متى يشرب الرضيع الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٧ فبراير ٢٠١٦
متى يشرب الرضيع الماء

شرب الرضيع للماء

الماء هو عنصر رئيسي للحياة ، ويشكل الماء حوالي 75% من جسم الكائن الحي، وهو يصفي الجسم من الشوائب ويخلصه من السموم الموجودة في الدم والكلى، ويحتاج الأطفال إلى تناول الماء، حيث تعتمد كمية الماء التي يحتاجها الأطفال على عمر الطفل ودرجة حرارة الطقس.


تعتبر الرضاعة المصدر الرئيسي للماء في الستة أشهر الأولى من عمر الطفل عندما تبدأ الأم بإدخال الأطعمة الصلبة إلى غذائه، ويجب عدم تقديم الماء للطفل قبل هذه المرحلة، لأنه يمكن أن يسبب ضرراً له، ويمكن تقديم القليل من الماء للطفل في حالة الإصابة بالإمساك.


ضرر الماء على الرضيع

إن تقديم الماء للطفل قبل الفترة المسموح بها يخفف من رغبته بالرضاعة، وعند البدء بإدخال الماء إلى الغذاء اليومي يجب أن يكون بشكل تدريجي، فزيادة كمية الماء للطفل يمكن أن تسبب تسمماً للأطفال الرضّع لأنه يفقده العديد من العناصر الغذائية خلال التبول، على عكس البالغين.


إن الأطفال لا يحصلون على كميات كافية من الصوديوم من الغذاء ويحصلون عليها من حليب الأم أو الحليب الصناعي، ويحدث تسمم المياه عند إعطاء الأطفال الكثير منه في حالات الإسهال، ولذلك يجب تقديم محلول الجفاف للطفل مع الماء، ومن الأسباب الهامة لحدوث تسمم الماء هو تخفيف الحليب بدرجة كبيرة، وعدم الالتزام بالتعليمات المرفقة مع علبة الحليب.


أهمية الماء للطفل

*الماء ضروري لعملية هضم الألبان وامتصاصها وعملية الإخراج.
  • في حالة ارتفاع درجات الحرارة يفقد الأطفال الكثير من السوائل، ولذلك يمكن إعطاؤهم كمية قليلة من الماء لا تزيد عن 60 ملماً بين الرضعات الأساسية، كما يجب مراقبة مرات التبول عند الطفل لأن ذلك مؤشراً على صحة الطفل، ويجب تقديم الماء المغلي للطفل لضمان عدم تلوثه بالجراثيم.
  • يحمي من الجفاف ويحافظ على التوازن الكيميائي للأملاح في الجسم.
  • يمنع زيادة اللزوجة في الدم وهو ضروري لجميع التفاعلات التي تحصل في الجسم.
  • تناول الماء ضروري لتعويض الفاقد منه بسبب التعرق والتبول وحركة الطفل.
  • ينظم الماء الوظائف الحيوية في الجسم ويعمل على ضبط الساعة البيولوجية في الجسم ويساعد في تنظيم ساعات النوم، ويقضي على مشكلة الأرق عند الأطفال.
  • يساعد في إعادة بناء وتجديد خلايا الجسم بشكل سريع.
  • ينشط الدورة الدموية والجهاز الدوري عند الأطفال.
  • يزيد من التركيز والانتباه وإدراك الطفل للأمور المحيطة من حوله.
  • يقلل من احتمال الإصابة بتركيز البول الناتج عن قلة سوائل الجسم.
  • يحسن حركة الأمعاء ويساعد في عملية الهضم ويخفف من الغازات والانتفاخ.