَ الكاتبينَ تنزَّلوا

على قَلْبِهِ وحْياً، بِما في صحيفَتي

وما كانَ يدري ما أجنُّ وماالَّذي

حَشايَ منَ السِّرّ المَصونِ، أَكَنَّت

وكشفُ حجابِ الجسمِ أبرزَ سرَّ ما

بهِ كانَ مستوراً لهُ منْ سريرتي

فكنتُ بسرِّي عنهُ في خفية ٍ وقدْ

خفتهُ لوهنٍ منْ نحولي أنَّتي

لَقيلَ كنَى ، أو مسّهُ طَيْفُ جِنّة ِ

له والهوى يأتي بكلِّ غريبة ِ

وأفْرَطَ بي ضُرَّ، تلاشَتْ لَمْسّهِ

أحاديثُ نَفسٍ، بالمدامِعِ نُمّتِ

فَلو هَمّ مَكروهُ الرّدى بي لما دَرى

مكاني ومنْ إخفاءِ حبِّكِ خفيتي

وما بينَ شوقٍ واشتياقٍ فنبتُ في

تَوَلٍّ بِحَظْرٍ، أو تَجَلٍّ بِحَضْرة ِ

فلوْ لفنائي منْء فنائكِ ردَّ لي فُؤاديَ،

لم يَرْغَبْ إلى دارِ غُرْبَة ِ

وعنوان شاني ما أبثُّك بعضهُ

وما تَحْتَهُ، إظْهارُهُ فوقَ قُدْرَتي

واُمْسِكُ، عَجْزاً، عن أُمورٍ كثيرة ٍ،

بِنُطقيَ لن تُحصى ، ولو قُلتُ قَلّتِ

شفائي أشفى بل قَضى الوَجْدُ أن قَضى ،

وبردُ غليلي واجدٌ حرَّ غلَّتي

وباليَ أبلى منْ ثيابِ تجلُّدي بهِ الذاتُ،

في الأعدامِ، نِيطَتْ بلَذة

فلوْ كشفَ العوَّادُ بي وتحقَّقوا منَ

اللوحِ مامسَّني الصَّبابة ُ أبقتِ

لما شاهدتْ منِّي بصائرهمْ سوى

فلا حَّي، إلاّ مِنْ حَياتي حَياتُهُ،

ومنذُعفا رسمي وهِمْتُ، وَهَمْتُ في

وجودي فلم تظفر بكوني فكرتي

وبعدُ فحالي فيكِ قامتْ بنفسها

وبيِّنتي في سبقِ روحي بنيَّتي

ولمْ أحكِ في حبَّيكِ حالي تبرُّماً

بها لاضطِرابٍ، بل لتَنفِيسِ كُربَتي

ويَحسُنُ إظهارُ التّجلّدِ للعِدى ،

ويقبحُ غيرُ العجزِ عندَ الأحبَّة ِ

ويَمنَعُني شكوَايَ حُسْنُ تَصبّري،

ولو أشكُ للأعداء ما بي لأشكَت

وعُقبى اصطِباري، في هَواكِ، حمِيدَة ٌ

عليكِ ولكنْ عنكِ غيرُ حميدة ِ

وما حَلّ بي من مِحنَة ٍ، فهومِنحَة ٌ،

وقد سَلِمَتْ، من حَلّ عَقدٍ، عزيمتي

وكَلّ أذًى في الحبّ مِنكِ، إذا بَدا،

جعلتُ لهُ شكري مكانَ شكيَّتي

نَعَمْ وتَباريحُ الصّبابَة ِ، إنْ عَدَتْ

على َّ منَ النعماءِ في الحبِّ عدَّتِ

ومنكِ شقائي بلْ بلائي منة ٌ

وفيكِ لباسُ البؤسِ أسبَغُ نِعمَة ِ

أرانِيَ ما أولِيتُهُ خيرَ قِنْيَة ٍ،

قديمُ وَلائي فيكِ من شرّ فِتْيَة ِ

فلاحٍ وواشٍ:ذاك يُهدي لِعِزّة ٍ

ضلالاً وذابي ظلَّ يهذي لغرَّة ِ

أُخالِفُ ذا، في لومِهِ، عن تقًى ، كما

أخالِفُ ذا، في لؤمِهِ، عن تَقيّة

و ما ردّ وجهي عن سبيلِكِ هولُ ما

لقيتُ، ولاضرّاءُ، في ذاكَ، مسّتِ

ولا حلمَ لي في حمل ما فيكِ نالني

يُؤدّي لحَمدي، أولَمَدحِ موَدّتي

قضى حسنكِ الدَّاعي إليكِ احتمالَ ما

قصصتُ وأقصى بعدَ ما بعدَ قصَّى

وما هوَ إلاَّ أنْ ظهرتِ لناظري

بأكملِ أوصافٍ على الحسنِ أربتِ

فحلَّيتِ لي البلوى فخلَّيتِ بينها

وبيني فكانتْ منكِ أجمل حلية ِ


رسائل عن الحب الصادق

الرسالة الأولى:

نعم أتغيّر..

فالعقل ينضج..

والحقائق تتضّح..

ونظرتي للأمور تختلف..

واستيعابي يتّسع..

والعمر يتقدم..

وحبك الصادق بقلبي هو من يبقى..


الرسالة الثانية:

وإني أحببتك ..

أغترب عن العالم عند غيابك..

فسكني وموطني عينيك أنت..

وكأنني خلقت لأعيش لك وحدك..

وقلبي وجد لينبض حباً صادقاً لقلبك..


الرسالة الثالثة:

حبيبتي أسميتك في قلبي..

وغاليتي و كل مُـنــايـا في هذه الدنيا..

يا قمري العالي ومن أضاءت قلبي بحب صادق..


خواطر عن الحب الصادق

الخاطرة الأولى:

عندما ينسج الشخص ثياب مذكراته السوداء، ويوشحها باللؤلؤ الأبيض، يبقى هناك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح، لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس، الخيط الذي يعيد لي ذكريات حبنا الصادق، الخيط الأبيض يلف حول قلبي فيربطني بك كل ما تبقى لي من عمر.


الخاطرة الثانية:

حبيبتي وملاكي الطاهر إنني أسعد مخلوق في هذه الدنيا وأفضلهم حظًا، فأنتِ يا حياتي حياتي، أنتِ التي أحببتني بصدق إحساس ووهبتني روحك، إني يا حبيبتي كنت قبل أن أحبك مخلوقًا ساذجًا لا يحلم بأدنى شيء، يقضي يومه على أيّ حال كان، والآن أصبحت غير ذلك الإنسان الماضي الآن أحبك، أنا أحمل بداخلي حباً يجعلني أسير إلى الأمام برغبة مجنونة تدفعني إلى تحقيق المستحيل، حبيبتي إنني أعيش في فلك حبك وأسكن شغاف قلبك، فأحاول جاهدًا ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت، لأنني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذب، حبيبتي إن في قلبي أحاسيس ومشاعر تضطرب كلما رأيتك، فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا، وأندمج في روحك، لأن نفسي تواقة إليك، مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك فرفقًا بي، بيديكِ سعادتي.