ما هو علاج ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٤ ، ١٨ مارس ٢٠١٨
ما هو علاج ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم مرضاً صامتاً، فنادراً ما يكون مصحوباً بأعراض واضحة، ولذلك فإنّ الطريقة الوحيدة لمعرفة ارتفاع الضغط هي فحص ضغط الدم بشكلٍ دوريّ، إذ يُنصح جميع البالغين فوق الأربعين من العمر بفحص ضغط الدم مرةً كل خمس سنوات على الأقل، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال عدم معالجته فإنّه يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفشل القلب، ومرض الشرايين الطرفية، وتمدد الأوعية الدموية الأبهرية، وأمراض الكلى، والخرف الوعائي (بالإنجليزية: Vascular dementia).[١]


علاج ارتفاع ضغط الدم

العلاجات الدوائية

يمكن علاج ضغط الدم المرتفع من خلال الأدوية التالية:[٢]

  • مُدرّات البول: (بالإنجليزية: Diuretics) وتعمل على زيادة تخلص الجسم من الصوديوم والماء، وتقليل حجم الدم، ومن هذه الأدوية هيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، وكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone) وغيرها.
  • حاصرات بيتا: تُقلّل حاصرات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers) من عبء العمل المطلوب من القلب، وتساعد على تمدّد الأوعية الدموية، ممّا يقلل عدد ضربات القلب، ومن الأمثلة على حاصرات بيتا دواء أسيبوتولول (بالإنجليزية: Acebutolol)، وأتينولول (بالإنجليزية: Atenolol) وغيرها.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تمنع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting enzyme inhibitors) واختصاراً ACE من تصنيع مادة كيميائية طبيعية تعمل على تضييق الأوعية الدموية، وعليه فإنّها تساعد على ارتخائها، ومن هذه الأدوية ليسينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril)، وبينازيبريل (بالإنجليزية: Benazepril)، وكابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril) وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأدوية مفيدة جداً للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة.
  • حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين الثاني: تساعد حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين الثاني (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers) واختصاراً ARBs على ارتخاء الأوعية الدموية عن طريق منع عمل المادة الكيميائية الطبيعية التي تعمل على تضييقها، ومن هذه الأدوية كانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan)، ولوسارتان (بالإنجليزية: Losartan) وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأدوية مفيدة جداً للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تساعد حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers) على إرخاء عضلات الأوعية الدموية، كما أنّ بعضها يبطئ معدل ضربات القلب، وتتضمن هذه الأدوية أملوديبين (بالإنجليزية: Amlodipine)، وديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem)، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير الجريب فروت يتفاعل مع بعض حاصرات قنوات الكالسيوم، مما يؤدي إلى زيادة مستوياتها في الدم، وبذلك يزيد من خطر آثارها الجانبية.
  • مثبطات الرينين: تنتج الكليتين إنزيماً يُسمّى رينين (بالإنجليزية: Renin)، ويبدأ هذا الإنزيم سلسلة من الخطوات الكيميائية التي تزيد من ضغط الدم، وتعمل مثبطات الرينين (بالإنجليزية: Renin inhibitors) على إبطاء إنتاجه، ومن هذه المُثبّطات دواء أليسكيرين (بالإنجليزية: Aliskiren).


تغييرات نمط الحياة

تُعدّ تغييرات نمط الحياة الصحية خط الدفاع الأول لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ومن العادات التي تساعد على التحكم في ضغط الدم ما يلي: [٣]

  • تناول الطعام الصحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنّب التدخين السلبي.
  • إدارة الإجهاد والتوتر.
  • تناول كميات قليلة من الملح.
  • الحد من الكافيين.
  • مراقبة ضغط الدم في المنزل.
  • الحصول على الدعم من العائلة والأصدقاء.


علاجات أخرى

من المعلوم أنّ ممارسة الرياضة والنظام الغذائي الصحي تُعدّ من الطرق الرئيسية لخفض ضغط الدم، ولكن أظهرت بعض الدراسات أنّ بعض العلاجات التكميلية يمكن أن تقلل من ضغط الدم أيضاً، إلا أنّها أكثر فائدة عند استخدامها جنباً إلى جنب مع العلاج الموصوف من قبل الطبيب إضافةً إلى تغيير نمط الحياة، ومن العلاجات البديلة والتكميلية ما يلي:[٤]

  • تمارين التنفس البطيء: عندما يأخذ الشخص نفساً بطيئاً، ويسيطرعليه، يتم إرسال إشارات تهدئة إلى الجهاز العصبي، والتي يمكن أن تساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • التأمّل: يساعد التأمّل من خلال الجلوس بهدوء وتكرار عبارات محفزة للنفس على خفض ضغط الدم بشكل قليل.
  • اليوغا:يمكن أن تكون اليوغا مفيدة لارتفاع ضغط الدم، ولكن تنبغي استشارة الطبيب قبل البدء بممارستها وخاصة للحوامل، والمصابين بالمياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma)، وعرق النسا (بالإنجليزية: Sciatica)، وذلك لتجنّب بعض الوضعيات الخاصة باليوغا.
  • التنويم المغناطيسي: يُستخدم العلاج بالتنويم المغناطيسي لمساعدة الناس على إدارة التوتر والقلق، إذ يصبح الأشخاص أكثر هدوءاً واسترخاءً بعد التنويم المغناطيسيّ، وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ التنويم المغناطيسي مفيد أيضاً في خفض ضغط الدم، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث.
  • الارتجاع البيولوجي: تعتمد فكرة العلاج بالارتجاع البيولوجيّ (بالإنجليزية: Biofeedback) على توصيل أجهزة استشعار بالجسم لتُعطيه معلومات تساعده على إجراء تغييرات صغيرة مثل إرخاء العضلات لتحسين بعض الظروف الصحية منها ارتفاع ضغط الدم والألم.
  • العلاج بالإبر الصينية: أظهرت بعض الدراسات أنّ العلاج بالإبر الصينية (بالإنجليزية: Acupuncture) قد يكون مفيداً في خفض ضغط الدم إلا أنّ دراسات أخرى أظهرت عكس ذلك.
  • المكملات الغذائية والأعشاب: نحتاج إلى المزيد من البحوث لمعرفة فوائد المكملات الغذائية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وعليه فمن الأفضل دائماً إجراء تغييرات على طبيعة الغذاء بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية، فعلى سبيل المثال يمكن إضافة الأسماك الدهنية إلى النظام الغذائي مثل سمك السلمون أو التونة، لأنّ هذه الأسماك غنية بأحماض أوميغا 3، كما يمكن زيادة تناول الأغذية النباتية الغنية بالألياف مثل الشوفان، والخضار، والحبوب الكاملة، وكذلك الحصول على حمض الفوليك الموجود في الخضراوات الورقية الخضراء، ومن الجدير بالذكر أنّه تنبغي استشارة الطبيب قبل استخدام المكملات الغذائية والأعشاب، وذلك لأنّها قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى، ومن الأمثلة على المكملات الغذائية أوالأطعمة التي قد تكون مفيدة في علاج ضغط الدم ما يلي:
    • المعادن مثل: المغنيسيوم.
    • الكاكاو الداكن، ومساعد الإنزيم (Q-10)، والثوم؛ إذ تعزز جميعها عمل أكسيد النتريك، ممّا يساعد على خفض ضغط الدم.
    • بعض الأعشاب مثل الزعرور، والهيل، وبذور الكرفس، إلا أنّه لا توجد أدلة كافية تدعم استخدامها لخفض ضغط الدم.


المراجع

  1. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved 22-2-2018. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-2-2018. Edited.
  3. "High Blood Pressure Treatment", www.healthline.com, Retrieved 22-2-2018. Edited.
  4. "High Blood Pressure: Complementary Treatments", www.webmd.com, Retrieved 22-2-2018. Edited.