كيف أبين لشخص أني أحبه

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٤ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
كيف أبين لشخص أني أحبه

تعريف الحب

يعتبر الحب واحداً من أعمق المشاعر التي نُواجهها كبشر، حيث يمكن تعريفه بأنّه مجموعة معقدة من المشاعر الممتلئة بالدفء، والمودة، والتقدير، والاحترام ، ولا يمكن للإنسان أن يُحدّد كيف ومتى وأين يقع في الحب، فهو شعور خارج عن الإرادة ولا يمكن التنبؤ به، ولا يملك الإنسان إلّا الاستسلام له دون مقاومة،[١] وغالباً ما يُنظر للحب على أنّه عاطفة إيجابية يعيشها الإنسان مع الآخرين، ولا تقتصر مشاعر الحب على الشريك العاطفي فقط، بل يمكن الشعور بتلك المشاعر مع الأصدقاء، والأهل، والأقارب، ويُعدّ هذا الشعور من المشاعر صعبة التفسير والوصف نظراً لصعوبة حصرها، لذلك كانت محل اهتمام العديد من العلماء في دراساتهم ونظرياتهم، مثل نظرية الحب الثلاثي للعالم الأمريكي روبرت ستيرنبرغ.[٢][٣]


الخوف من الاعتراف بالحب

مما لا شكّ فيه أنّ استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعر الإنسان مهم جداً، ولا بدّ من الاعتراف بمشاعر الحب بشكل لفظي واضح ولو بعد حين، إلّا أنّ العديد من الأشخاص يترددون في ترجمة تلك المشاعر وقول كلمة "أحبك" بشكلٍ صريح، إذ إنّهم يشعرون بالقلق والتردد ويغلبهم الخوف لعدّة أسباب من أهمها خوفهم من رد فعل الطرف الآخر، حيث يبقى الإنسان في حيرة من أمره ويشغله التفكير فيما إذا كان هذا الشخص يبادله نفس مشاعر الحب أم أنّه ينظر إلى علاقتهما بشكلٍ مختلف، ويتولد لديه هاجس الخوف من رفض هذه العلاقة، لذا يلجأ إلى القيام ببعض السلوكيات التي تُبيّن حبه.[٤]


كيفية إظهار الحب لشخص

ليس بالضرورة أن يتمّ الاعتراف بالحب من خلال الكلمات، حيث يمكن الاعتراف بالحب من خلال الأفعال والسلوكيات التي تتضح من خلالها مشاعر الحب، ومن السلوكيات التي تُظهر مشاعر الحب دون قول كلمة "أُحبّك" ما يأتي:[٥][٦]


الإكثار من الإطراء والمجاملة

يمكن أن يدل الإكثار من كلمات الإطراء والمجاملة الحقيقية والمعبرة في الحديث مع الطرف الآخر على مشاعرالحب له، ويكون ذلك من خلال توجيه كلمات المديح عند قيامه بتصرف جيد، وإخباره بالفخر به، حيث إنّ المجاملة والإطراء على الكلام والأفعال والتصرفات سوف تُشعر الطرف الآخر بمشاعر المحبة، بالإضافة إلى شعور الإنسان بالرضا الذاتي عن نفسه لقيامه بفعلٍ لطيف مع أحدهم.


تجربة الأشياء المحببة له

قد لا تتشابه اهتمامات الشخص مع اهتمامات الشخص الذي يحب، إلّا أنّ هذا لا يمنع من القيام بتجربة شيءٍ يحبه، مثل دعوته إلى مطعمه المفضل، أو ممارسة رياضته المفضلة برفقته، أو الاستماع إلى الموسيقى التي يحبها، فبذلك ستصل له فكرة أنّ الشخص مهتم به وعلى استعداد لمشاركته اهتماماته.


إرسال باقة من الورود

لا شيء أفضل من باقة من الورود لإخبار الطرف الآخر بمشاعر الحب، لأنّ رائحتها كفيلة بإثارة حاسة الشم لدى الطرف الآخر وهي الحاسة المسؤولة عن إثارة العواطف، حيث إنّ إرسال الورود علامة واضحة على مشاعر الحب، ولا يشترط انتظار مناسبة معينة، مثل: عيد الميلاد، أو ذكرى اللقاء الأول، حيث يمكن تقديمها في أيّ وقتٍ وأيّ مكان، مع مراعاة اختيار الألوان التي يُفضّلها الطرف الآخر وتنسيق الورود بطريقة مُميّزة.


الذهاب في نزهة

إنّ المشي في الطبيعة يولد شعوراً بالراحة والطمأنينة، لذا يمكن دعوة الطرف الآخر للذهاب في نزهة، واختيار مكان مناسب، والحرص على أن يكون المكان هادئاً وبعيداً عن الضوضاء وصخب المدينة، وأن يكون التوقيت مناسباً، والتحدث مع الطرف الآخر عن تفاصيل يومه وعن صفاته المميزة، ثمّ سيبدأ الكلام بالتدفق بصورة تلقائية دون جهد أو عناء للتعبير، ويُعدّ الأمر فرصةً رائعةً للتحدث بشكلٍ أعمق من المعتاد.


إخباره بالمخاوف

يمكن التعمق في العلاقة مع الطرف الآخر عن طريق التحدث بالمخاوف والأمور التي قد يشعر الشخص بالقلق حيالها، وطلب النصيحة تجاه الأمور التي قد يواجه الشخص حيرةً في التصرف معها، وإخباره عن المشاكل في العمل أو في الدراسة، وعدم التردد في الشكوى إليه من موقف مزعج أو من تصرف أحدهم بطريقة غير لائقة.


جعله أولوية

العلاقات البشرية عادةً ما تكون مبنيةً على اتفاق بين الطرفين، وحياة الإنسان بشكل عام لها أولويات معينة يتمّ ترتيبها حسب أهميتها، ويجب أن يشعر الطرف الآخر بأنّه أولوية في حياة من يحبه، ويكون ذلك من خلال عدم تأجيل اللقاء معه، والحرص على أن يكون اللقاء في أقرب وقتٍ ممكن، وقضاء أيام العطل برفقته، وعدم إعطاء أهمية كبرى لأيّ شخص آخر في ظل وجوده، ومحاولة قضاء أكبر وقتٍ ممكن معه، فهذا يجعله يشعر بالرضا، ويشعر بأنّه على رأس قائمة الأولويات.


إرسال رسالة ورقية

استحوذت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً على أغلب طرق التواصل بين الأشخاص، حيث إنّ من أبرز سلبيات طرق التواصل عبر تلك المواقع عدم القدرة على إيصال المشاعر بصورةٍ تامة وبشكلٍ صحيح، وإرسال رسالة ورقية مغلفة بغلاف ورقي بلون مميز ومكتوبة بخط اليد من شأنه إضافة لمسة من الجمال على العلاقة، وإظهار أنّ هذه العلاقة مميزة ومليئة بمشاعر الحب.


تقديم الهدايا

تُعدّ الهدية تجسيداً واضحاً لمشاعر الحب، ويمكن التعبير عن مشاعر الحب بتقديم الهدايا، والحرص على أن تكون الهدية غير مبتذلة ولها معنى رمزي ومعنوي أكبر من المعنى المادي، لكن يجب التفكير جيداً قبل اختيار الهدية بالأمور التي يحبها الطرف الآخر والبحث في اهتماماته لكي تكون الهدية مميزة، واختيار طريقة مفاجئة وغير متوقعة لتقديم الهدية، وسيكون من الجميل جداً أن تكون للهدية دلالة معينة ورمزية لموقف ودود من شأنه إدخال البهجة والسرور إلى قلبه.


الاهتمام بصحته

يُعدّ الحرص على الاهتمام بصحة الطرف الآخر دليلاً على الحب، ويكون ذلك من خلال تقديم النصائح له عند قيامه ببعض التصرفات المُضرة بالصحة، وتشجيعه على القيام بالرياضة، وعرض المساعدة عليه في التخلص من العادات الغذائية الخاطئة، والحرص على أن يقوم بتناول الكميات المعتدلة والصحية من الطعام، وتقديم الدعم النفسي له في حال تعرّض لوعكةٍ صحيةٍ وإخباره بأنّه سوف يصبح بأحسن حال عمّا قريب.


المراجع

  1. Deborah Anapol Ph.D (25-11-2011), "What Is Love, and What Isn't?"، www.psychologytoday.com, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  2. Kendra Cherry (21-11-2019), "5 Psychological Theories of Love"، www.verywellmind.com, Retrieved 27-1-2020.
  3. "Love", psychology.iresearchnet.com, Retrieved 27-1-2020. Edited.
  4. Stephanie Perez , "19 Ways To Show Your S.O. You Love Them Without Saying a Word"، www.joinonelove.org, Retrieved 27-1-2020. Edited.
  5. Jillian & Jan Yuhas (31-7-2017), "25 Ways To Show Someone You TRULY Love Them (Without Saying 'I Love You')"، www.yourtango.com, Retrieved 27-1-2020. Edited.
  6. "How to Show Someone You Love Them", www.wikihow.com, Retrieved 27-1-2020. Edited.