ما علاج ارتفاع الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
ما علاج ارتفاع الضغط

ارتفاع الضغط

يُعرّف ضغط الدم على أنّه القوة التي يُحدثها الدم على جدران الأوعية الدموية، وتعتمد هذه القوة على الجهد الذي يبذله القلب في ضخ الدم وكذلك على مقاومة الأوعية الدموية، وبحسب جمعية القلب الأمريكية تمّ تعريف ارتفاع ضغط الدم على أنّه تجاوز قراءة ضغط الدم 130 على 80 مم زئبق. ويجدر بيان أنّ هناك ما يُقارب 85 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية يُعانون من مرض ضغط الدم المرتفع، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض ضغط الدم المرتفع غير المُسيطر عليه يتسبب بمعاناة المصاب من مشاكل صحية وخيمة، منها: تلف الكلى، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية.[١]


علاج ارتفاع الضغط

تعديلات نمط الحياة

يمكن من خلال إجراء بعض التعيلات على نمط حياة المصاب أن تتم السيطرة على الضغط الدم المرتفع، ولكن هناك بعض الاشخاص الذين يحتاجون إلى تناول الأدوية المُخصّصة لعلاج ارتفاع ضغط الدم إلى جانب إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة، وعلى أية حال يجدر بيان أنّ التغييرات التي يُجريها المصاب على نمط حياته قد تتسبب بخفض ضغط الدم خلال بضعة أسابيع، وبعضها الآخر يحتاج وقتاً أطول، ويمكن إجمال هذه التغييرات فيما يأتي:[٢]

  • الحدّ من تناول الأطعمة المالحة.
  • الحرص على تناول الغذاء الصحيّ المتوازن، والمتمثل بالخضروات والفواكه الطازجة، مع ضرورة الحدّ من تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الحرص على ممارسة الأنشطة البدنية باستمرار بما فيها التمارين الرياضية.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • السعي إلى إنقاص الوزن في حال المعاناة من زيادة الوزن أو السمنة، ويمكن معرفة الوزن المثاليّ بالرجوع إلى مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index).
  • تقليل كمية الكافيين المتناولة، ويجدر التنبيه إلى أنّ الكافسسن يوجد في القهوة، والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى الشاي وغير ذلك.
  • الحرص على أخذ قسط كاف من الراحة والنوم ليلياً لما لا يقلّ عن ستّ ساعات.
  • الإقلاع عن التدخين.


العلاجات الدوائية

هناك العديد من الخيارات الدوائية التي يمكن اللجوء إليها في حال الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع، ويجدر بيان أنّ الطبيب المختص قد يكتفي بصرف دواء واحد وقد يلجأ في حالات أخرى لصرف دوائين أو أكثر للسيطرة على ضغط الدم المرتفع، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الخيارات الدوائية قد تمّ تقسيمها ضمن مجموعات بحسب آلية عملها، ويمكن إجمال هذه المجموعات فيما يأتي:[٣]

  • مُدرّات البول: وتساعد هذه الأدوية على التخلص من الماء والأملاح الزائدة، وهذا ما يؤدي إلى تقليل حجم الدم الذي يسري في الأوعية الدموية، وهذا بدوره يُسفر عن انخفاض ضغط الدم، ويجدر بيان أنّ هناك مجموعات عديدة من مُدرّات البول، يمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:
    • الثيازيد (بالإنجليزية: Thiazide) ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة: كلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone).
    • مدرات البول الموفرة لبوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium Sparing Diuretics)، ومن الأمثلة على الأدوية التابعة لهذه المجموعة أميلوريد (بالإنجليزية: Amiloride).
    • مدرات البول العروية (بالإنجليزية: Loop diuretics): ومنها دواء بوميتانيد (بالإنجليزية: Bumetanide) وفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide).
  • حاصرات المستقبل بيتا الودي: (بالإنجليزية: β-Blockers)، ويقوم مبدأ عمل هذه الأدوية على تقليل سرعة ضربات القلب وقوتها، وهذا بدوره يُسفر عن نقصان كمية الدم التي يضخها القلب عبر الأوعية الدموية، وهناك العديد من الأدوية التي تُصنّف ضمن هذه المجموعة الدوائية، منها: أتينولول (بالإنجليزية: Atenolol)، وبروبرانولول (بالإنجليزية: Propranolol)، وميتوبرولول (بالإنجليزية: Metoprolol)، وغيرها.
  • مثبطات إنزيم محول الأنجيوتنسين: (بالإنجليزية: Angiotensin-converting enzyme (ACE) inhibitors)، وتعمل هذه المُثبّطات على تقلل إنتاج الجسم للهرمون المعروف بأنجيوتنسين 2 الذي يتسبب بتضييق الأوعية الدموية، وعليه فإنّ تقليل إنتاج هذا الهرمون يؤدي إلى تمدد الأوعية والسماح للدم بالمرور بشكلٍ أيسر، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية: كابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril) وإنالابريل (بالإنجليزية: Enalapril).
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II: (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers)، وتعمل هذه الأدوية على تثبيط عمل هرمون أنجيوتنسين 2 بشكل مباشر، ومن الأدوية التباعة لهذه المجموعة: كانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan) وإربيسارتان (بالإنجليزية: Irbesartan).
  • مُحصِرات قنوات الكالسيوم: (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، وتعمل هذه الأدوية على تقليل قوة نبض القلب بالإضافة إلى المساعدة على إرخاء الأوعية الدموية، الأمر الذي يُخفّض ضغط الدم، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة: أملوديبين (بالإنجليزية: Amlodipine)، وفيلوديبين (بالإنجليزية: Felodipine).
  • حاصرات ألفا: أو محصرات مستقبلات الألفا (بالإنجليزية: Alpha-blockers)، ومن الأدوية التباعة لهذه المجموعة: دوكسازوسين (بالإنجليزية: Doxazosin) وبرازوسين (بالإنجليزية: Prazosin).
  • مُوسّعات الأوعية الدموية: (بالإنجلييزية: Vasodilators)، وتعمل هذه الأدوية على إرخاء جدران الأوعية الدموية، وهذا يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية، وتسهيل مرور الدم خلالها، ومن الأدوية التابع لهذه المجموعة مينوكسيديل (Minoxidil).


عوامل الخطر

في الحقيقة إنّ أغلب حالات المعاناة من مرض ضغط الدم المرتفع تُعزى إلى أسباب غير معروفة، وهذا لا يمنع أنّ هناك مجموعة من الأسباب التي قد تكمن وراء المعاناة من مرض ضغط الدم المرتفع، مثل الإصابة بأمراض الكلى وتناول بعض أنواع الأدوية. هذا وقد تبيّن أنّ هناك مجموعة من العوامل الأخرى التي تزيد فرصة الإصابة بهذا المرض، منها:[١]

  • التقدم في السنّ: فقد وُجد أنّ الأشخاص الذين تجاوزوا الستين من العمر أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • السمنة: تُعدّ زيادة الوزن إلى حد البدانة أو السمنة المفرطة عاملاً أساسياً للإصابة بالمرض.
  • الجنس والعرق: من المعروف أنّ احتمالية إصابة الرجال والنساء بهذا المرض متساوية، ولكن غالباً ما يُصاب الرجال بهذا المرض على عمر أصغر، وهناك أيضاً بعض الأعراق تزيد فيها فرصة الإصابة بضغط الدم.
  • أسباب أخرى: مثل شرب الكحول، والتدخين، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، وانخفاض مستويات البوتاسيوم في الطعام، وتناول الطعام الغني بالملح والدهون، وغيرها.


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved August 16, 2018. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved August 23, 2018. Edited.
  3. "High Blood Pressure Treatment", www.healthline.com, Retrieved August 23, 2018. Edited.