ما علاج ألم الظهر

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
ما علاج ألم الظهر

ألم الظهر

يُعدّ ألم الظهر عرضاً للعديد من المشاكل الطبية التي تؤثر في الأربطة، والعضلات، والأعصاب في الظهر إضافة للفقرات المكونة للعمود الفقري. وتشير التقارير إلى أنّ أكثر من 75-85% من الأشخاص معرضون للإصابة بألم الظهر في حياتهم. ويمكن الشعور بألم الظهر بأشكال مختلفة منها الشعور بطعنات أو ألم ينتقل من الظهر إلى أسفل الساق والقدم، أو عدم القدرة على الوقوف بشكل مستقيم دون ألم، أو عدم القدرة على ثني الظهر وانخفاض نطاق الحركة. وفي كثير من الأحيان يستمر ألم الظهر الحاد لمدة أيام أو أسابيع، في حين قد يستمر ألم الظهر المزمن لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.[١]


علاج ألم الظهر

يمكن القول أنّ معظم آلام الظهر الحادة تختفي خلال بضعة أسابيع من العلاج المنزلي، واستخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية. ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُوصى بالراحة في السرير لعلاج آلام الظهر، ولذا ينصح المرضى بالاستمرار في متابعة الأنشطة اليومية حسب قدرتهم على التحمل مع ضرورة التوقف عن الأنشطة التي تزيد الألم، ويُنصح المرضى كذلك بممارسة بعض الأنشطة الخفيفة مثل المشي. وفيما يلي بيان لبعض العلاجات المفيدة في التخلص من آلام الظهر:[٢]

  • مسكنات الألم المصروفة دون وصفة طبية: (بالإنجليزية: Pain relievers) تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs) مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibupoprofen)، أو نابروكسين الصوديوم (بالإنجليزية: Naproxen) لتخفيف آلام الظهر الحادة. وممّا ينبغي التنويه إليه ضرورة تناول هذه الأدوية حسب تعليمات الطبيب لأنّ تناول كميات زائدة من هذه الأدوية قد يسبّب آثاراً جانبية خطيرة.
  • مُرخيات العضلات: (بالإنجليزية: Muscle relaxants) تُستخدم مُرخِيات العضلات لتخفيف آلام الظهر التي تتراوح شدتها بين الخفيفة إلى المعتدلة، بعد تجربة مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، ومن الجدير بالذكر أنّ مرخيات العضلات قد تسبّب بعض الآثار الجانبية مثل الدوخة والنعاس.
  • مسكنات الألم الموضعية: تُستخدم مسكنات الألم الموضعية على شكل كريمات أو مراهم تُوضع على الجلد مكان الألم.
  • الأدوية الناركوتية: (بالإنجليزية: Narcotic drugs) يمكن استخدام الأدوية الناركوتية مثل الكوديين (بالإنجليزية: Codiene) أو الهيدروكودون (بالإنجليزية: Hydrocodone) لفترة قصيرة تحت إشراف الطبيب.
  • مضادات الاكتئاب: (بالإنجليزية: Antidepressants) يمكن استخدام أنواع معينة من مضادات الاكتئاب بجرع منخفضة مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressants) لتخفيف بعض أنواع ألم الظهر المزمنة.
  • الحقن: يمكن استخدام حقن الكورتيزون (بالإنجليزية: Cortisone) أو الأدوية المخدرة في المنطقة فوق الجافية (بالإنجليزية: Epidural space) عندما لا تنجح العلاجات الأخرى في تخفيف الألم، أو في حال انتقال ألم الظهر إلى الساقين. ومن الجدير بالذكر أنّ حقن الكورتيزون تساعد في تخفيف الالتهاب حول الجذور العصبية، إلا أنّ تأثيرها لا يدوم لأكثر من بضعة أشهر.
  • العلاج الطبيعي: يُعدّ العلاج الطبيعي بالوسائل المختلفة مثل العلاج الحراري والموجات فوق الصوتية والتحفيز الكهربي من أساسيات علاج ألم الظهر. ويتم تعليم المريض العديد من التمارين التي تساعد على زيادة مرونة عضلات البطن والظهر وتقويتها، كما تساعد هذه التمارين عند ممارستها باستمرار في منع رجوع الألم مرة أخرى.
  • الجراحة: يمكن اللجوء إلى الخيار الجراحي لعلاج آلام الظهر الشديدة المصحوبة بألم في الساق أو ضعف في العضلات نتيجة تعرّض الأعصاب للانضغاط. وفي الحقيقة، لا يحتاج المرضى إلى الجراحة لعلاج ألم الظهر إلا في حالات قليلة مثل تضيق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spinal stenosis) أو في حال الإصابة بالانزلاق الغضروفي (بالإنجليزية: Herniated disk) المعروف بين الناس باسم الديسك.


مراجعة الطبيب

ينبغي مراجعة الطبيب إذا لم يتحسن ألم الظهر في غضون أسبوعين من ظهوره، إذ يمكن أن يكون ألم الظهر علامة على مشكلة طبية خطيرة. وتتضمن الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة طبية تستدعي مراجعة الطبيب ما يلي:[١]

  • فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
  • الشعور بالخدر أو الوخز أو الضعف في أحد الساقين أو كليهما.
  • بدء ألم الظهر بعد السقوط أو التعرض لضربة في الظهر.
  • الشعور بالألم الشديد والمستمر وخاصة في الليل.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الشعور بالألم المرتبط بإحساس الخفقان في البطن.
  • المعاناة من ألم الظهر المصحوب بالحمّى.


أسباب ألم الظهر

تتعدد أسباب ألم الظهر، وفيما يلي بيان لتلك الأسباب:[٣]

  • تمزق أقراص العمود الفقري أو انتفاخها: يؤدي تمزق الأقراص بين فقرات العمود الفقري أو انتفاخ تلك الأقراص إلى زيادة الضغط على العصب مسبّباً آلام الظهر.
  • التهاب المفاصل: يمكن أن يتسبّب التهاب المفاصل بتضيق القناة التي يمر فيها الحبل الشوكي، ممّا يؤدي إلى الشعور بآلام الظهر.
  • هشاشة العظام: يمكن أن تسبّب هشاشة العظام كسوراً في العمود الفقري، ممّا يؤدي إلى الشعور بألم الظهر.
  • مشاكل الكلى: يمكن أن تتسبّب حصى أو عدوى الكلى بالشعور بآلام في الظهر.
  • وضعية الجسم أثناء أداء الأنشطة اليومية: يمكن أن يؤدي الشد العضلي، أو الإفراط في التمدد، أو الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، أو قيادة السيارة واستخدام الكمبيوتر، أو النوم على فراش غير مريح إلى الإصابة بآلام الظهر.
  • متلازمة ذنب الفرس: (بالإنجليزية: Cauda equina syndrome) تسبّب هذه المتلازمة العديد من الأعراض مثل الشعور بالألم في أسفل الظهر وفي الجزء العلوي من الأرداف، والتنميل في الأرداف والأعضاء التناسلية والفخذين.
  • سرطان العمود الفقري: يسبب ورم العمود الفقري الضغط على الأعصاب مما يؤدي إلى ألم الظهر.
  • اضطرابات النوم: يُعدّ ألم الظهر أكثر شيوعاً لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم.
  • الهربس النطاقي: (بالإنجليزية: Shingles) يمكن أن تتسبّب العدوى بفيروس الهربس النطاقي بآلام الظهر نتيجة تأثيرها في الأعصاب.


فيديو علاج آلام الظهر

آلام الظهر هي من أكثر الآلام التي ترافقنا في يومنا، فكيف يمكن علاجها؟ :

المراجع

  1. ^ أ ب "?What Is Back Pain", www.healthline.com, Retrieved 8-8-2018. Edited.
  2. "Back pain", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-8-2018. Edited.
  3. "?What is causing this pain in my back", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-8-2018. Edited.