كيف تكون شخصية كاريزمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٦
كيف تكون شخصية كاريزمية

الكاريزما

كثيراً ما نشهد إطلاق صفة الكاريزمية على أحد الأشخاص في إطار الحديث عن مزاياه، وفي الغالب يكون إطلاق تلك الصفة على القادة أو المشاهير الذين يمتلكون قدراً كبيراً من الشهرة والنجاح، وتعني كلمة كاريزما المشتقة من اللغة اليونانية الهدية، وتشير إلى الموهبة التي يمنحها الله للإنسان والتي تمكنه من النجاح الاجتماعي الطاغي والتأثير غير العادي على الآخرين، ويمكن القول بأنّ كلمة كاريزما هي أقرب ما يكون إلى الشخصية الجذابة أو الساحرة، والشخصيات الكاريزمية قد تكون قليلةً في الحقيقة، إلّا أنّ وجود تلك الصفة في الإنسان يمكن أن تجعله من الأشخاص الذين لا ينساهم التاريخ كالعديد من الشخصيات التي أثرت في العالم على مرّ العصور.


نصائح لتكون شخصية كاريزمية

بناء الشخصية

التمتع بالكاريزما كموهبةٍ أو منحةٍ من الله سبحانه وتعالى أمراً عظيماً، ولكن في العصر الحديث يجب أن يبذل الإنسان الكثير من الجهد من أجل تطوير الشخصية للوصول إلى تلك الحالة التي تساعد بشكلٍ كبيرٍ للغاية في النجاح على المستويين العملي والاجتماعي، وبما أنّ الشخصية الكاريزمية هي الشخصية التي يسعى الآخرون إلى الاقتداء بها فإنّه من الضروري العمل على بناء تلك الشخصية بالشكل الأمثل، وذلك من خلال التعرّف الدقيق على الذات، والانتباه إلى ردود الأفعال النفسية والجسدية في المواقف المختلفة، وذلك من أجل الوصول إلى العيوب التي يمكن أن يراها الآخرون ويفهموها، ثمّ التحكم فيها بالتعديل والتطوير المستمرين بالحصول على المزيد من المعارف العامة في مختلف المجالات التي يمكن أن تضاف إلى الشخصية، لأنّ الشخصية المثقفة والموسوعية من أكثر الشخصيات جاذبيةً لدى الآخرين وأكثر قدرة على التحكم في المناقشات المختلفة.


الثقة بالذات

بناء الثقة بالذات يكون بالتزامن مع بناء المعرفة، فالشخص الواثق من ذاته هو الشخص الذي يكون متأكداً تماماً من صحة المعلومات التي يخبر بها الآخرين، والقادر على إقناع من أمامه برأيه دون الحاجة إلى جهدٍ كبيرٍ وتوتر زائدٍ، وهو أمرٌ يمكن الوصول إليه عن طريق التدريب المستمر وتطوير الإمكانيات، والثقة بالذات تتضمن التراجع عن الأخطاء والاعتراف بها بتواضعٍ وعدم المكابرة، وكذلك محاولة عدم الوصول إلى درجة الوقوع في الخطأ عن طريق التفكير المتأني قبل الإدلاء بالرأي أو طلب المزيد من الوقت لمراجعة المعلومات أو غير ذلك، خاصةً في التعاملات التي تحمل قدراً كبيراً من الأهمية في العمل، كما أنّ الثقة بالذات أمام الآخرين تشمل التعامل الحسن مع كافة أنواع الشخصيات مهما كانت درجة الثقافة أو الوضع الاجتماعي.