مفهوم الأسرة ووظائفها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٢ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم الأسرة ووظائفها

الأسرة

الأسرة هي الخلية الأساسية في المجتمع، كما تعتبر أهمّ جماعاته الأولية، وتتكون من مجموعةٍ من الأفراد، تربط بينهم صلة القرابة، وتساهم في جميع جوانب النشاط الاجتماعيّ، مثل: الجوانب المادية، والاقتصادية، والعقائدية، وغيرها.


مفهوم الأسرة عند بعض العلماء

تعدّدت آراء العلماء في تعريف الأسرة، حيث عرّفها بعضهم بأنّها جماعة اجتماعية، والبعض الآخر عرّفها كنظامٍ اجتماعيّ، وفيما يلي تعريفات بعض العلماء للأسرة:

  • مصطفى الخشاب: الأسرة عبارةٌ عن جماعةٍ إنسانيةٍ، وتنظيميةٍ، مكلّفة بواجب تطوير المجتمع، واستقراره.
  • كولي: الأسرة عبارةٌ عن الجماعة أو الجماعات، التي تؤثّر على نمو الفرد، وأخلاقه، منذ المرحلة الأولى من عمره وحتّى يستقل بشخصيته، ويصبح مسؤولاً عن نفسه، ويصبح عضواً فعالاً في مجتمعه.
  • بل وفوجل: الأسرة عبارةٌ عن وحدةٍ بنائيةٍ، مكوّنةٍ من رجلٍ وامرأة، يرتبطان مع بعضهما البعض، بطريقةٍ اجتماعيةٍ منظمةٍ، ويرتبطان مع أطفالهما سواءً بيولوجياً، أو من خلال التبني.
  • ميردوك: هي عبارةٌ عن جماعةٍ اجتماعيةٍ، تقيم في مسكنٍ مشتركٍ، وظيفتها التكاثر، لإمداد المجتمع بأفرادٍ لهم فعالية.
  • هارولد كريستنس: هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من المكانات، والأدوار التي يتمّ اكتسابها من خلال الزواج.
  • بوجاردس: هي عبارةٌ عن جماعةٍ اجتماعيةٍ صغيرة، تتكوّن بالعادة من الأب والأم وطفلٍ أو أكثر، يتبادلون الحبّ، ويتقاسمون المسؤولية، وتربي الأسرة الأطفال، وتوجههم، وتضبطهم، ليتصرفوا بطريقةٍ اجتماعيةٍ.
  • ديفز: هي عبارة عن مجموعةٍ من الأشخاص، الذين تربطهم العلاقات، بناءً على قرابة الدم، بحيث يكون كلّ فردٍ منهم جزءاً من الآخر.
  • رينيه كوينج: هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأفراد، من نوعٍ خاصٍّ، تربطهم علاقة الشعور الواحد، والتعاون، والمساعدة المتبادلة، ويساهم الأفراد الأصحاء الواعيين، في بنائها وتطويرها، وإخراجها إلى المجتمع.
  • أرنست بيرجس: هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأشخاص، الذين يرتبطون مع بعضهم البعض، من خلال الزواج، أو التبني، أو الدم، لتكوين حياةٍ اجتماعيةٍ، وتتميز هذه المجموعة بثقافتها الخاصة، ويلعب كل فردٍ فيها دوراً اجتماعياً خاصّاً به.
  • أوجبرن ونيكوف: هي عبارة عن رابطةٍ اجتماعيةٍ صغيرةٍ، مكونةٍ من الزوج والزوجة والأطفال، أو من دون أطفال، أو قد تتكوّن من الزوج وحده مع أطفاله، أو الزوجة وحدها مع أطفالها.


أنواع الأسرة

  • الأسرة النويية: وهي التي تتألف من الزوج، والزوجة، وأطفالهما.
  • الأسرة الممتدة: وهي التي تتألف من الزوج والزوجة، وتشمل الأجداد والأحفاد وبعض الأقارب. على شرط اشتراكهم في معيشةٍ واحدةٍ.


تساهم الأسرة في جميع جوانب النشاط الاجتماعيّ، الاقتصادية، والمادية، والعقائدية، والروحية، ويوجد لها حقوقٌ وواجباتٌ، مثل: حقّ التعلم، وحقّ السكن، وحقّ الصحة، وواجب نقل التراث واللغة عبر الأجيال.


وظائف الأسرة

  • وظيفة بيولوجية، متمثلةً في حفظ النوع البشريّ عن طريق الإنجاب، وتوفير الرعاية الجسديّة، والصحيّة، وتوفير السكن الصحيّ، والغذاء الصحيّ، والكساء، والدواء، والتعليم لأفراد الأسرة.
  • وظيفة اقتصادية، من خلال المشاركة في عملية الإنتاج، ومدّ المصانع ومجالات العمل بالأيدي العاملة.
  • وظيفة اجتماعية، من خلال نقل قيم وعادات وتراث المجتمع، والمحافظة عليها، وتعليم الأبناء ثقافة التعامل مع الآخرين، وتنمية الروح الاجتماعية فيهم، وروح احترام الآخرين، واحترام آرائهم وحقوقهم الشخصية.
  • وظيفة ثقافية، من خلال تعزيز الروح الثقافية لدى الأبناء، وتعزيز أهمية الثقافة في صقل الشخصية وبنائها، والحرص على نقل التراث الثقافيّ للأبناء.
  • وظيفة نفسية، وتتمثل في الرعاية والإحاطة العائلية، من خلال توفير الراحة النفسية للأبناء، وإظهار الحبّ والحنان والسلام لهم، من خلال العيش بجوٍ هادئٍ آمنٍ، وخالٍ من التوتر، أو القلق، أو أيّ خطرٍ محيطٍ.
  • وظيفة دينية وأخلاقية، من خلال توجيه الآباء لأبنائهم، وتقديم الخبرات الكافية المتعقلة بتعاليم دينهم، وعن إيجابيات التحلّي بالأخلاق الدينية، والأخلاق الصالحة.
  • وظيفة سياسية، متمثلةق بالمشاركة في صناعة القرارات، التي تخصّ الدولة، أو المجتمع.
  • وظيفة تعليمية، من خلال بثّ روح العلم والتعلّم، وأهمية التعليم في الحياة وبناء المجتمعات، فالأسرة هي المسؤولة عن وضع الأساس الأول للتعليم الرسميّ الذي يتجه إليه الطفل، وعن متابعة أبنائها، والإشراف على أدائهم الواجبات المتعلقة بالتعليم.
  • وظيفة مادية، من خلال توفير الدعم الماديّ، لضمان حياةٍ كريمةٍ لأفراد الأسرة، من خلال التخطيط للدخل، وطرق الإنفاق بما ينفعها، وتأمين المستقبل، من خلال توفير جزء من الدخل.