ما فوائد الميرمية للمبايض

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٣٠ يناير ٢٠١٧
ما فوائد الميرمية للمبايض

الميرمية

تعتبر الميرمية من أشهر النباتات العشبية وأكثرها استخداماً في منطقة بلاد الشام، وهي ذات أوراقٍ مخملية خضراءَ مائلة إلى اللون الرمادي، رائحتها جميلة ونفاثة، تنتمي إلى فصيلة النعناع والريحان، وهي تحتوي على الكثير من الزيوت الطيارة المفيدة لصحة الجسم، ورغم أن الاستخدام الشائع لها لغايات علاج المغص المعوي، إلّا أنّها عشبةٌ متعددة الفوائد، منها ما هو عامٌ للجسم، ومنها ما يخص النساء، وسوف نذكر في هذا المقال فوائدها للمبيض، بالإضافة إلى مجموعةٍ من الاستخدامات العامة لها والتي يغفل عنها الكثير من الناس.


فوائد الميرمية للمبايض

  • تُنشط عمل المبايض وتسرّع الحمل، حتّى مع استخدام موانع الحمل كالحبوب واللولب، لذا فإنّها تزيد خصوبة النساء إذا استخدمت بانتظام، بشرط التوقف عن استخدامها في فترتي الحمل والإرضاع، لأنّها قد تسبب الاجهاض، أو توقف إدرار الحليب لدى المرضع، كذلك لا بدّ من تجنب استخدامها لمن تعاني من تكيس المبايض لأنّها قد تتسبب في تفاقم المشكلة.
  • تعالج مشاكل اضطراب الهرمونات الأنثوية كهرمون الإستروجين في سن اليأس وانقطاع الطمث، كما تعالج مشكلة إفراط البرولاكتين (هرمون الحليب) لدى المرأة والذي يسبب تأخير الحمل لدى بعض النساء.
  • تنظف الرحم من الالتهابات والرواسب خاصةً خلال فترة الدورة الشهرية.
  • تخفف الانقباضات المفاجئة والمؤلمة لدى الإناث في فترة الحيض فتساعد على ارتخاء العضلات.
  • تقلل غزارة الطمث خاصةً في فترة الحيض الأولى لأنّها تعتبر من أهمّ المواد القابضة للأوعية الدموية، لذا فإنّها تنظم نسبة الدم النازل لأنّ النزيف المتكرر في الدورة يسبب مشاكل كثيرة لاحقة لدى المرأة كفقر الدم.
  • تحسن المزاج العام لدى المرأة خلال فترة الحيض والتي تمتاز بتقلباتٍ حادةٍ في المزاج لدى غالبية النساء نتيجة اضطراب الهرمونات المؤقت في هذه الفترة.


وصفة الميرمية لعلاج المبايض

يتمّ نقع مقدار ملعقةٍ واحدة من الميرمية الخضراء أو المجففة في لترٍ ونصف من الماء المغلي، ثمّ تغطى مدّة ربع ساعة تقريباً، ثمّ يشرب من المنقوع كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً صباحاً ومساءً، مع ضرورة عدم شربها ساخنة، بل فاترة.


فوائد الميرمية العامة

  • تعالج مرض الزهايمر (الشيخوخة المبكرة)؛ لأنّها تقوي الذاكرة وتنمي الدماغ؛ لاحتوائها على مادة السيروتونين المحفزة لخلايا الدماغ.
  • تعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، إذ تمنع المغص وتخفف الغازات والانتفاخات المزعجة في البطن إلّا أنّها تسبب الإمساك أحياناً.
  • تقوي الأعصاب وتعالج مرض الشلل الدماغي لدى البعض.
  • تخفف أعراض الإنفلونزا كالزكام، والسعال، والتعب العام.
  • تحافظ على سلامة الفم من الالتهابات والتقرحات إذا ما استخدم منقوعها كمضمضة، ولها أثرٌ واضحٌ في إيقاف نزيف اللثة.
  • تخفض نسبة السكر في الدم لذا ينصح بشربها لمرضى السكري لتخفيف مضاعفاته المفاجئة.
  • تعالج مشاكل التهابات المفاصل والروماتيزم، والتورمات الناتجة عنه، وتخفف الآلام لدى المرضى وخاصة كبار السن.