ماهي فوائد شاي الأخضر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨
ماهي فوائد شاي الأخضر

الشاي الأخضر

يُحضّر الشاي الأخضر من نبتة الكاميليا الصينيّة، حيث تستخدم أوراق وبراعم هذا النوع من النبات لتحضير أنواع الشاي المختلفة، وتختلف هذه الأنواع وفق طريقة تصنيعها؛ حيث يتمّ تبخير الأوراق وتجفيفها للحصول على الشاي الأخضر، بينما يتمّ تخمير الأوراق بشكل كامل للحصول على الشاي الأسود، أو تخميره جزئيّاً للحصول على شاي أولونغ، ويعتبر الشاي الأخضر من المشروبات الصحيّة، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، والعناصر الغذائية المهمّة لصحّة الجسم.[١][٢]


فوائد الشاي الأخضر

يوفر الشاي الأخضر العديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • يحتوي على المركبات النشطة بيولوجيّاً: إذ يحتوي الشاي الأخضر على مركب متعدد الفينولات الذي يساهم في تقليل الالتهابات، كما أنّه يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسرطان، كما يحتوي على مركبات الكاتيشين المضادة للأكسدة التي تمنع إصابة الخلايا بالضرر، وذلك عن طريق منع تكوّن الجذور الحرة في الجسم، والتي تسبب ضرراً في الخلايا، وتساهم في شيخوختها، وترتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض، كما أنّ الشاي الأخضر يحتوي على مركبات الإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG)، والتي يُمكن أن تكون وراء الخصائص الطبيّة للشاي الأخضر؛ حيث إنّها تدخل في علاج العديد من الأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح اختيار أنواع الشاي الأخضر عالية الجودة للحصول على فوائده، وذلك لأنّ بعض الأنواع منخفضة الجودة قد تحتوي على كميات مرتفعة من الفلورايد.
  • يزيد حرق الدهون: فقد بيّنت التجارب أن الشاي الأخضر يمكنه أن يزيد معدّل التمثيل الغذائي، وحرق الدهون في الجسم، حيث بيّنت إحدى الدراسات التي شملت 10 رجال أصحّاء أنّ استهلاك الشاي الأخضر زاد من صرف الطاقة بنسبة 4%، وفي دراسةٍ أخرى وُجد أنّ الشاي الأخضر يزيد أكسدة الدهون بنسبة 17%، ومن جهةٍ أخرى فإنّ بعض الدراسات لم تظهر أنّ هذا الشاي يزيد معدّل التمثيل الغذائي، لذلك يمكن أن يعتمد تأثيره على الأفراد، وبالرغم من ذلك فإنّ الكافيين الموجود في الشاي يساعد على نقل الدهون من الأنسجة الدهنيّة ويوفرها لاستخدامها على شكل طاقة، ممّا يساهم في تحسين الأداء البدني.
  • يحسّن وظائف الدماغ: إذ يساعد الكافيين الموجود في الشاي الأخضر على تثبيط الناقل العصبي المثبِّط الذي يُسمّى الأدينوسين؛ ممّا يزيد إنتاج الخلايا العصبيّة، وتركيز النواقل العصبيّة كالنورإبينفرين، والدوبامين، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ للكافيين دوراً في تحسين وظائف الدماغ، كزيادة اليقظة، وتحسين المزاج، ووقت الاستجابة، وتقوية الذاكرة، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ الشاي الأخضر يحتوي على الحمض الأميني الثيانين؛ والذي ينشّط الناقل العصبي حمض الغاما-أمينوبيوتيريك المثبِّط، والذي يمتلك تأثيراً مضادّاً للقلق، كما تساهم هذه المادة في إنتاج موجات ألفا، والدوبامين في الدماغ.
  • يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قويّة، والتي يمكن أن تمتلك تأثيراً وقائياً من الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب السرطان، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ النساء اللاتي يشربن كميات كبيرة من الشاي الأخضر انخفض لديهنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 20-30%، ومن جهة أخرى أجريت دراسة على الرجال ووجد أنّ الذين يتناولون الشاي الأخضر قلّ خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا بنسبة 48%، وإضافةً إلى ذلك فقد أشارت نتائج 29 دراسة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذا النوع من الشاي قلّ خطر إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 42%.
  • يقلّل خطر الإصابة بألزهايمر ومرض باركنسون: فقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ مركبات الكاتيشين يمكن أن يكون لها دور في تقليل خطر الإصابة بمرض الألزهايمر وباركنسون؛ وذلك لأنّها تساعد على حماية الخلايا العصبيّة.
  • يساهم في قتل البكتيريا: فقد أشارت بعض الدراسات أن مركبات الكاتيشين يمكن أن تقتل البكتيريا، كما يمكن أن تثبّط الفيروسات كتلك المسبّبة للإنفلونزا، ممّا يقلّل من خطر الإصابة بالعدوى، كما أشارت دراسات أخرى إلى قدرة هذه المركّبات على تقليل نمو البكتيريا العقدية الطافرة (بالإنجليزيّة: Streptococcus mutans)، وهي بكتيريا ضارّة تنمو في الفم، وتسبّب تكوين اللويحات السنيّة، وبالتالي فإنّها تؤدي إلى الإصابة بنخر وتسوّس الأسنان.
  • يقلّل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الشاي الأخضر يمكن أن يحسّن من حساسية الإنسولين، ويقلّل مستويات السكر في الدم، وقد أظهرت نتائج تحليل سبع دراسات مختلفة شملت 286,701 شخص أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الشاي كانوا أقلّ عرضةً للإصابة بالسكري بنسبة 18%.
  • يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية: حيث يمكن أن يساهم الشاي الأخضر في تحسين مستويات الدهون الثلاثيّة، والكوليسترول الضار، والكوليسترول الكلي في الجسم، وهذه العوامل تعدّ من العوامل الأساسية للإصابة بأمراض القلب؛ حيث يساعد هذا الشاي على زيادة القدرة المضادّة للأكسدة في الدم وبالتالي فإنّه يحمي من تأكسد الكوليسترول الضارّ، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يتناولون الشاي الأخضر يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية بنسبة تصل إلى 31%.
  • يقلّل الوزن: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الشاي الأخضر يمكن أن يقلّل الدهون في الجسم، وخصوصاً في منطقة البطن، كما وُجد أنّه يعزز معدّلات التمثيل الغذائيّ على المدى القصير، ولذلك فإنّه يمكن أن يمتلك دوراً في تقليل الوزن، وبالرغم من ذلك فإنّ بعض الدراسات لم تظهر أنّ الشاي الأخضر يمكن أن يقلّل الوزن.


الآثار الجانبيّة للشاي الأخضر

قد تحصل بعض الآثار الجانبيّة الخفيفة لبعض الناس عند تناول الشاي الأخضر، ومنها الشعور بالدوار، والغثيان، والصداع، والإصابة باضطراب في المعدة، والإسهال، وقد تكون الآثار الجانبيّة أخطر من ذلك وتصل لسرعة أو عدم انتظام نبضات القلب، وتقلّبات المزاج، ومشاكل في النوم، أو النوبات، أو الارتعاش، وهنا يجب مراجعة الطبيب، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هنالك حالاتٍ نادرةً جدّاً قد يصاب بها الشخص بأعراض خطيرة جدّاً؛ كإظهار ردور فعل تحسّسيّة؛ والانتفاخ والشعور بالحكة في الوجه، واللسان، والحلق، أو الإصابة بالطفح الجلدي، وصعوبة التنفّس، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب.[٣]


المراجع

  1. "GREEN TEA", www.webmd.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Kris Gunnars (17-1-2018), "10 Proven Benefits of Green Tea"، www.healthline.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  3. "green tea (camellia sinensis) - oral", www.medicinenet.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.