كيف تحافظ على صلاة الفجر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٥
كيف تحافظ على صلاة الفجر

الصلاة

فرض الله تعالى على عباده المسلمين صلوات خمسة هي: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وجعل لهذه الصلاة أوقاتاً محددة تؤدى بها، حيث توزع هذه الأوقات على امتداد النهار والليل خلال الأربع وعشرين ساعة الكاملة، حيث تمدّ هذه الصلوات الخمسة الإنسان المسلم بطاقة روحانيّة عالية جداً، بحيث يصير بعد تأديتها إنساناً آخر قادراً على الوصول إلى أفضل المراتب الروحانية وأعلاها، طبعاً إن أدّاها حقّ تأديتها، ولم يتعجّل، أو إن لم يتعامل معها وكأنها عبء يجب التخلّص منه في أسرع وقت.


صلاة الفجر

يرغب الكثيرون في الاستيقاظ على صلاة الفجر، فهي من أشقّ الصلوات على نفس الإنسان، فالاستيقاظ إليها بحاجة إلى مجاهدة النفس، والابتعاد عن السرير، حيث يعتبر هذا الأمر من أكبر المشاق على نفس الإنسان، فمفارقة السرير أمر صعب جداً خاصة في فصل الشتاء، حيث يكون الجو بارداً، ومن هنا فإن من يستطيع الاستيقاظ على هذه الصلاة فإنّه يعتبر من أفضل الناس عبادة كونه استطاع أن يتغلّب على شهوة النوم، وأن يضع يديه تحت الماء البارد، كلّ هذا مرضاة لله تعالى وتقرباً منه.


لما كان الاستيقاظ على صلاة الفجر أمراً شاقاً على الإنسان، فقد وجد بعض الناس صعوبة كبيرة في هذا الأمر، خاصّة أولئك الذين يسهرون إلى أوقات متأخّرة من الليل، ممن يعملون في الأعمال الليلة، أو الفترات المسائية، أو حتى أولئك الذين يعملون لفترات طويلة خلال النهار، وفي الأعمال الشاقّة، لهذا فقد وجب بيان بعض الطرق التي تعين على أداء هذه الطاعة العظيمة، فليس هناك أجمل من عبادة الله تعالى في الليل والناس نيام.


طرق للاستيقاظ على صلاة الفجر

  • حتى يلتزم الإنسان بطاعة الله ـ عز وجل -، يجب عليه أولاً أن يلتزم بأوامره وأن لا يخالفها، فعبادة الله تعالى هي توفيق منه وحده وليس بذكاء الإنسان أو جهده، لهذا فإن تقوى الله تعالى خلال النهار ستعين على القيام على صلاة الفجر، وعلى التزام أوامره، كما أنّ الاهتمام وعقد النية على القيام لهذه الصلاة المباركة مما يعين على صلاة الفجر حاضراً، وعدم قضائها وقت الاستيقاظ.
  • النوم الكافي قبل موعد صلاة الفجر، فلو نام الإنسان متأخراً فاتته هذه الصلاة العظيمة، كونه لن يستطيع القيام لأداء هذه الصلاة.
  • استعمال كافة وسائل التنبيه، ووضعها في مكان داخل الغرفة ولكن بعيداً عن السرير بحيث يضطر الإنسان إلى مفارقة السرير لإغلاقها، ومتى ما فارق الإنسان سريره هان عليه أمر البقاء مستيقظاً.
  • الحرص على أخذ قيلولة جيدة خلال فترة النهار، فهي ممّا يمتصّ تعب النهار، ويساعد المسلم على الاستيقاظ باكراً لأداء صلاة الفجر.