مدينة مرسين في تركيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:٢١ ، ١٢ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة مرسين في تركيا

مدينة مرسين

هي مدينة تركية تقع جنوب البلاد، تشتهر بمينائها الواقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، والذي يعدّ من أكبر الموانئ في تركيا، وقد جعلها هذا الموقع من أهمّ المدن في الحضارت القديمة، وبها أيضاً العديد من السواحل ومنها: كولاك كويأ أسكله، وجشملي، ولاماس، أوفاجيك، وتاش أوجو، وباليك أوفا، وأرون.


السكان

تحتل مرسين المركز العاشر بين المدن التركية من ناحية الازدحام حيث وصل عدد سكانها في عام 2015 إلى حوالي 1.727.255 نسمة، كما أنّها تشتهر بشوارعها المليئة بأشجار النخيل، والمتنزهات، وأيضاً الفنادق، أمّا تسميتها بهذا الاسم فقد اخذته من قبيلة "مرسين أوغولاري"، وهناك من يقول أنّه اشتق من نبتة تسمى "الآس"، وذلك لأنّها تنمو فيها بكثرة.


المناخ

  • يعتبر مناخها متوسطاً، فهي باردة ورطبة في الشتاء، وحارّة وجافّة في الصيف.
  • تكون نسبة هطول الأمطار فيها في فصل الشتاء في أعلى مستوياتها، وخصوصاً في أشهر "كانون الأول، وديسمبر، وكانون الثاني، ويناير"، والذي يوفّر لها مناخاً صحياً.
  • تكون جافّة أكثر ما يمكن في أشهر فصل الصيف، وذلك لعدم هطول الأمطار.


الاقتصاد

  • تعتمد في اقتصادها بشكل رئيسي على الميناء، والذي يعد ّمركزاً دولياً للسفن الذاهبة إلى أوروبا، وتبلغ سعته حوالي 6000 سفنية سنوياً، وبها أيضاً 45 رصيفاً بحرياً.
  • يوجد بها منطقة حرة تم إنشاؤها عام 1986م، حيث إنّها تضمّ مستودعات، ومحلات تجارية، وورش الهندسة، والتفكيك، والتجميع، وشركات التأمين، والتعبئة، والتغليف، ومرافق المعارض، كما أنّها ملكية عامة لجميع المستثمرين الأجانب، والذي يميّزها أنّها قريبة على الأسواق الرئيسية في شمال أفريقيا، وشرق، وغرب أوروبا، والشرق الأوسط، والاتحاد الروسي، وآسيا الوسطى، وقد وصل حجم التداول فيها لعام 2002م إلى حوالي 51.8 مليار دولار.
  • فيها أوتوستراد "طريق واسع"، يربطها بالغرب، والشرق، والشمال، كما أنّها ترتبط من جهة الجنوب في خطّ سكة الحديد.
  • يصل معدل البطالة فيها إلى 6.7 %.
  • يبعد مطار أضنة عنها حوالي 69 كيلو متراً.


أهمّ الأماكن السياحيّة في مرسين

  • ساحل مرسين: يتميز بالهدوء والنقاء، كما أنّه يحتوي على الكثير من الفنادق الفخمة والرخيصة في نفس الوقت.
  • قلعة قورايقوس: يعود تاريخ بنائها إلى القرن الرابع عشر، كما أن ّالوثائق التاريخية تؤكد أنّ الحضارات الرومانية، والفارسية، والعثمانية لها دور في ترميمها.
  • متحف طرسوس: والذي تم إنشائه عام 1971م، حيث قامت الحكومة بجمع جميع الآثار، والمعالم التاريخيّة للحضارات التي استوطنتها، ووضعتها في المتحف، أما طرسوس فهي عبارة عن سلسلة جبلية، والتي تبدأ من مرسين وتنتهي في لبنان.
  • قلعة معمورة: وهي قلعة ضخمة تمّ إنشاؤها كجزء من الحضارة الرومانيّة، وذلك لحماية الدولة من جهة البحر، كما أنّها تمثل براعة الأمم السابقة في البناء والهندسة.
  • وادي أنامور: تسوده الطبيعة الخضراء الهادئة، فهو ينبع من جبال طرسوس ويصبّ في الحبر الأبيض المتوسّط.
  • نهر غوسكو: وهو أيضا ينبع من طرسوس ويصبّ في البحر الأبيض المتوسّط، ولكن الذي يميّزه عن وادي أنامور هو الطول، فهو يمرّ في جميع أرجاء المدينة.
  • وادي ليمونلو: تتوسّطه الأشجار الكثيفة والغابات.
  • شلال إيليسو: ينبع الشلال من الجبال، ويصبّ في بحيرة طبيعيّة، موجودة وسط الأشجار الخضراء.
  • مدينة كاينتليس التاريخية: والتي يعود تاريخ بنائها إلى الحضارة الهيلينة الرومانية، والتي تحتوي على مدرج استعراض، وقصور فخمة ومزيّنة، وحمامات، وبيوت منحوتة بالصخور، وجبال، وأديرة كبيرة توجد داخل الجبال.