كيف نخفض حرارة الجسم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨
كيف نخفض حرارة الجسم

حرارة الجسم

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعيّة بين 36-37 درجة مئويّة، وفي الحقيقة قد تختلف درجة الحرارة في اليوم نتيجة عدد من العوامل؛ مثل: طبيعة الأكل، وممارسة التمارين الرياضيّة، وعدد ساعات النوم، كما قد تختلف درجة حرارة الجسم باختلاف الوقت، فغالباً ما تكون درجة الحرارة الطبيعيّة للجسم في أعلى مستوياتها في المساء، وتنخفض إلى أقل مستوياتها عند الفجر تقريباً، ومن الجدير بالذكر أنّه قد يحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو ما يُعرَف بالحمّى (بالإنجليزية: Fever) نتيجة الإصابة بالعدوى، حيث يرفع الجسم درجة الحرارة للمساعدة على القضاء على البكتيريا أو الفيروسات المسبّبة للمرض، دون الحاجة إلى خفض درجة الحرارة في هذه الحالة إلّا في حال ارتفاعها إلى ما يزيد عن 38 درجة مئويّة.[١]


كيفية خفض حرارة الجسم

العلاجات المنزلية

يوجد عدد من طرق العلاج المنزليّة التي يمكن اللجوء إليها للمساعدة على خفض درجة حرارة الجسم في حال المعاناة من الحمّى، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • الإكثار من شرب السوائل: قد يؤدي التعرّق الناجم عن الإصابة بالحمّى إلى فقدان السوائل من الجسم، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، لذلك يجب الحرص على تناول كميّات كافية من السوائل عند المعاناة من الحمّى، ويُنصح باستخدام سوائل التعويض التي تحتوي على الماء والأملاح لتعويض السوائل والكهارل في الجسم.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة: يجب الحرص على إراحة الجسم قدر المستطاع للمساعدة على الشفاء، كما يجب الحرص على تجنّب ممارسة التمارين الرياضيّة أو الأنشطة البدنيّة الشاقة لما لها من دور في رفع درجة حرارة الجسم.
  • تبريد الجسم: يمكن تبريد الجسم من خلال ارتداء الملابس الخفيفة، والمحافظة على درجة حرارة الغرفة منخفضة، واستخدام المروحة، والاستحمام بالماء الفاتر، ويجب الحرص على عدم تبريد الجسم بشكلٍ مفرط لما قد يكون له من تأثير عكسيّ يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم.
  • العلاج بالأعشاب: يوجد بعض المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على بعض أنواع الأعشاب التي تساعد على خفض درجة حرارة الجسم، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود دليل على كفاءة هذه المكمّلات في القدرة على خفض درجة الحرارة لدى الأشخاص المصابين بالحمّى، ومن هذه الأعشاب: المورنغا (بالإنجليزية: Moringa) أو البان؛ حيثُ تحتوي هذه النبتة على العديد من العناصر الغذائيّة والعلاجيّة المهمّة، وجذور نبتة الكشت اليابانيّ (بالإنجليزية: Kudzu root) التي تمتلك بعض الخواصّ المضادّة للالتهاب.


العلاجات الدوائية

إنّ العديد من حالات الحمّى البسيطة لا تحتاج إلى العلاج كما تمّ ذكره سابقاً، أمّا في حال الشعور بعدم الراحة، أو ارتفاع درجة الحرارة لدرجة عالية، فيمكن في هذه الحالة اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية الخافضة للحرارة، والتي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، مثل: دواء الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استخدام هذه الأدوية بحسب الإرشادات المرفقة وعدم تناول جرعات عالية منها، كما يجدر التنبيه إلى ضرورة تجنّب إعطاء دواء الأسبرين إلى الأطفال للوقاية من الإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome)، وقد تحتاج بعض حالات المعاناة من الحمّى الناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيريّة إلى تناول أحد أنواع المضادّات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotic) للمساعدة على القضاء على البكتيريا المسببة للمرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع درجة الحرارة الناجم عن التعرّض لضربة الشمس (بالإنجليزية: Heat stroke) لا يمكن علاجه باستخدام أدوية خفض الحرارة التي تمّ ذكرها سابقاً، ولكن من الضروري التركيز على تبريد جسم الشخص المصاب، وفي حال فقدانه للوعي أو معاناته من الارتباك والتشوّش تجدر مراجعة الطبيب على الفور.[١][٢]


أسباب ارتفاع حرارة الجسم

يتمّ التحكّم في درجة حرارة الجسم عن طريق منطقة تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) في الدماغ، وتوجد بعض الحالات التي لا يمكن تحديد المسبّب الذي أدّى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، أمّا في الحالات الأخرى فيوجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم أو المعاناة من الحمّى، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٤]

  • التعرّض للإصابة بعدوى فيروسيّة أو بكتيريّة.
  • الإصابة بأحد أنواع الأورام الخبيثة.
  • التعرّض للإنهاك الحراريّ (بالإنجليزية: Heat exhaustion).
  • الإصابة ببعض الأمراض الالتهابيّة، مثل التهاب المفاصل الروماتويديّ (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع، وبعض أنواع المضادّات الحيويّة، والأدوية المضادّة لنوبات الصرع.
  • الحصول على بعض أنواع المطاعيم، مثل مطعوم الكزاز، ومطعوم المكورة الرئويّة (بالإنجليزية: Pneumococcal vaccine).


مراجعة الطبيب

قد تؤدي الإصابة بالحمّى، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الحالات إلى عدد من المشاكل الصحيّة، لذلك تجدر مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:[٣]

  • لدى البالغين: تجدر مراجعة الطبيب في حال ارتفاع درجة حرارة الجسم لدى الأشخاص البالغين لتصل إلى 39 درجة مئويّة أو أكثر، وعدم استجابتها للعلاج، أو في حال استمرار المعاناة من الحمّى لمدّة تزيد عن ثلاثة أيام، وتوجد بعض الأعراض الأخرى التي تجدر مراجعة الطبيب في حال ظهورها بالتزامن مع الحمّى، ومنها ما يأتي:
    • المعاناة من صعوبة في التنفّس.
    • الإصابة بالصداع الشديد.
    • المعاناة من تيبّس الرقبة.
    • ظهور الطفح الجلديّ.
    • الحساسيّة للضوء الساطع.
    • المعاناة من التقيّؤ المتكرّر.
    • المعاناة من ألم في منطقة البطن، أو الصدر.
    • الإصابة بالصرع، أو النوبات العصبيّة.
  • لدى الأطفال: قد يشكّل ارتفاع درجة حرارة الجسم خطراً أكبر على الأطفال مقارنة بالأشخاص البالغين، لذلك تجدر مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:
    • ارتفاع درجة حرارة جسم الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ثلاثة أشهر بما يصل إلى 38 درجة مئويّة أو أكثر.
    • ارتفاع درجة حرارة جسم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-6 أشهر بما يزيد عن 39 درجة مئويّة.
    • ارتفاع درجة حرارة جسم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-24 شهراً بما يزيد عن 39 درجة مئويّة واستمرارها لمدّة تزيد عن يوم واحد، أو في حال مصاحبتها لعدد من المشاكل الصحيّة الأخرى، مثل الإسهال والسعال.
    • ارتفاع درجة حرارة جسم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن السنتين بما يزيد عن 40 درجة مئويّة، أو في حال ملاحظة تهيّج الطفل، أو استمرار ارتفاع درجة حرارته لأكثر من ثلاثة أيام، أو عدم استجابة الحرارة للعلاج.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (7-12-2017), "Fever: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Fever Diagnosis & treatment", www.mayoclinic.org,21-7-2017، Retrieved 27-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Corinne O’Keefe Osborn, "How to Treat a Viral Fever at Home"، www.healthline.com, Retrieved 27-10-2018. Edited.
  4. "Fever Symptoms & causes", www.mayoclinic.org,21-7-2017، Retrieved 27-10-2018. Edited.