لماذا سميت زكاة الفطر بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٢ ، ١٠ يوليو ٢٠١٧
لماذا سميت زكاة الفطر بهذا الاسم

زكاة الفطر

تعتبر زكاة الفطر من أنواع الزكاة في الإسلام، وهي تدفع قبل صلاة عيد الفطر، وتتميز عن الزكوات الأخرى بأنّها مفروضة على الأفراد ليس على المال، لأنّها فرضت من أجل تطهير نفوس الصائمين ليس تطهير المال كما في زكاة المال، كما يطلق عليها اسم زكاة الأبدان.


حكم زكاة الفطر

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ومسلمة، ومن الأدلة على وجوبها ما روي عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح سنن أبي داود ورواه ابن ماجه وأبو داود بسند حسن: (فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ طهرةً للصائمِ من اللَّغوِ والرَّفثِ وطعمةً للمساكينِ من أدَّاها قبل الصلاةِ فهي زكاةٌ مقبولةٌ ومن أدَّاها بعد الصلاةِ فهي صدقةٌ من الصدقاتِ) [صحيح أو حسن].


سبب تسمية زكاة الفطر

سميت زكاة الفطر بهذا الاسم لأنّها عطية عند عيد الفطر يراد بها الثواب من الله، وسميت بالزكاة لأنها تزكي النفس وتطهرها من أدرانها.


مقدار زكاة الفطر

مقدارها أن يخرج الفرد المسلم صاعاً من القمح، أو الزبيب، أو التمر، أو الأرز، أو الشعير، أو الحليب المجفف، والصاع باتفاق المسلمين قريب من أربع حفنات يد إنسان معتدلة، ويساوي أربعة أمداد، والمد حفنة بمعنى غرفة، كما يقدر الصاع حوالي ثلاثة كيلوغرامات، كما يجوز إخراج الزكاة نقداً، وبالنسبة إلى جواز إخراجها نقداً يوجد ثلاثة أقوال:

  • يجوز إخراجها نقداً، وهذا وجه في مذهب الشافعي، ومذهب الحنفية، ورواية في المذهب الشيعي ومذهب أحمد.
  • لا يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب الشافعية، والمالكية، والحنابلة.
  • يجوز إخراجها نقداً في حال اقتضت مصلحة أو حاجة، وهذا قول اختاره ابن تيمية، ومذهب الإمام أحمد.


وقت زكاة الفطر

وقتها يبدأ من غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان المبارك إلى أول يوم العيد قبل صلاة العيد، ومن السنة إخراجها في يوم عيد الفطر قبل الصلاة العيد، كما يجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيومين أو يوم.


حكمة زكاة الفطر

  • تعمم الفرحة في يوم العيد لكافة المسلمين؛ حيث لا يبقى أحد منهم محتاجاً إلى الطعام والقوت.
  • تعتبر طهارة للصائم؛ إذ يقع الصائم أحياناً في شهر رمضان بالعديد من المخالفات التي تخدش كمال الصوم من رفث، ولغو، ونظر محرم، وصخب، لذلك شرعها الله سبحانه وتعالى حتى تصلح له ذلك الخلل.
  • تعدّ زكاة للأبدان والنفوس، تعتبر صدقة الفطر وقربة لله عز وجل عن نفس المسلم وزكاة لبدنه؛ أي تكون شكر العبد لله سبحانه وتعالى على نعمة الصحة والحياة.


على من تجب زكاة الفطر

تجب على كل مسلم لديه فائض عن قوته، وقوت أسرته، وعن حاجاته الأساسية في ليلة ويوم العيد، ويلزم المسلم بأن يخرج هذه الزكاة عن نفسه، وعن زوجته، وعن كل من تلزمه نفقته، وأيضاً من المستحب إخراجها عن الجنين الذي أتم أربعين يوماً في رحم أمه.