كيف أخفض السكر إذا ارتفع

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
كيف أخفض السكر إذا ارتفع

ارتفاع سُكّر الدم

يحصل الجسم على الجلوكوز في الوضع الطبيعيّ من الطعام؛ إذ إنَّ الكربوهيدرات الموجودة بشكلٍ أساسيّ في الأرُز، والخُبز، والبطاطا، وغيرها، تُعَدُّ أكبر مصادر الجلوكوز الغذائيّة؛ حيث يُحطِّم الجسم هذه الكربوهيدرات؛ لإنتاج الجلوكوز، ثمّ نَقْله إلى خلايا الجسم المُختلفة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الخلايا تعتمد على الجلوكوز في إنتاج الطاقة، وحتى تستفيد الخلايا منه، لا بُدّ من إفراز هرمون الإنسولين من قِبَل البنكرياس، وفي الحقيقة يُعَدُّ ارتفاع سُكّر الدم (بالإنجليزيّة: Hyperglycemia) الخاصِّية المُميَّزة التي قد تدلُّ على وجود مَرض السكّري؛ حيث إنَّ هذا الارتفاع يحدث إمّا بسبب عدم مقدرة الجسم على إفراز هرمون الإنسولين، أو عدم مقدرته على استخدام الإنسولين بالشكل الصحيح، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ المُصاب بارتفاع سُكّر الدم يتمّ تشخيصه بمرض السكّري (بالإنجليزيّة: Diabetes) إذا كانت قراءة السكّر التراكُميّ أكثر من 6.5%، أو إذا كانت قراءة اختبار الجلوكوز الصياميّ بعد تناوُل الطعام بثماني ساعات أكثر من، أو تُساوي 126مغ/ديسيليتر لأكثر من مرَّة، أو إذا كانت قراءة اختبار الجلوكوز بعد تناوُل الطعام بساعتين أكثر من، أو تُساوي 200مغ/ديسيلتر لأكثر من مرَّة، أو كانت قراءة اختبار الجلوكوز العشوائيّ أكثر من، أو تُساوي 200مغ/ديسيلتر لأكثر من مرَّة أيضاً.[١][٢]


طُرق تخفيض سُكّر الدم

في الحقيقة إنَّ عدم علاج مُشكلة ارتفاع السكّر في الدم يُؤدِّي إلى الإصابة بالسكّري، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ 50% من البالغين في الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة مُصابون بمرض السكّري، أو بمُقدِّمات السكّري (بالإنجليزيّة: Prediabetes)، وهناك العديد من الطُرق التي يُمكن اللجوء إليها؛ لتخفيض السكّر في الدم، ومن أهمّها ما يأتي:[٣]

  • مُمارَسة التمارين الرياضيّة بانتظام: تُساعد مُمارَسة التمارين الرياضيّة بانتظام على إنقاص الوزن، وزيادة حساسيّة الجسم للإنسولين، وبالتالي خَفْض سُكّر الدم، ومن أهمّ التمارين التي يُنصَح باتّباعها: المشي، والركض، والسباحة.
  • التقليل من الكربوهيدرات: إذ إنَّها تُعَدُّ المصدر الأساسيّ للجلوكوز؛ لذلك يُنصَح بتناوُل الغذاء قليل الكربوهيدرات؛ لخَفْض سُكّر الدم.
  • الإكثار من تناوُل الألياف: تُساعد الألياف على إبطاء عمليّة الهَضم، وامتصاص السكّر أيضاً؛ لذلك فإنَّ زيادة استهلاكها تُؤدّي إلى خَفض سُكّر الدم، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ هناك نوعين من الألياف، وهي: الذائبة، وغير الذائبة، وفي الحقيقة إنَّ استهلاك الألياف الذائبة أظهر انخفاضاً في مُستوى سُكّر الدم، عِلماً بأنَّه من المصادر الغنيّة بالألياف: الفواكه، والخضروات، والبقوليّات.
  • شُرب الماء: فقد أظهرت دراسة أنَّ الأشخاص الذين يشربون الماء بشكلٍ أكبر، يكونون أقلّ عُرضة للإصابة بارتفاع مُستوى السكّر في الدم؛ وذلك لأنّ الماء يُساعد الكِلى على التخلُّص من السكّر الزائد.
  • التحكُّم بالتوتُّر: يزداد إفراز بعض الهرمونات عند شعور الإنسان بالتوتُّر، مثل هرموني الكورتيزول (بالإنجليزيّة: Cortisol)، والغلوكاغون (بالإنجليزيّة: Glucagon)، ممّا يُسبِّب ارتفاع مُستوى السكّر في الدم، وقد أظهرت الدراسات أنَّ مُمارَسة بعض تمارين الاسترخاء، واليوغا تُساعد على التقليل من التوتُّر، وخَفْض سُكّر الدم.
  • النوم: إنَّ عدم الحصول على النوم بقَدر كافٍ يُؤدّي إلى زيادة الشهيّة، وبالتالي زيادة الوزن، وتقليل حساسيّة الجسم للإنسولين، كما أنَّ الحرمان من النوم يُؤدّي إلى التقليل من إفراز هرمون النُّموّ (بالإنجليزيّة: Growth hormone)، وزيادة هرمون الكورتيزول، واللذَين يلعبان دوراً في التحكُّم في سُكّر الدم؛ ولذلك يُنصَح بالنوم لمُدّة كافية، وبصورة جيّدة كلّ يوم.
  • تناوُل خلّ التفّاح: إنَّ إضافة خلّ التفّاح إلى النظام الغذائيّ من خلال إضافته إلى السلطة، أو إذابة ملعقتين منه في كوب من الماء، تُؤدّي إلى خَفْض مُستوى السكّر في الدم، وذلك عن طريق تقليل تصنيع السكّر من قِبَل الكبد، أو زيادة استخدام الخلايا للسكّر.
  • تناوُل القرفة: تُعرَف القرفة بخصائصها التي تُقلِّل من مُستوى السكّر في الدم، عن طريق زيادة حساسيّة الجسم للإنسولين، وإبطاء عمليّة تحطيم الكربوهيدرات في الجهاز الهضميّ، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكمّية التي يُنصَح باستهلاكها تترواح بين نصف ملعقة إلى ملعقتين.
  • تناوُل بُذور الحلبة: أظهرت الدراسات أنَّ الحلبة تُقلِّل من مُستوى السكّر في الدم لدى مرضى السكّري؛ حيث تُعتبَر بُذور الحلبة مصدراً جيّداً للألياف الذائبة، والتي تُساعد على تنظيم مُستوى السكّر في الدم.
  • تناوُل الأطعمة الغنيّة بالمغنيسيوم، والكروم: إنَّ نقص بعض العناصر الغذائيّة، مثل: المغنيسيوم، والكروم يُؤدّي إلى ارتفاع مُستوى السكّر في الدم، والإصابة بالسكّري؛ لذلك يُنصَح بتناوُل الأطعمة الغنيّة بهذه العناصر، ومن الأطعمة التي تحتوي على المغنيسيوم: السمك، والشوكولاتة الداكنة، والموز، والأفوكادو، وأمَّا الأطعمة التي تحتوي على الكروم فهي: صفار البيض، والحبوب الكاملة، والقهوة، والمُكسّرات، والبروكلي، واللحوم.
  • إنقاص الوزن: إنَّ الحفاظ على الوزن الصحيّ، وخاصّةً مُحيط الخَصر، يُقلِّل من خَطَر الإصابة بمرض السكّري، كما أنَّه يُساعد في المُحافظة على مُستوى السكّر في الدم.


أعراض ارتفاع سُكّر الدم

في العادة لا تظهر أيّة أعراض إلّا بعد تجاوُز قراءة سُكّر الدم 180-200مغ/ديسيلتر، وفي الحقيقة تظهر هذه الأعراض بشكلٍ تدريجيّ في غُضون عدَّة أيّام، أو أسابيع، ومن أهمّ هذه الأعراض ما يأتي:[٤][٥]

  • التبوُّل بشكلٍ مُتكرِّر.
  • زيادة الشعور بالعطش.
  • الشعور بالإرهاق.
  • المُعاناة من الصداع.
  • حدوث زغللة في العين.
  • فُقدان الوزن.


أسباب ارتفاع سُكّر الدم

تُعَدُّ الإصابة بمرض السكّري السبب الرئيسيّ لارتفاع سُكّر الدم، وإضافةً إلى ذلك، فإنّ هناك مجموعة من الأسباب الأُخرى، ومنها:[٦]

  • الأمراض: مثل: التهاب البنكرياس، وفَرط نشاط الغُدَّة الدرقيّة، ومُتلازمة كوشينغ، وبعض الأورام غير الطبيعيّة، والتي تُسبِّب إفراز الهرمونات.
  • الأدوية: إنَّ تناوُل بعض الأدوية يُؤدِّي إلى ارتفاع سُكّر الدم، ومن أهمّ الأمثلة عليها: دواء البريدنيزون (بالإنجليزيّة: Prednisone)، والإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen)، والغلوكاغون (بالإنجليزيّة: Glucagon)، وحُبوب مَنْع الحمل (بالإنجليزيّة: Oral contraceptive)، وحاصرات المُستقبِل بيتا (بالإنجليزيّة: Beta blockers)، وغيرها.


فيديو كيف أخفض السكّر المُرتفع

شاهد الفيديو لتتعرَّف أكثر على طرق خَفض نِسبة السكّر المُرتفعة في الدم


المراجع

  1. "Hyperglycemia: When Your Blood Glucose Level Goes Too High", www.endocrineweb.com، 6-10-2018. Edited.
  2. "Diabetes Mellitus: Screening and Diagnosis", www.aafp.org، 6-10-2018. Edited.
  3. "15 Easy Ways to Lower Blood Sugar Levels Naturally", www.healthline.com، 6-10-2018. Edited.
  4. "Hyperglycemia in diabetes", www.mayoclinic.org، 6-10-2018. Edited.
  5. "Hyperglycemia and Diabetes", www.webmd.com، 6-10-2018. Edited.
  6. "Hyperglycemia (High Blood Sugar) Symptoms, Levels, Diet and Causes", www.medicinenet.com، 6-10-2018. Edited.