ما سبب تسكير الأنف

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٥٩ ، ١٠ مايو ٢٠١٩
ما سبب تسكير الأنف

أسباب تسكير الأنف

يحدث انسداد الأنف نتيجة تعرُّض أنسجة الأنف لأيِّ نوع من المُهيِّجات، مثل: التدخين، وعوادم السيَّارات، أو مُسبِّبات الحساسيّة، كما قد يرتبط بالإصابة بالعدوى، مثل: الزكام، أو التهاب الجيوب الأنفيّة، أو الإنفلونزا، وتُعتبَر الإصابة بالورم أقلّ الأسباب شيوعاً لتسكير الأنف، إضافةً إلى ذلك تُوجَد العديد من الأسباب الأخرى التي تُؤدِّي إلى تسكير الأنف، ومنها ما يأتي:[١]

  • شرب الكحول.
  • الاستخدام المفرط لبخَّاخات الأنف المُضادَّة للاحتقان.
  • التعرُّض للهواء الجافّ.
  • حدوث تغيُّرات هرمونيّة.
  • ظهور الأورام الحبيبيّة المصاحبة لالتهاب الحنجرة.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة، مثل: الأطعمة الحارَّة.
  • انحراف حاجز الأنف.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية المُستخدَمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، والنوبات، وضعف الانتصاب.
  • وجود جسم غريب في الأنف.
  • الإصابة بمتلازمة شيرج ستروس.
  • المعاناة من تضخُّم لحميّة الأنف.
  • الإصابة بأمراض الغُدَّة.
  • المعاناة من الإجهاد.
  • الحمل.
  • الإصابة بالربو المهنيّ.
  • الإصابة بالفيروس المخلويّ التنفُّسي.
  • الإصابة بالسلائل الأنفيّة.
  • المعاناة من انقطاع النفس النوميّ.


مراجعة الطبيب

في الحقيقية لا يتمّ اللُّجوء إلى الطبيب في معظم الحالات طالما لم يُعاني المُصاب من الحُمَّى، أو مضاعفات تسكير الأنف، وفيما يأتي بعض الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب:[٢]

  • تسكير إحدى فتحتيّ الأنف.
  • الشعور بالتوعُّك الشديد.
  • الإحساس بالتعب يُصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، وتسكير الأنف.
  • عدم تحسُّن تسكير الأنف بعد حوالي أسبوع، أو أسبوعَين بعد تجربة العلاجات المُتاحة.
  • خروج دم مصاحب لإفرازات الأنف.
  • عدم معرفة السبب الحقيقيّ وراء تسكير الأنف.
  • مواجهة الطفل صعوبة في الرضاعة، أو التنفُّس؛ نتيجة تسكير الأنف.


علاج تسكير الأنف

هناك العديد من العلاجات المُتَّبعة لتخفيف تسكير الأنف، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العلاج المنزليّ:
    • استخدام أجهزة الترطيب، ممَّا يُساعد على تكسير المخاط، وتلطيف مجرى الأنف الملتهب.
    • وضع وسادات أسفل الرأس للمساهمة في تصريف المخاط.
    • استخدام بخَّاخات المحاليل الملحيّة، والتي تُعتبَر آمنة للأعمار جميعها.
    • استخدام شفَّاط الأنف الخاصِّ بالأطفال للتخلُّص من المخاط.
  • العلاج الدوائيّ:
    • بخَّاخات الأنف التي تحتوي على مُضادَّات الهستامين، مثل: أزيلاستين (بالإنجليزيّة: Azelastine).
    • المُضادَّات الحيويّة.
    • مُضادَّات الاحتقان.
    • الستيرويد الأنفيّ، مثل: فلوتيكازون (بالإنجليزيّة: Fluticasone)، أو موميتازون (بالإنجليزيّة: Mometasone).
    • مُضادَّات الهستامين الفمويّة لعلاج الحساسيّة، مثل: سيتريزين (بالإنجليزيّة: Cetirizine)، أو لوراتادين (بالإنجليزيّة: Loratadine).


مراجع

  1. "Nasal congestion", www.mayoclinic.org,16-2-2019، Retrieved 29-4-2019. Edited.
  2. Laurence Knott (27-11-2018), "Nasal Congestion"، patient.info, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  3. Kristeen Moore (2-6-2016), "What Causes Stuffy Nose?"، www.healthline.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.