كيف انزل الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٧ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
كيف انزل الضغط

ضغط الدم المرتفع

يمكن تعريف ضغط الدم المرتفع على أنّه ارتفاع الضغط الذي يُحدثه الدم على جدران الأوعية الدموية عند جريانه بها، وإنّ هذا الأمر يتسبب بمضاعفات صحية خطيرة، منها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ومشاكل على مستوى الدماغ، وتلف العديد من أعضاء الجسم الأخرى، ويجدر بالذكر أنّ ضغط الدم المرتفع قد لا يتسبب بظهور أية أعراض أو علامات على المصاب، وعلى الرغم من ذلك، يمكن أن يتسبب بالمضاعفات الصحية حتى قبل إدراك الشخص إصابته بارتفاع ضغط الدم.[١]


خفض ضغط الدم المرتفع

تعديلات نمط الحياة

من الأخبار السارة للغاية أنّ ضغط الدم المرتفع يمكن السيطرة عليه أو حتى الوقاية منه بإجراء بعض التعديلات على نمط الحياة، وربما دون الحاجة لأيّ نوع من الأدوية، ويمكن بيان أهمّ هذه التعديلات فيما يأتي:[٢]

  • زيادة النشاط البدني: توصّل الباحثون أنّ ممارسة التمارين الرياضية وزيادة النشاط البدني بشكل عام تؤدي إلى زيادة سرعة نبضات القلب وزيادة سرعة التنفس، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة قوة القلب ويجعله يبذل جهداً أقلّ للانقباض والانبساط، وبالتالي تقلّ نسبة الضغط الواقعة على الأوعية الدموية، وبهذا يقلّ ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ ممارسة أيّ شكل من أشكال النشاط البدني تساعد على تحقيق الهدف، بما فيها زراعة الأرض وحراثتها، واستعمال الدرج للصعود والنزول، والقيام بالمهمّات البيتية، والمشاركة في النوادي الرياضية، وركوب الدراجة، وغير ذلك.
  • إنقاص الوزن: يساعد إنقاص الوزن في حال المعاناة من زيادة الوزن أو السمنة على تقليل ضغط الدم، هذا بالإضافة إلى أنّ هذا الأمر يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض الأخرى.
  • الحد من تناول السكريات والكربوهيدرات المعالجة: فقد تبيّن أنّ ذلك يساعد على إنقاص الوزن وتقليل ضغط الدم.
  • الحدّ من تناول الصوديوم وزيادة البوتاسيوم: فقد تبيّن أنّ للبوتاسيوم دوراً في تقليل الضغط على الأوعية الدموية بالإضافة إلى دوره في الحدّ من تأثير الصوديوم السلبيّ في الجسم، ويجدر بيان أنّ للبوتاسيوم مصادر متعددة، بما فيها البطاطا الحلوة وغير الحلوة، والسبانخ، والموز، والبرتقال، والأفوكادو، والطماطم، والسمك، ومشتقات الألبان منزوعة أو قليلة الدسم. ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُمنعون من تناول البوتاسيوم بكميات غير محددة، مثل مرضى الكلى. وأمّا بالنسبة للصوديوم الذي يُمثل العنصر الأساسيّ في ملح الطعام، فقد تبيّن أنّ هناك أشخاص حساسون للغاية له؛ إذ يرتفع ضغط الدم لديهم بمجرد تناولهم كميات قليلة من الصوديوم، بينما هناك أشخاص آخرون لا يتحسّسون إلا للكميات الكبيرة المتناولة من الصوديوم، وعلى أية حال يجدر بالإنسان الحدّ من تناول الصوديوم، والتركيز على الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات.
  • الحدّ من تناول الأطعمة الجاهزة: وذلك لأنّ هذه الأطعمة تحتوي كميات كبيرة من الأملاح، والسكريات، والكربوهيدرات المعالجة، وفي الحقيقة ينصح الباحثون بالامتناع قدر المستطاع عن تناول هذه الأطعمة وليس الحدّ من تناولها فقط.
  • الإقلاع عن التدخين: ويجدر بيان أنّ التدخين له أضرار سلبيّةٌ على المدى القصير والبعيد، ومن ذلك تسبّبه بتلف الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم، ويجدر التنبيه إلى أنّ الإقلاع عن التدخين لا يكفي لتقليل هذه المخاطر، وإنّما لا بُدّ من تجنب مجالسة المدخنين أي التدخين السلبيّ.
  • السيطرة على التوتر والقلق: ومن الطرق التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك: التنفس بعمق، وممارسة رياضة المشي، وقراءة الكتب، وممارسة تمارين التأمل واليوغا.
  • تناول كميات قليلة من الشوكولاتة الداكنة: ويُقصد بالداكنة تلك التي تحتوي على ما لا يقلّ عن 60-70% من محتواها من الكاكاو.
  • النوم لساعات كافية: إنّ أخذ قسط من الراحة والنوم لساعات كافية كفيل بخفض مستويات ضغط الدم.
  • تناول الثوم: يساعد تناول الثوم أو المكمّلات المحتوية عليه على خفض ضغط الدم، وهناك العديد من الدراسات التي تدعم هذه الأقوال.
  • تناول البروتين: تبيّن أنّ الأشخاص الذين يتناولون بما مقداره 100 غرام من البروتين بشكل يوميّ أقلّ عرضةً للمعاناة من ارتفاع ضغط الدم مقارنة بغيرهم، ومن مصادر البروتين: صدور الدجاج، ولحم العجل، والبقوليات مثل العدس والفاصولياء، والمكسرات، والبيض، والسمك. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول البروتين قد يكون محظوراً لدى بعض الأشخاص، مثل مرضى الكلى.
  • الامتناع عن شرب الكحول: فقد تبيّن أنّ الكحول يرفع ضغط الدم حتى وإن لم يكن الشخص مصاباً بأيّ مرض.


العلاجات الدوائية

قد يلجأ الطبيب المختص في بعض الحالات التي يُعاني فيها الشخص من ارتفاع ضغط الدم إلى صرف بعض الأدوية للسيطرة على مستوى ضغط الدم، ويجدر بيان أنّ اختيار الدواء يعتمد على حالة المريض الصحية العامة، بما فيها مستويات ضغط الدم لديه وكذلك المشاكل الصحية الأخرى التي يُعاني منها، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العوامل الأخرى، ومن الخيارات الدوائية التي يمكن اللجوء إليها في حالات ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٣]

  • مُدرّات البول المعروفة بالثيازيد: (بالإنجليزية: Thiazide diuretics)، ومن الأمثلة عليها هيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide) وكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone).
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: (بالإنجليزية: Angiotensin-converting-enzyme inhibitors)، ومن الأمثلة عليها كابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril) وليزينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril).
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II: (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers)، ومنها كانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، ومنها أميلوديبين (بالإنجليزية: Amlodipine)، وديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem).
  • أدوية أخرى: ومنها محصرات مستقبلات الألفا (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، وحاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزية: β-Blockers)، ومضادات مستقبل الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone receptor antagonists)، ومثبطات الرينين (بالإنجليزية: Renin inhibitors)، وموسعات الأوعية الدموية (بالإنجليزية: Vasodilators).


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved July 5, 2018. Edited.
  2. "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved July 5, 2018. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved July 5, 2018. Edited.