كيفية تدبير ميزانية المنزل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
كيفية تدبير ميزانية المنزل

الميزانية

تعرف الميزانية في العلوم الإدارية والمحاسبة المالية بأنها واحدة من أهم التقارير المالية في المنشأة، لأنها تقدم بيانات مالية واضحة خلال فترة زمنية محددة، كما أنها تنظم المصروفات والمدخرات، وتقلل حجم الخسائر والعجز المادي سواء من داخل المنشأة أو خارجها، ولتحقيق الهدف الأساسي من الميزانية يجب إعدادها بحسب المبادئ والقوانين الإدارية والمحاسبية المعروفة، وتبويب عناصرها، وعرضها بأسلوب يحقق أقصى ما يمكن من الفائدة.


طريقة إعداد ميزانية المنزل

أساسيات إعداد ميزانية المنزل

يعتمد نجاح ميزانية المنزل على تحديد الدخل الشهري الذي يحصل عليه أفراد العائلة، ثمَّ يجب تسجيل النفقات والمبالغ المادية المتبقية في نهاية كل شهر، وتبدأ الميزانية الناجحة من خلال تدوين البيانات بدقة في الجداول أو المفكرة، كما يمكن تحميل البرامج من الشبكة العنكبوتية على جهاز الحاسوب أو الهاتف المحمول لتسجيل جميع الفواتير والالتزامات المادية الخاصة بكل شهر.


تحديد فئات ميزانية المنزل

  • نفقات المنزل: مثل الرهن العقاري، والفواتير المختلفة؛ كالكهرباء، والاتصالات، والمياه، بالإضافة إلى الضرائب الثابتة والشهرية.
  • نفقات المعيشة: كالمواصلات، والطعام، والمنتجات الخاصة بالنظافة والعناية الشخصية، والملابس.
  • نفقات اجتماعية: مثل فواتير المطاعم، والرحلات الترفيهية، ومصاريف الأعراس، وحفلات الأعياد، وبشكلٍ عام تعتبر هذه المصاريف من المصاريف المتغيرة؛ حيث يُمكن تغييرها حتى تتناسب مع نمط حياة العائلة.
  • المدخرات: يجب تسجيل أي مبالغ يُستغنى عنها ووضعها كمدخرات للاستفادة منها في المصاريف المستقبلية أو حالات الطوارئ.


تدوين بيانات ميزانية المنزل

بعد الانتهاء من تحديد فئات ميزانية المنزل يجب تدوين المبلغ الكلي الذي تمَّ الحصول عليه خلال الشهر من الراتب أو أي مصادر دخل أخرى، ثمَّ كتابة مجموع كل النفقات في عمود بجانب الدخل، ويُفضل كتابة صافي الدخل بعد الضرائب؛ لأن الدخل الإجمالي قبل الضرائب والاقتطاعات يُقلل دقة وصحة الحسابات، وبمقارنة المبلغ الكلي مع مجموع النفقات يُمكن التنبؤ بنجاح الميزانية.


تعديل بيانات ميزانية المنزل

بعد حصر جميع البيانات الخاصة بميزانية المنزل في مكان واحد، يُصبح من الضروري التعرف إلى الأنماط الظاهرة في الميزانية، فمثلاً يجب تحديد نسبة المصاريف المنزلية مقارنة بالمصاريف الاجتماعية، وتقييم إذا ما كان الإنفاق على الرحلات والوجبات أكثر منه على الأمور الأساسية والضرورية، كما يجب النظر في مقدار المال المتبقي من الدخل الشهري، أو إذا كان حجم الإنفاق الشهري أكبر من حجم الدخل الشهري؛ لأن الإجابة عن جميع هذه الأمور وملاحظتها يُؤدي إلى وضع ميزانية فعالة.


إنشاء الحوافز لنجاح ميزانية المنزل

يجب اتباع ميزانية مرضية، فبدلاً من التذمر لأن الميزانية لم تكن مجدية خلال شهر معين، يُفضل إنشاء نظام حوافز خاص بميزانية منزل للمساعدة على التمسك بالخطة، فمثلاً إذا استطاع الإنسان توفير مبلغ معين خلال أسبوع، أو تقليل حجم الإنفاق على الأشياء غير الضرورية خلال فترة زمنية معينة يُمكن مكافأة نفسه بشراء حلوى للعائلة، وعلى الرغم من أنَّ الإنفاق على الهدايا الصغيرة يزيد التكاليف الشهرية، إلا أنه يعود بنتائج جيدة على الفرد والعائلة في الأوقات اللاحقة.