معلومات عن كوكب زحل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
معلومات عن كوكب زحل

كوكب زحل

زحل هو ثاني أكبر الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية، وهو يحتلّ المركز السادس في المسافة التي تفصله عن الشمس، حيث اكتشفه في العام 1610م عالم الفلك الإيطالي جاليلو جاليلي، وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبةً إلى الإله الروماني ساتورن، وأكثر ما يميّز زحل هو شكله، إذ إنّه يتكوّن من تسع حلقاتٍ تلتف حوله، هذا بالإضافة إلى ثلاثة أقواسٍ من الغبار، والجليد، والصخور، وهو ذو لونٍ أصفر فاتح، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض المعلومات عن هذا الكوكب.


معلومات تتعلق بحجم كوكب زحل

  • يصل طول القطر الاستوائي لزحل إلى 120.536كم، أما القطبي فهو 108.728كم، وسبب الاختلاف في هذه الأطوال يعود إلى تكوينه، حيث إن نسبة السوائل فيه كبيرة، حيث إنها تتجه إلى القطر الاستوائي خلال عملية الدوران.
  • يبلغ قطر الحلقات المحيطة بهذا الكوكب حوالي 270.000كم.
  • تبلغ كتلة زحل حوالي 5.69×1026كغ، إلا أنّه في حالة غمره بالماء فإنّه سوف يطفو، وذلك لأنّ كثافته قليلة.


مكوّنات كوكب زحل

  • يتكون من الصخور، والطبقات الهيدروجينة سواء السائلة أو المعدنية أو الجزئية، هذا بالإضافة إلى كميةٍ من الجليد المتناثر في مناطق متفرقة.
  • يتكوّن زحل من الغازات الآتية:
    • الهيدروجين، والذي تبلغ نسبته حوالي67%.
    • الهيليوم بنسبة 3.6%.
    • الميثان بنسبة 0.05%.
    • جزيئات الديتيريوم.
    • أمونيا وفوسفين، وإيثانو إيثين بنسبٍ قليلة.


معلومات عن كوكب زحل

  • تمّت زيارة هذا الكوكب للمرة الأولى في العام 1979م في مركبة بايونير11، ومن ثم تلتها مجموعةٌ من الزيارات مثل فويجر1، وفويجر2 بالإضافة إلى كاسيني.
  • يمتلك زحل الكثافة الأقلّ ما بين كواكب المجموعة الشمسية، حيث إنها تبلغ 0.7كغ/م3، أي أنها أقل من كثافة الماء أيضاً.
  • يطلق هذا الكوكب كميةً من الإشعاعات تفوق التي يستقبلها من الشمس.
  • تصل درجة حرارة زحل من الداخل إلى حوالي 1025 كيفلين، أمّا الطبقات الخارجية القريبة من الجو تصل إلى حوالي 88 كيفلين.
  • تبلغ سرعة الرياح على زحل إلى 500م/ث، حيث تكون شرقية الاتجاه بالقرب من خط الاستواء، أمّا في المناطق الأخرى فتكون مختلفة.
  • يدور هذا الكوكب كل أحد عشر ساعةٍ حول نفسه، وهذا يشكل يوماً كاملاً، أمّا بالنسبة للسنة في زحل فهي تعادل 29.46 سنةً على كوكب الأرض.
  • يستحيل أن يكون هناك أيّ حياةٍ على هذا الكوكب وذلك نتيجة العديد من الأسباب، نذكر منها: الضغط الجوي العالي، وسرعة الرياح، وأرضيته غير الصلبة، وارتفاع نسبة غاز الهيدروجين.
  • يصل عدد الأقمار التابعة لكوكب زحل إلى ثمانية عشر قمراً، هذا بالإضافة إلى مجموعةٍ أخرى من الأقمار التي ما زالت قيد الدراسة، ولم يثبت وجودها لغاية اليوم، ومن الأمثلة على أقمار ما يأتي: أطلس، وبان، وباندورا، وفيبي، وتايتان.