ما أسباب تليف الكبد

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
ما أسباب تليف الكبد

تليف الكبد

يُعرف تليف الكبد، أو التليف الكبدي، أو التليف (بالإنجليزيّة: Liver fibrosis) بأنّه النسيج النُدبي الذي ينمو في الكبد بحيث يعمل على استبدال النسج الكبدي السليم بشكل تدريجيّ مع مرور الوقت، وذلك خلال عمليات الترميم والإصلاح التي يقوم بها الكبد عند وجود جرح أو إصابة فيه، وفي الحقيقة تكمن أهمية الكبد في تصنيع الإنزيمات والعصارة الصفراء اللازمة لعملية هضم الطعام بشكل طبيعي، وإعطاء الجسم الطاقة التي يحتاجها للقيام بوظائفه، والتخلّص من المواد الكيميائية الضارة التي تدخل الجسم مثل الكحول، وتجدر الإشارة إلى أنّ تليّف الكبد لا يؤدي إلى ظهور أي أعراض أو علامات على المريض، ولكن يمكن أن تظهر الأعراض والعلامات على الفرد تعود إلى المشاكل الصحية المُسبّبة لتليّف الكبد، كما يمكن أن تظهر الأعراض والعلامات في حال تطوّرت الحالة المرضية للفرد مع الوقت مؤدية إلى إصابته بتشمّع الكبد.[١]


أسباب تليف الكبد

تُمثّل عمليّة التندّب التي يقوم بها الكبد استجابة طبيعية للكبد عند وجود إصابة أو جرح أو التهاب في المنطقة، وهذا يتشابه مع ما يقوم به الجلد وأعضاء الجسم الأخرى بهدف المساعدة على التئام الجروح، وذلك من خلال تكوين الكولاجين والمواد الأخرى المكونة للنسيج المحيط بالخلايا، وفي الواقع فإنّ تكرار حدوث هذه العملية أو بقاء الإصابة لفترات زمنية طويلة يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من النسيج الندبي في الكبد ويظهر ما يُعرف بالتليّف،[٢][٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ تليّف الكبد يحدث لدى غالبية الأفراد الذين يُعانون من إصابات الكبد المزمنة ولكن بنسب ومعدّلات متفاوتة، وذلك بناءً على عدّة عوامل منها؛ السبب الكامن وراء حدوث مرض الكبد، وعوامل فردية أخرى تعود إلى المريض نفسه،[٤] وفي الحقيقة تختلف خلايا النسيج الندبي عن خلايا الكبد السليمة؛ حيث إنّ الأولى غير قادرة على تنفيذ عمليات الإصلاح الذاتية أو القيام بالوظائف الطبيعية لخلايا الكبد، وعليه ينتج عن ذلك تراجع عام في أداء وظائف الكبد وضعف قدرة الكبد على التجدّد، إضافةً إلى ذلك فإنّ النسيج الندبي يحدّ التدفّق الدموي داخل الكبد أو يمنعه بشكل كامل، وهذا يؤدي إلى تجويع خلايا الكبد السليمة وموتها في النهاية، مما يزيد من حجم النسيج الندبي، وفي حال استمرت المشكلة لفترة زمنية طويلة نتيجة عدم تلقي المريض للعلاج أو غيرها من الأسباب، فإنّها من الممكن أن تتطوّر إلى أحد أمراض الكبد الخطِرة.[٢]


مرض الكبد الكحولي

ينتج مرض الكبد الكحولي (بالإنجليزية: Alcoholic liver disease) عن شرب المواد الكحولية التي تؤدي إلى إتلاف النسيج الكبدي وإضعاف قدرة الكبد على أداء الوظائف الطبيعية، وعادةً ما يحدث مرض الكبد الكحولي بعد عدّة سنوات من شرب الكحول بإفراط، ومع مرور الوقت تظهر الندبات في النسيج الكبدي، وتتراجع الحالة الصحية للكبد بشكل تدريجي إلى أن يحدث تشمّع الكبد، ويُعتبر تشمّع الكبد الطور الأخير لمرض الكبد الكحولي، وتجدر الإشارة إلى أنّ احتمالية الإصابة بهذا المرض لدى الفرد تزداد كلّما طالت مدة شرب الكحول، وزادت الكمية المُستهلكة من المواد الكحولية، ولكنّ مرض الكبد الكحولي لا يُصيب جميع الأفراد الذين يفرطون في شرب الكحول، كما أنّه لا يُشترط أن يشرب الفرد حتى الثمالة حتى يُصاب بالمرض.[٥]


تجدر الإشارة إلى أنّ مرض الكبد الكحولي يشيع بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عامًا، ويُعدّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بهذا المرض، بينما يمكن للنساء أن يُصبنَ به بعد التعرّض لكميات وفترات زمنية أقل من الكحول مقارنةً بالرجال، بالإضافة إلى ذلك فإنّ بعض الأفراد يحملون في جيناتهم عوامل وراثية تزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الكحولي،[٥] وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك كميات كبيرة من الكحول يمكن أن يُسبّب العديد من أمراض الكبد، والتي تتدرّج في شدّتها ابتداءً من التنكس الدهني البسيط إلى إصابات الكبد الخطيرة مثل؛ مرض الكبد الدهني، وتليّف الكبد، وتشمّع الكبد، وسرطان الكبد، كما أنّ شرب الكحول يسرّع الإصابة بتليّف الكبد لدى الافراد الذين يُعانون من أمراض الكبد الأخرى مثل؛ التهاب الكبد الفيروسي، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic fatty liver disease).[٦]


التهاب الكبد الفيروسي

يمثّل التهاب الكبد الفيروسي عدوى فيروسية تُصيب أنسجة الكبد وتؤدي إلى حدوث التهاب فيها يتمثّل بانتفاخها، وقد يؤدي هذا الالتهاب إلى إلحاق الضرر بأنسجة الكبد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدّة أنواع من الفيروسات تُسبّب التهاب الكبد، ومن أبرزها فيروس التهاب الكبد A، وB، وC، وD، وE، وعادةً ما يُسبّب فيروس A وE عدوى حادّة وقصيرة الأمد فقط؛ حيث يستطيع الجسم أن يحارب ويقاوم العدوى الفيروسية الحادة ويتخلّص منها، بينما يمكن أن يُسبّب فيروس B وC وD عدوى حادّة أو عدوى مزمنة طويلة الأمد، وتتمثّل العدوى الفيروسية المزمنة بعدم قدرة الجسم على محاربة الفيروس والتخلص منه،[٧] وفي الحقيقة ينتج التليّف الكبدي عن التلف المزمن الذي يحدث للكبد بالإضافة إلى تراكم البروتينات الليفية المكونة للنسيج خارج الخلية بشكل مستمرّ، ويستمرّ التليّف في أنسجة الكبد بالتقدّم والتطوّر لدى المرضى الذين يُعانون من التهاب الكبد الفيروسي المزمن، وذلك لأنّها عملية حيوية وفعّالة تقتضي استجابة خلايا الكبد للعديد من العوامل الوراثية للفرد بالإضافة إلى بروتينات تابعة للفيروس، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من العوامل التي تُسرّع الإصابة بتليّف الكبد لدى مريض التهاب الكبد الفيروسي ومنها؛ شرب الكحول، ومرض الكبد الدهني، وعمر الفرد عند تعرّضه للعدوى الفيروسية.[٨]


مرض الكبد الدهني غير الكحولي

يشير مصطلح مرض الكبد الدهني غير الكحولي إلى مجموعة من مشاكل الكبد الصحية، والتي تؤثر في الأفراد الذين يشربون الكحول بكميات قليلة أو لا يشربون الكحول بتاتاً، ويتمثّل هذا المرض بوجود كميات كبيرة من الدهون المخزنة في خلايا الكبد،[٩] وفي الواقع مع أنّ وجود كميات زائدة من الدهون داخل الكبد بحدّ ذاتها أمرًا غير طبيعي إلّا أنّه قد لا يُسبّب الضرر لأنسجة الكبد، ولكن يمكن أن تتطوّر هذه الحالة لدى فئة صغيرة من الأفراد إلى حالة صحية خطِرة؛[١٠] حيث تقوم الدهون الفائضة والمتراكمة في الكبد بدور يشبه ما تقوم به المواد السامة، بحيث يُسبّب ذلك التهاب خلايا الكبد غير الناجم عن شرب الكحول (بالإنجليزية: Non-alcoholic steatohepatitis) مما قد يؤدي إلى تراكم النسيج النُّدبي في الكبد، وتجدر الإشارة إلى أنّه لم يتم تحديد السبب الحقيقي وراء تراكم الدهون في خلايا الكبد لدى بعض الأفراد دوناً عن غيرهم، كما أنّ السبب الكامن وراء إصابة بعض الأفراد بالتهاب خلايا الكبد الدهنية والتي تتفاقم إلى تشمّع الكبد غير واضح بشكلٍ كافٍ حتى الآن، ومن الجدير بالذكر أنّ تراكم الدهون في الكبد يرتبط مع مجموعة من المشاكل الصحية، وهي؛ السمنة، ومقاومة الإنسولين والتي تتمثّل بعدم قدرة خلايا الجسم على استقبال السكر استجابةً لوجود هرمون الإنسولين، هذا بالإضافة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم كمؤشر على مرحلة ما قبل السكري أو مرض السكري النوع الثاني، وكذلك ارتفاع مستوى الدهون في الدم لا سيّما الدهون الثلاثية.[١١]


الأسباب الأقل شيوعاً

فيما يأتي مجموعة من الأسباب الأقل شيوعاً للإصابة بتليّف الكبد:

  • اضطرابات المناعة الذاتية: وهي الأمراض التي تظهر نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الجسم، ومن أبرز أمراض الكبد المناعية الذاتية؛ التهاب الكبد المناعي الذاتي، والتشمّع الصفراوي الأولي (بالإنجليزية: Primary biliary cirrhosis)، والتهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي (بالإنجليزية: Primary sclerosing cholangitis)، وفي الحقيقة يشترك مرض التشمع الصفراوي مع التهاب القنوات الصفراوية بوجود التهاب، وتندّب، وانسداد في القنوات الصفراوية (بالإنجليزية: Bile ducts)،[١٢] وتشكّل القنوات الصفراوية مجموعة متتالية من الأنابيب الرفيعة التي تعمل على نقل السوائل التي تُساعد على هضم الدهون والمعروفة بالعصارة الصفراء من الكبد والمرارة إلى الأمعاء الدقيقة.[١٣]
  • اضطرابات الأيض الوراثية: يؤثر هذا النوع من الاضطرابات في آلية امتصاص الطعام، أو طريقة تحطيم الطعام، أو كيفية معالجته، أو قد يؤثر في جميع مراحل تعامل الجسم مع الطعام، وفي الواقع فإنّ عدم تحطيم وهضم الطعام بشكل طبيعي يمكن أن يؤدي إلى تراكم هذه المواد في أعضاء مختلفة مثل الكبد وتُسبّب الضرر لها،[١٢] وفيما يأتي بعض الأمثلة على اضطرابات الأيض الوراثية:
    • نقص مضادّ التربسين ألفا 1: (بالإنجليزية: Alpha-1 antitrypsin deficiency) وهي حالة طبية نادرة تحدث نتيجة ضعف عمل أحد إنزيمات الكبد، والذي يدخل في تصنيع بروتين مضادّ التربسين ألفا 1؛ حيث إنّه في الوضع الطبيعي ينتقل من الكبد إلى الرئتين وأعضاء أخرى لأداء وظائفه، ولكن في حال لم يتم تصنيع البروتين بالشكل الخارجي الصحيح فإنّه قد يبقى في الكبد ولا يستطيع الخروج منه، وحينها يمكن أن يُسبّب تشمّعَ الكبد، وكذلك تلفًا وتندّبًا شديدين فيه، وسرطان الكبد، بالإضافة إلى مشاكل في الرئة.[١٤]
    • داء ترسّب الأصبغة الدموية: (بالإنجليزية: Hemochromatosis) وهي حالة طبية وراثية تتمثّل بامتصاص وتخزين كميات كبيرة من الحديد في الجسم، وفي هذه الحالة يتراكم الحديد الفائض في أعضاء مختلفة من الجسم لا سيّما الكبد، مما يؤدي إلى أضرار خطِرة في هذه الأعضاء، وفي الحقيقة إذا لم يتم علاج هذه الحالة فقد يحدث فشل في الكبد.[١٥]
    • داء ويلسون: (بالإنجليزية: Wilson disease) وهو اضطراب وراثي نادر ينتج عن تخزين كميات كبيرة من النحاس تفوق حاجة الجسم، وذلك داخل أعضاء مختلفة أهمّها؛ الكبد، والدماغ، وقرنية العين، ومع استمرار المرض بالتقدم التدريجي وفي حال عدم الحصول على العلاج اللازم يمكن أن يؤدي إلى مرض الكبد، وخلل في عمل الجهاز العصبي المركزي.[١٦]
  • استخدام الأدوية: يقوم الجسم بمعالجة معظم أنواع الأدوية داخل الكبد، وهناك بعض الأدوية التي قد تُسبّب تليّف الكبد، مثل؛ أميودارون (بالإنجليزيّة: Amiodarone)، والكلوروبرومازين (بالإنجليزيّة: Chlorpromazine)، والكورتيكوستيرويد (بالإنجليزيّة: Corticosteroids)، والآيزونيازيد (بالإنجليزيّة: Isoniazid)، والميثوتريكسات (بالإنجليزيّة: Methotrexate)، والميثيلدوبا (بالإنجليزيّة: Methyldopa)، والأوكسيفينيساتين (بالإنجليزيّة: Oxyphenisatin)، والتولبوتاميد (بالإنجليزيّة: Tolbutamide).[١٢]
  • اضطرابات التدفق الدموي الكبدي: هناك بعض الحالات والمشاكل الصحية التي تؤثر في تدفق الدم من وإلى الكبد، ومنها ما يأتي:[١٢]
    • متلازمة بود كياري: (بالإنجليزيّة: Budd-Chiari syndrome) تتمثّل بوجود انسداد في تدفّق الدم من الكبد إلى الخارج نتيجة وجود جلطة دموية، وهذا يؤدي إلى تجمّع الدم في الكبد وتضخّمه.
    • الفشل القلبي وتخثّر الوريد البابي: وفي هذه الحالات لا يحصل الكبد على كمية الدم اللازمة له، وذلك نتيجة وجود جلطة دموية تسدّ الطريق أمام الدم المارّ عبر الوريد الدموي الرئيسي الواصل للكبد، وبذلك تموت خلايا الكبد وتستبدل بنسيج نُدبي.
    • الداء الانسدادي الوريدي في الكبد: (بالإنجليزيّة: Veno-occlusive disease) يتمثّل ذلك بحدوث انسداد في الأوردة الدموية الصغيرة في الكبد، وفي بعض الأحيان يعود السبب إلى قلويات البايروليزيدين (بالإنجليزيّة: Pyrrolizidine alkaloids) الموجودة في بعض المنتجات العشبية التي يُعتقد بأنّها مفيدة للصحة.
  • التليّف الكبدي الخَلقي: وهو مرض وراثي يؤثّر في الكبد والكلى؛ حيث يمكن أن يؤدي إلى تكوّن وتشكّل غير طبيعي للكبد والكليتين والقنوات الصفراوية للجنين خلال فترة الحمل، كما يمكن أن يُسبّب التليّف والتندّب في الكبد، ويرتبط التليّف الكبدي الخَلقي بداء الكلى متعدّدة الكيسات، ومتلازمة كارولي (بالإنجليزيّة: Caroli syndrome).[١٧]


عوامل خطر الإصابة بتليف الكبد

فيما يلي أهم عوامل خطر الإصابة بتليّف الكبد:[١٨]

  • النوع؛ حيث إنّ التليّف يحدث لدى الرجال بصورة أسرع من النساء.
  • العمر؛ حيث إنّ الأفراد الذين تجاوزوا 50 عاماً هم أكثر عُرضة للإصابة بتليف الكبد.
  • ضعف جهاز المناعة؛ والذي قد يكون ناتجًا عن إصابة الفرد بفيروس نقص المناعة البشري، أو نتيجة لاستخدام الأدوية المثبّطة للمناعة بعد عملية زراعة الكبد.
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • الكبد الدهني؛ أي تراكم الدهون في خلايا الكبد.
  • معاناة الفرد من مقاومة الإنسولين؛ التي تمّت الإشارة إليها أعلاه، حيث تحتاج خلايا الجسم إلى كميات إضافية من هرمون الإنسولين لتستجيب له على النحو الطبيعي.


الوقاية من تليف الكبد

يُنصح الفرد باتباع الإرشادات التالية للوقاية من الإصابة بتليّف الكبد:[١]

  • التوقف عن شرب الكحول: يجدر بالفرد التوقف عن شرب المواد الكحولية بهدف حماية الجسم من ضرر الكحول على الكبد، ومنع تفاقم حالة تليّف الكبد، وتجنّب الإصابة بأمراض الكبد الشديدة مثل؛ التهاب الكبد الكحولي، وتشمّع الكبد.
  • تجنّب الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي: يُنصح الفرد باستشارة الطبيب أو مقدّم الرعاية الطبية حول إرشادات وأساليب الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي، بالإضافة إلى أهمية أخذ مطعوم ضدّ التهاب الكبد الفيروسي B إن كانت هناك حاجة بحسب ما يرى الطبيب، أما بالنسبة لمطعوم التهاب الكبد الفيروسي C فهو غير متوفر.
  • الانتباه عند استخدام الأدوية: يجدر بالفرد الحرص على استشارة الطبيب أو مقدّم الخدمة الطبية بخصوص الأدوية التي يتناولها، بالإضافة إلى السؤال عن الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية أو المكملات العشبية والتي ينوي الفرد تناولها، وذلك لأنّ بعض الأدوية تؤذي الكبد ومنها؛ دواء أسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen).
  • تناول الغذاء الصحي: قد يحتاج مريض الكبد إلى نظام غذائي خاصّ نتيجة تغيّر طريقة جسم المريض في التعامل مع المواد الغذائية والاستفادة منها، ولكن بشكل عام يُنصح الفرد بتناول الغذاء الصحي المتنوع ومن ذلك: الخضراوات، والفواكه، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، ومنتجات الحليب قليلة الدسم، والفاصولياء، واللحوم الخالية من الدهون، والسمك، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات البسيطة، أو شراب الذرة الغنيّ بالفركتوز، أو الدهون المتحوّلة وذلك بهدف الحدّ من تراكم الدهون في الكبد.
  • الحفاظ على وزن صحي: يُنصح الفرد بالحفاظ على وزن صحي ضمن المعدّل الطبيعي، وذلك لأنّ السمنة تزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني والذي قد يؤدي إلى تليّف الكبد، ويمكن للفرد سؤال الطبيب أو مقدّم الخدمة الطبية لمعرفة الوزن الصحي المناسب للفرد، والحصول على برنامج غذائي مناسب لخسارة الوزن الزائد إن وُجد.
  • ممارسة التمارين الرياضية: يجب على الفرد ممارسة التمارين الرياضية المناسبة حسب التوجيهات والإرشادات الطبية، والحصول على برامج رياضية متناسبة مع الوضع الصحي للمريض إن لزم الأمر من مقدّم الرعاية الطبية، وبشكل عام يُنصح الفرد بممارسة التمارين الهوائية ثلاث مرات في الأسبوع ولمدّة 20-45 دقيقة لتقليل تراكم الدهون في خلايا الكبد.


فيديو علاج تليف الكبد

بعد تعرض الكبد لضررٍ مزمن يعرف بتليف الكبد، كيف يتم العلاج؟ :


المراجع

  1. ^ أ ب Drugs.com staff (3-2-2020), "Liver Fibrosis"، www.drugs.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Huizen (30-4-2019), "What is liver fibrosis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  3. William Rosenberg and Julie Parkes (1-10-2007), " What is liver fibrosis?"، www.siemens-healthineers.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  4. Scott L Friedman (29-1-2020), "Pathogenesis of hepatic fibrosis"، www.uptodate.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Michael M. Phillips and David Zieve (7-10-2019), "Alcoholic liver disease"، www.medlineplus.gov, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  6. Ramon Bataller and Bin Gao (14-5-2015), "Liver Fibrosis in Alcoholic Liver Disease"، www.pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  7. Raymond Chung (1-5-2017), "What Is Viral Hepatitis?"، www.niddk.nih.gov, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  8. Gabriela Gutierrez-Reyesa, Maria Gutierrez-Ruizb and David Kershenobich (3-7-2007), "Liver Fibrosis and Chronic Viral Hepatitis"، www.sciencedirect.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  9. Mayo Clinic Staff (22-8-2019), "Nonalcoholic fatty liver disease"، www.mayoclinic.org, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  10. Naim Alkhouri and Marsha H. Kay (1-12-2012), "Non-alcoholic Fatty Liver Disease (NAFLD)"، www.gi.org, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  11. "Nonalcoholic fatty liver disease", www.nchmd.org,22-8-2019، Retrieved 1-6-2020. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث Jesse M. Civan (1-12-2019), "Fibrosis of the Liver"، www.merckmanuals.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  13. The American Cancer Society medical and editorial content team (3-7-2018), "What Is Bile Duct Cancer?"، www.cancer.org, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  14. Minesh Khatri (15-5-2019), "Alpha-1 Antitrypsin Deficiency Starts in the Liver"، www.webmd.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  15. "Hemochromatosis", www.liverfoundation.org, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  16. "Wilson Disease", www.rarediseases.org, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  17. "Congenital Hepatic Fibrosis", www.chop.edu, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  18. Stephen Holt, "Liver Fibrosis"، www.liversupport.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.