كيفية كتابة خاتمة بحث علمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٧ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٨
كيفية كتابة خاتمة بحث علمي

خاتمة بحث علمي

باتت الأبحاث العلميّة، من ضرورات طالب العلم، ولا سيّما في المرحلة الجامعيّة، وما بعدها، ولا يمكن لطالب علمٍ أن يستغني عن البحث العلمي، ولا يوجد جامعةٌ، أو كليّة ٌ لا تضع من ضمن برامجها التعليميّة، والمساقات التخصصيّة، على تعدد مسمياتها، البحوث العلميّة، بل هناك بحوثٌ علميّة ٌعلى مستوى المدارس في مراحلها المتعددة أيضاً، وليس المقصود بالبحث العلمي هنا الاقتصار على بحوث المواد العلميّة، بل هو ذلك البحث الذي انتهج صاحبه فيه عناصر البحث العلمي مستوفياّ به شروطها، سواءٌ تعلّق بالأمور العلميّة أو غير العلميّة كالّلغة والأدب، والتاريخ،.والأنساب، والسياسة، والتربية.. وغير ذلك، فللبحث العلمي عناصرٌ في الإعداد، ومراحلٌ، وخطواتٌ، يجب على الطالب سلوكها، لإخراج بحثه بالصورة المطلوبة، والمقبولة، والمفيدة معاً، ومن ضمن ديباجة البحوث العلميّة، وجود خاتمةٍ مناسبةٍ له، فما هي مواصفات خاتمة البحث العلمي الجيد.[١]


مواصفات خاتمة البحث العلمي

ومن أهم موصفات خاتمة البحث العلمي تتلخص بما يلي:[٢]

  • إيجاز بعض عناصره فيها، وذلك بالإشارة إلى ما تمّ تناوله في البحث العلمي من عناصر بشكلٍ موجزٍ، وليس بالضرورة ذكر كل العناصر، وإنّما ذكر تلك التي لها ارتباطٌ مباشرٌ بمسمّى البحث العلميّ، وموضوعه.
  • تناسق العبارات وجماليتها، بحيث تكون العبارات متناسقة، ومصاغة بطريقةٍ جماليةٍ، فيها من الصور التشبيهيّة إن لزم الأمر، أو وصفٌ جماليٌ محددٌ لبعض المسميات، والعناصر العلميّة.
  • ذكر تجربته التي انتهجها، وبعض الصعوبات التي واجهته في بحثه، حيث يضع الباحث القارئ في صورة تجربته، وخطواته التي سلكها، والمصاعب التي واجهته.
  • ذكر التوصيات التي يراها مناسبةً، وهي توصياتٌ لجهةٍ محددةٍ على صلةٍ، وعلاقةٍ بموضوع بحثه، كمؤسسةٍ معينةٍ، أو جهةٍ رسميةٍ، أو حكوميّةٍ محددةٍ، أو قطاعٍ من قطاعات المجتمع، كالطلاب، أو المزارعين، أو الأطباء، أو العمال، أو عامّة النّاس، .. إلى آخره.
  • ذكر نصائحٍ وإرشاداتٍ معينةٍ، وهي عصارة تجربة بحثه، وطرائق تفكيره، وخلاصة ما توصلّ إليه.
  • الإشادة أو الشكر والثناء لجهة ٍ معينةٍ ساعدته في إعداد بحثه وإخراجه بالطريقة التي خرج بها، وذكر جهودها تلك.
  • اتصافه بالإيجاز العلمي، بعيداً عن التكرار، والحشو المملين.


خلاصة

إنّ الطلّاب،  والكتّاب، والباحثين،  مشارب شتّى في نهجهم في البحوث،  وكلمّا كانت الخاتمة متوائمةً بقدرٍ كبيرٍ مع موضوع البحث، وكلّما حلّق الباحث بأجنحة إبداعه فيها،  بعيداً عن الأنماط التقليديّة ، والديباجات الجاهزة، كلمّا لقي بحثه قبولاً، ورواجا، وإقبالاً، فالباحث أولاً، والباحث أخيراً، فهو مناط الإبداع، وحروفه وكلماته في بحثه، وما فيها من جماليةٍ ودقّة ٍ، وموضوعيّة ٍ، وصدقٍ، ودقة طرحٍ، هي شخصيته الناطقة، بحروف بحثه، وظلّ رسمه، وجمال أسلوبه.[٣]


المراجع

  1. "واجهة +مقـدمة+خاتمة+مراجع+....كامل"، www.bu.umc.edu.dz، اطّلع عليه بتاريخ 6/7/2018. بتصرّف.
  2. "دليل الباحث في كتابة البحث وشكله )الخطة والبحث النهائي("، www.jinan.edu.lb، اطّلع عليه بتاريخ 6/7/2018. بتصرّف.
  3. "الخـــــاتمة:"، www.thesis.univ-biskra.dz، اطّلع عليه بتاريخ 6/7/2018. بتصرّف.