كيف تقوي مناعتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٨
كيف تقوي مناعتك

المناعة

يُعتبر جهاز المناعة (بالإنجليزية: Immune System) الجهاز المسؤول عن حماية الجسم من البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، ومُسبّبات الأمراض عامة، وفي الحقيقة يتكوّن الجهاز المناعي من مجموعة من الخلايا، والأنسجة، والبروتينات، والأعضاء المتوزعة في أنحاء الجسم المختلفة، وممّا يُميّز الخلايا التابعة للجهاز المناعيّ أنّها قادرة على التمييز بين الأجسام الغريبة والضارة وخلايا الجسم الطبيعية، ومن جهة أخرى يستطيع الجهاز المناعيّ التفريق بين الخلايا التي لا يزال الجسم بحاجتها والخلايا الميتة التي غدا من المهمّ التخلص منها، ويجدر بيان أنّ الجهاز المناعيّ يكون في أقوى صوره في مرحلة البلوغ، وذلك لأنّ الجسم في هذه المرحلة يكون قد تعرّض للعديد من مُسبّبات الأمراض خلال الفترة السابقة من حياته، ولعلّ هذا ما يُسفر قلة إصابة البالغين بالأمراض مقارنة بالأطفال، ويمكن تفسير ذلك بشكلٍ أفضل بقولنا إنّ الجهاز المناعيّ يُكوّن أجسماً مضادة قادرة على مواجهة الميكروبات التي يتعامل معها على أنّها مُولّدات ضد، وخلال التعرّض لهذا الميكروب، فإنّ الجسم غالباً ما يحتفظ بنسخة من الأجسام المضادة التي تكوّنت لمهاجمة الميكروب، فإذا تعرّض الشخص للميكروب ذاته مرة أخرى فإنّ الأجسام المضادة سرعان ما تُهاجمه فتحمي الإنسان من الإصابة بالمرض أو على الأقل تُخفّف وطأة المرض.[١]


تقوية المناعة

هناك مجموعة من النصائح التي تُقدّم لتقوية جهاز المناعة، يمكن بيان أهمّها فيما يأتي:[٢][٣]

  • الحرص على النوم لعدد كافٍ من الساعات، والتعامل بشكلٍ صحيح مع التوتر، وذلك لأنّ النوم لساعات قليلة أو التعرّض للتوتر يتسبب بارتفاع مستوى الهرمون المعروف بالكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)، وإنّ ارتفاعه لفترة طويلة من الزمن يتسبب بتثبيط عمل الجهاز المناعيّ.
  • الامتناع عن شرب الكحول؛ فقد تبيّن أنّ تناول الكحول يتسبب بتثبيط الجهاز المناعيّ وزيادة فرصة المعاناة من عدوى الرئتين.
  • الإقلاع عن التدخين؛ وذلك لما يتسبب به من الإصابة بالكثير من أنواع العدوى، بما فيها التهاب القصبات الهوائية (بالإنجليزية: Bronchitis)، والتهاب الرئتين، وعدوى الأذن الوسطى لدى الأطفال.
  • التعرّض لأشعة الشمس بما يُقارب 10-15 دقيقة، وذلك لأنّ أشعة الشمس تساعد على تصنيع فيتامين د، وقد بيّنت بعض الدراسات أنّ إعطاء الأطفال ما يُقارب 1200 وحدة دولية من فيتامين د يساعد على تقليل خطر الإضابة بالإنفلونزا، هذا بالإضافة إلى إثبات بعض الدراسات أنّ مستويات فيتامين د المنخفضة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة فرصة المعاناة من عدوى الجهاز التنفسيّ.
  • تناول الأطعمة التي تساعد على تقوية الجهاز المناعيّ، ومنها ما يأتي:
    • التوت الأزرق: وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة، وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ تناول التوت الأزرق يقلل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ العلوي بما في ذلك نزلات البرد.
    • الشوكولاتة الداكنة: وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الشوكولاتة الداكنة تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ولذلك يُنصح بتناولها باعتدال.
    • الكركم: وذلك لخصائصه المضادة للالتهاب والمضادة للأكسدة أيضاً.
    • السمك الدهنيّ: مثل السلمون والتونة، وذلك لغناها بالحمض الدهني أوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3 fatty acid)، وقد تبيّن أنّ تناول هذا الحمض لفترات طويلة من الزمن يُقلل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
    • البروكلي: وذلك لغناها بفيتامين ج إضافة إلى مضادات الأكسدة.
    • البطاطا الحلوة: إذ تحتوي على مركب البيتاكاروتين، الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة ومصدراً غنياً بفيتامين أ، وهذا ما يساعد على حماية الجلد من الأشعة الضارة فضلاً عن المحافظة على صحته بشكلٍ عام.
    • السبانخ: إذ يحتوي السبانخ على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان، مثل فيتامين هـ، وفيتامين ج، وبيتاكاروتين، وفلافونويد.
    • الزنجبيل: يمكن إضافة الزنجبيل إلى الأطعمة المختلفة، وكذلك يمكن تناوله على شكل شاي، ويجدر بيان أنّ للزنجبيل فائدة كبيرة في تقوية الجهاز المناعيّ، وذلك لاعتباره أحدّ مضادات الالتهاب وأحد مضادات الأكسدة أيضاً.
    • الثوم: فقد شاع استعمال الثوم لتقليل خطر الإصابة بالزكام والكثير من الأمراض الأخرى.
    • الشاي الأخضر: يساعد تناول الشاي الأخضر على تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد، هذا بالإضافة إلى دوره في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنّ الشاي الأخضر يحتوي على كميات قليلة من الكافيين الأمر الذي يجعل استخدامه كبديل للقهوة والشاي الأسود أمراً جيداً للغاية.
    • اللوز: وذلك لغناه بالعناصر الغذائية، مثل المنغنيز، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ، والألياف، وعليه يمكن القول إنّ تناول حفنة من اللوز يساعد بشكلٍ جلي على تقوية الجهاز المناعيّ.
    • الفلفل الحلو الأحمر: إذ يحتوي على كميات وافرة من فيتامين ج، وهذا ما يساعد على تقوية عمل الجهاز المناعي.
    • البرتقال أو الكيوي: تحتوي أيضاً على فيتامين ج الذي يساعد على تقليل فرصة المعاناة من نزلات البرد، أو على الأقل تقليل حدة أعراض نزلات البرد ومدة بقائها في حال الإصابة بها.
    • بذور دوار الشمس: إذ تُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين هـ، والذي يعمل بدوره كمضاد للأكسدة، ممّا يُمكّن الجسم من محاربة الجذور الحرة.


أمراض الجهاز المناعيّ

هناك عدد من المشاكل الصحية التي ترتبط بالجهاز المناعي، منها ما يسبّب فرط نشاطه، ومنها ما يؤدي إلى خموله أو تراجع أدائه عن الوضع الطبيعيّ بشكلٍ ملحوظ، أمّا بالنسبة لحالات فرط نشاط الجهاز المناعيّ فمن الأمثلة عليها: أمراض المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune Diseases) والحساسية، وأمّا بالنسبة لتراجع نشاط جهاز المناعة، فمن أمثلة هذه الحالات: عوز المناعة أو نقص المناعة (بالإنجليزية: Immunodeficiency) الناجم عن تناول أنواع معينة من الأدوية، أو الإصابة بمشاكل صحية معينة مثل السرطان وفيروس العوز المناعي البشريّ، وقد يكون النقص في أداء الجهاز المناعيّ وراثياً.[٤]


المراجع

  1. "How the immune system works", www.medicalnewstoday.com, Retrieved September 24, 2018. Edited.
  2. "10 Simple and Natural Ways to Boost Your Immune System", www.everydayhealth.com, Retrieved September 24, 2018. Edited.
  3. "The best foods for boosting your immune system", www.medicalnewstoday.com, Retrieved September 24, 2018. Edited.
  4. "Immune system explained", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved September 24, 2018. Edited.