ما معنى الأسرة

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
ما معنى الأسرة

الأسرة

الأسرة هي النواة الأساسيّة التي يتكوّن منها المجتمع، وتتكوّن من مجموعةٍ من الأفراد الذين يجمعهم روابط مشتركة مثل: الرحم، والدم، والقرابة، حيث تلعب دوراً كبيراً وأساسيّاً في النشاط الاجتماعيّ في مختلف جوانبه، وتحديداً في الجوانب الاقتصاديّة، والدينيّة، والماديّة، والنفسيّة، وللأسرة واجبات متعدّدة منها: نقل اللغة للأجيال، ونقل التراث، وهي بأشكال متعدّدة، كما أنّ لها وظائف مختلفة ومتنوّعة.[١]


أشكال الأسرة

من أشكال الأسرة الآتي:[٢]

  • الأسرة النواة: تتكون من الزوجين والأطفال، وتتميّز بصغر حجمها، والعلاقات الاجتماعيّة القويّة بين أفرادها، والاستقلاليّة في الدخل والمسكن، وهي تستمرّ لفترة مؤقّتة، حيث تنتهي بوفاة الوالدين، وانفصال الأبناء عن بعضهم، وتتّخذ من الفرديّة طابعاً لها في حياتها الاجتماعيّة.
  • الأسرة الممتدّة: تتكوّن من مجموعة من الوحدات الأسريّة التي تجمعها القرابة الدموية والإقامة المشتركة، وهي شكلٌ شائعٌ منذ القدم، فهي تنتشر بشكلٍ كبيرٍ في المجتمع القرويّ والريفيّ، وتقسّم إلى نوعين وهما: أسرة ممتدة بسيطة تتكوّن من الزوجين، والأجداد، والأبناء، وزوجاتهم، وأسرة ممتدّة مركّبة تتكوّن من الزوجين، والأبناء، والأجداد، والأبناء، وزوجاتهم، والأصهار، والأحفاد، والأعمام، وتتميّز بمراقبتها لسلوك أفرادها بشكل مستمر، والتأكد من التزامهم بالقيم والتقاليد الثقافية للمجتمع، وتتميّز أيضاً بتعاون أفرادها مع بعضهم، ويشعر أفرادها بالأمن؛ نتيجة قوة العلاقات الاجتماعية بينهم.
  • الأسرة المشتركة: تتكوّن من مجموعة من الوحدات الأسرية التي ترتبط بوساطة الأب، أو الأخ، أو الأخت، أو الأم، ويجمع بينهم الإقامة المشتركة، والالتزامات والروابط الاقتصادية والاجتماعية.
  • الأسرة الاستبداديّة: يقوم فيها الأب بالسيطرة على الأسرة، ويعد المسؤول الوحيد عنها، وتتجرّد الزوجة من شخصيتها القانونيّة، أو الاجتماعيّة.
  • الأسرة الديموقراطيّة: تنتشر بشكل كبير في الدول الصناعيّة والمتقدّمة، وهي تُبنى على أساس التفاهم والمساوة بين الزوجين.


وظائف الأسرة

من وظائف الأسرة الآتي:[٣]

  • الوظيفة البيولوجيّة: تتمثّل بشكلٍ أساسيّ في توفير كلٍ من الرعاية الجسديّة والصحيّة للأبناء، وتوفير المسكن والغذاء الصحيّيين لأفراد الأسرة، وذلك لينعم الآباء والأبناء بالعقل والجسم السليمان.
  • الوظيفة الثقافيّة: تتمثّل في إكساب أفرادها المعايير الثقافية في مختلف نواحي الحياة.
  • الوظيفة الاجتماعيّة: تتمثّل في إكساب الأبناء مهارة الاندماج مع فئات المجتمع المختلفة بطريقة مناسبة ولائقة بالأخلاق النبيلة.
  • الوظيفة الاقتصاديّة: تتمثّل في المشاركة في العمل، والإنتاج من خلال تزويد المصانع وأماكن العمل بالأيدى العاملة، وتعزيز التعاون بينهم.
  • الوظيفة النفسيّة: حيث توفّر الأسرة الحب، والأمن، والحنان، والسلام، والراحة النفسية لأبنائها، وذلك لينعم الأبناء بجوٍ من السلام والهدوء، بعيداً عن القلق والتوتر.
  • الوظيفة الدينيّة والأخلاقيّة: حيث يعزّز وينمّي الآباء الأخلاق النبيلة والحميدة في الأبناء، كما وتتمثّل في تعزيز التعاليم الدينيّة في نفوسهم، فهذا بدوره يساهم في تنشئتهم تنشئة سليمة.
  • الوظيفة السياسيّة: تتمثّل في تنمية حب الوطن في نفوس الأبناء.
  • الوظيفة الماديّة: حيث توفّر الأسرة كل ما يحتاجه الأبناء مثل: الملابس، والأدوات المدرسية، والطعام، والدواء، وغيرها.
  • الوظيفة التعليميّة: تتمثّل في توفير التعليم للأبناء، وإدخالهم المدارس، وتعليمهم من المرحلة الابتدائيّة حتّى المرحلة الجامعية.


المراجع

  1. د نبيل حليلو (أ��م /10 09 أ�ر�ل 2013)، "الأسرة وعوامل نجاحها "، www.dspace.univ-ouargla.dz، اطّلع عليه بتاريخ 20/6/2018. بتصرّف.
  2. " الأسرة ومفهومها التربوي "، www.dspace.univ-djelfa.dz:8080، اطّلع عليه بتاريخ 20/6/2018. بتصرّف.
  3. "علم الاجتماع العائلي"، www.mahdyelkassas.name.eg، اطّلع عليه بتاريخ 20/6/2018.