كيفية زيادة مناعة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٦
كيفية زيادة مناعة الجسم

الجهاز المناعي

لجهاز المناعة في جسم الإنسان أهمية قصوى، وذلك لأنّه المسؤول عن مقاومة الفيروسات، والبكتيريا، والديدان، والطفيليّات، والتي تسبّب أنواعاً مختلفة من العدوى، بالإضافة إلى تحفيز الجسم على مقاومة العوامل البيئيّة الضارة سواء كانت فيزيائية، أو كيميايئة، أو اجتماعية مثل: الإشعاعات، والتلوّث البيئيّ، وضغوطات الحياة التي تسبّب التوتر والقلق النفسي


طرق زيادة مناعة الجسم

من المهم أن يعمل المرء على زيادة كفاءة جهازه المناعي، حتى يتمكّن من الحفاظ على قدرة بدنيّة عالية للقيام بواجباته، ومتطلبات حياته، وفيما يأتي بعض الطرق التي تساعد في زيادة مناعة الجسم:


النوم لفترات كافية

من المهم أن ينام المرء البالغ ما لا يقلّ عن سبع ساعات ليلية، وذلك حتى يستطيع الجسم أن يضبط أجهزته المختلفة، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أنّ الحصول على ساعات كافية من النوم في الليل، يعزّز مناعة الجسم، ويقلّل من فرص الإصابة بالأمراض لا سيما المزمنة مثل: أمراض القلب والشرايين، والسكري، والسمنة، والربو، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى الحدّ من العديد من الأمراض الفيروسيّة والبكتيريّة نحو نزلات البرد، كما تزيد من سرعة استجابة الجسم للقاحات الأمراض المعدية.


شرب الماء

يحتاج الجسم لكميات وفيرة من المياه حتى يستطيع نقل العناصر الغذائية بين أجزائه المختلفة بما فيها الخلايا المناعية التي تنتشر في جميع أنسجة الجسم، وذلك من خلال تدفّق الدم فيها، وللماء دور في تسهيل عملية تنقل هذه الخلايا عبر الأوعية الليمفاوية، كما أنّه يحفّز حدوث التفاعلات الكيميائيّة الحيويّة، ممّا يزيد من معدل الطاقة المنتجة في الجسم، وبالتالي ارتفاع معدل المواد الكيميائيّة المرتبطة بالجهاز المناعي.


تناول الأطعمة الصحية

يجب الحرص على تناول الأطعمة باختلاف أنواعها مثل: الخضار، والفواكه، والبقول، والحبوب الكاملة، والألبان ومشتقاتها، واللحوم، والمكسرات، بكميات متوازنة، وذلك لضمان الحصول على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم كالبروتينات، والفيتامينات لينتج الطاقة، ويبني أنسجة الجسم المختلفة، وحتى يتمكّن من إجراء التفاعلات الكيمائية الحيوية، ومن أهم المظاهر التي تدلّ على افتقار الجسم للأملاح والعناصر الغذائية، عدم عمل جهاز المناعة بكفاءة.


تخفيف الإجهاد والتوتر

تؤدّي الاضرابات النفسية المتمثلة في التوتر، والقلق، والاكتئاب إلى تقليل نشاط جهاز الجسم المناعي، ممّا يزيد من سهولة الإصابة بالأمراض المعدية، والتأثر بالمؤثرات البيئيئة الملوثة ممّا يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الميكروبية، لذلك من المهم أخذ قسط كاف من الراحة، وتجنّب مسببات الإجهاد النفسي والبدني.


الامتناع عن التدخين

يتعرض الجسم عند التدخين لأكثر من أربعة آلاف مركب كيمائي ضارّ، من بينها ستون مسبّبة للأورام السرطانية، كما أنّ للتدخين أضرار على الخلايا المناعية في الجهاز التنفسي لا سيما الأغشية، والأنف، والرئتين، وأثبتت الدراسات العلمية الأخيرة أنّ نشاط الجهاز المناعي يزداد بعد شهر من الإقلاع عن التدخين.


ضبط تناول المضادات الحيوية

تعتبر المضادات الحيوية من أبرز الوسائل المعتمدة في علاج الأمراض البكتيرية، إلا أنّ استخدامها بشكل سيئ يلحق بالجسم الضرر، مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي في مقاومة البكتيريا، إذ يتسبّب الإفراط في تناولها بحدوث ارتباك في تفاعلاته، وعدم قدرته على التمييز بين البكتيريا الموجودة في الجسم بشكل طبيعيّ، وتلك التي تهاجمه، وللحدّ من تناول المضادّات الحيويّة يمكن الاستعانة ببعض العلاجات الطبيعيّة للقضاء على الميكروبات.


ممارسة الرياضة البدنية

هناك آليات محددة يمكن اتباعها خلال ممارسة التمارين الرياضيّة، والتي من شأنها تقوية الجهاز المناعي، فمنها ما يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وأعضاء الجسم الداخلية مثل: القلب، والرئتين، والأوعية اللمفاوية، ممّا يساعد على تغلغل الخلايا المناعية في الجسم بشكل أقوى وأوسع، ومنها ما يرتبط بتغيرات الجسم الهرمونية والكيمائية، بالإضافة إلى تلك التي تتعلّق بزيادة كفاءة أعضاء الجسم المختلفة مثل: العضلات، والمفاصل، والكبد، والدماغ، والغدد الصماء.