ما هي فوائد التمر على الريق

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٩
ما هي فوائد التمر على الريق

التمر

يُعتبر نخيل التمر من أقدم الأشجار، ويُعتقد أنَّ التمر زُرِعَ منذ ثمانية آلاف عامٍ، ويعودُ موطنه الأصليُّ إلى منطقة الشرق الأوسط، وتمتاز أشجار التمر بتنوُّعِها؛ حيث إنَّ هنالك ما يزيدُ عن 100 نوعٍ مختلفٍ من نخيل التمور، ومن الجدير بالذكر أنَّ التمور تنمو على شكل مجموعاتٍ تتدلَّى من أعلى الأشجار، وتتراوح في أصنافِها ما بين الرَّطبة، والجافة، وشبه الجافة، وتحتوي التمور الطازجة على نسبة 30% فقط من الماء، مما يجعلها واحدةً من الفواكه المُجفَّفةِ بشكلٍ طبيعي، وتجدر الإشارة إلى أنَّ التمور غنيةٌ بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل: فيتامينات ب، بما في ذلك؛ البيوتين، وحمض البانتوثنيك، والمعادن، مثل: البوتاسيوم، والنحاس، والمغنيسيوم، والحديد، ويمكن استهلاك التمور وحدها، أو بإضافتها إلى بعض الأطعمة، مثل: الخبز، والكعك، والبسكويت، والعصائر، والعسل، واللبن، والسلطات.[١]


فوائد التمر على الريق

ذُكر التمر في حديثٍ من السنة النبوية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، حين قال: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)[٢].


فوائد التمر الصحية

تمتازُ التمور الطازجة بِصُغر حجمها، وتنوُّعِ ألوانِها ما بين الأحمر الفاتح إلى الأصفر الفاتح، ويُعدّ التمر المجهول (بالإنجليزية: Medjool)، ودقلة نور(بالإنجليزية: Deglet Noor) من أكثر أصناف التمور استهلاكاً، وفيما يأتي توضيحٌ لبعض الفوائد الصحية للتمر:[٣][٤]

  • يحتوي على نسبٍ عاليةٍ من الألياف: وهي ضروريَّةٌ لتعزيز صحَّة الجهاز الهضمي، فقد تُقلِّلُ من خطرِ الإصابة بالإمساك، وتُحفِّزُ حركة الأمعاء بشكلٍ طبيعيٍّ، ففي إحدى الدراسات التي شملت 21 مشاركاً، تناولوا فيها 7 حباتٍ من التمر يومياً مدّة 21 يوماً، لوحظ فيها تحسُّنٌ في التبرُّز، وزيادةً ملحوظةً في حركةِ الأمعاء مقارنةً بعدم تناول التمر، وبالإضافة إلى ذلك تلعبُ الألياف دوراً مُهماً في السيطرة على نسبة السكر في الدم؛ حيث إنَّها تُبطِئُ من عمليًّة الهضم، مما يمنَعُ ارتفاع مستويات السكر بشكلٍ كبيرٍ في الدم بعد تناول الطعام.
  • يحتوي على نسبٍ عاليةٍ من مضادات الأكسدة: حيثُ تلعبُ هذه المضادات دوراً في التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، إذ إنَّها تحمي خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة؛ وهي جزيئاتٌ غير مستقرة قد تُسبِّبُ تفاعلاتٍ ضارَّةٍ في الجسم، وتؤدي للإصابة بالأمراض، وتشملُ مضادات الأكسدة الموجودة في التمر؛ الفلافونويدات (بالإنجليزيَّة: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزيَّة: Carotenoids)، وحمض الفينول (بالإنجليزيَّة: Phenolic acid).
  • يساهم في تعزيز صحة الدماغ: حيثُ يُمكن لتناول التمور أن يُحسِّنَ من وظائف الدماغ، فقد وجَدَت إحدى الدراسات المخبريَّة أنَّ التمور مفيدةٌ في خفض مؤشرات الالتهابات في الدماغ، والتي يرتبطُ ارتفاعها بزيادةِ خطر الإصابة بالأمراض التنكُّسيَّة العصبيَّة، مثل: مرض الألزهايمر، وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنَّ التمور قد تَحُدُّ من نشاط بروتيناتٍ تدعى أميلويد بيتا (بالإنجليزيّة: Amyloid Beta)، والتي تُسبِّبُ تَشكُّل لويحاتٍ في الدماغ، حيث ينخفِضُ التواصل بين خلايا الدماغ عند تراكمِ هذه اللويحات، مما قد يُسبِّبُ في النهاية موت خلايا الدماغ، والإصابة بمرض الألزهايمر، وقد أظهرت دراسة أُجريت على الحيوانات أنَّ تناول الفئران أطعمةً أُضيف لها التمر قد حسَّنَ من الذاكرة، ومن قُدراتِ التعلُّم، كما أنَّه قلَّلَ من السلوكيَّات المُرتبطة باضطرابات القلق، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الفوائد تُعزى إلى محتوى التمور من مضادات الأكسدة المعروفة بخفض الالتهاب، ومع ذلك، فإنّ هناك حاجة لمزيدٍ من الدراسات البشرية لتأكيد دور التمور في تعزيز صحّة الدماغ.
  • يُحافظ على صحة العظام: حيث تحتوي التمور على العديد من المعادن التي تُعزِّزُ من صحة العظام، وتُقلِّلُ من مخاطر إصابتها بالأمراض، مثل: هشاشة العظام، بما في ذلك؛ الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم.
  • يُحفِّزُ عملية الولادة: حيثُ إنَّ تناول التمور خلال الأسابيع الأخيرة من مرحلة الحمل قد يُعزِّزُ من تمدُّد عنق الرحم، ففي إحدى الدراسات، التي شملت 69 امرأةً حامل، تناولنَ 6 حباتٍ من التمر يومياً مدّة 4 أسابيع قبل موعد الولادة كُنَّ أكثر عرضةً للولادة بشكلٍ طبيعي بنسبة 20%، وقد يعودُ سَبب ذلك إلى المركبات التي ترتبطُ بمُستقبلات هرمون أوكسايتوسين (بالانجليزية: Oxytocin)، وتشابه تأثير هذا الهرمون في الانقباضات أثناءِ الولادة، وعلى الرغم من أنَّ تناول التمور يُحفِّزُ الولادة ويُقلِّلُ مُدته، إلا أنَّ هناك حاجة إلى مزيدٍ من البحوث لتأكيد هذه الآثار.
  • يُحافظ على صحة القلب: وذلك لاحتواءِ التمر على مستوياتٍ عاليةٍ من البوتاسيوم، ومستوياتٍ منخفضةٍ من الصوديوم، مما يُعزِّز صحة القلب، والجهاز العصبيّ.
  • يقلّل خطر الإصابة بفقر الدم: وذلك لمحتواه العالي بالحديد المفيد لمن يُعاني من فقر الدم.
  • يساعد على إنقاص الوزن: فنظراً إلى احتواء التمور على كمياتٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية، فإنَّها قد تُقلِّلُ من مستويات الكوليسترول، وقد تُعزِّزُ فقدان الوزن؛ بسبب انخفاض محتواها من الدهون.
  • يساهم في الحفاظ على صحة العين: حيث تُعزِّزُ التمور من صحة البصر، وتُقلِّلُ من فرص الإصابة بالعمى الليلي.


القيمة الغذائية للتمر

يوضِّح الجدول التالي محتوى حبةٍ واحدةٍ من التمر المجدول التي تزن حوالي 24 غراماً، من العناصر الغذائية:[٥]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 66 سعرةً حراريةً
الماء 5.12 مليلتراتٍ
البروتين 0.43 غرام
الدهون 0.04 غرام
الكربوهيدرات 17.99 غراماً
الألياف 1.6 غرام
السكريات 15.95 غراماً
البوتاسيوم 167 مليغراماً
الكالسيوم 15 مليغراماتٍ
المغنيسيوم 13 مليغراماً
الحديد 0.22 مليغرام
الفسفور 15 مليغراماً


محاذير استهلاك التمر

تُعتبر التمور من الأغذية الآمنة للاستهلاك عند تناولها بكمياتٍ معتدلة، إلاّ أنّه لا تتوفر معلوماتٌ حول ما إذا كان من الآمن تناول التمور بكمياتٍ دوائية، كما تُنصح النساء الحوامل، والمرضعات بالالتزام بتناول التمور بالكميات الموجودة في الطعام، إذ لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ لمعرفةِ سلامته في هاتين المرحلتين، وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي على الأشخاص الذين يُحاولون التحكُّم في نسبة السكر في الدم،د؛ كالمُصابين بداء السكري، تناوُل التمر باعتدال، ولذلك لما يحتويه من كمياتٍ عاليةٍ من السكريات.[٦][٧]


المراجع

  1. Barbie Cervoni (31-5-2019), "Dates Nutrition Facts"، ww.verywellfit.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  2. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 20979، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  3. Brianna Elliott (21-3-2018), "8 Proven Health Benefits of Dates"، www.healthline.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  4. Lari Warjri(3-12-2018) , "Dates: Nutritious Desert Fruit with Health Benefits"، www.medindia.net, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  5. "Basic Report: 09421, Dates, medjool", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  6. "DATE PALM", www.webmd.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  7. Rachel Nall (23-7-2018), "Are dates healthful?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.