نقص فيتامين د يسبب دوخة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٦
نقص فيتامين د يسبب دوخة

فيتامين د

فيتامين د يُطلق عليه فيتامين الشّمس، وسُمّي بهذا الاسم لأنّه يُنتج في الجسم عند تعريض الجسم لأشعة الشمس لمدّة تتراوح من ثُلث إلى نصف ساعة بشكلٍ يوميّ، ويوجد فيتامين د بنسبٍ ضئيلةٍ نسبيّاً في الأغذية والأطعمة الطبيعيّة، حيث يوجد فيتامين د في كلٍّ من: الأجبان، والزّبدة، والأسماك الدّهنية، وصفار البيض، وزيت السّمك، وفي الأغذية المُدعّمة كالعصائر، وحبوب الإفطار، واللبن.

ويعتبر من الفيتامينات المهمّة للجسم حيث يحافظ على توازن المعادن كالكالسيوم والفسفور، ويحفّز امتصاص المعادن في الأمعاء الدقيقة، ومن الممكن أنْ تؤدّي قلّة التّعرض لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ لمشاكل حقيقيّة ناجمة عن نقص فيتامين د.


فوائد فيتامين د

  • يُساعد في أداء الجهاز العصبي.
  • يُنظّم عملياتِ نمو الخلايا.
  • يَحدّ من نمو الخلايا السرطانيّة.
  • يقوّي العظام من خلال زيادة امتصاص الكالسيوم في الجسم.
  • يقي من الكُساح وهشاشة العظام.
  • يخفّض من ضغط الدّم.
  • يقلّل من خطر الإصابة بالنّوع الثاني من مرض السكري.
  • يخفّض من فرصة الإصابة بالأزمات القلبية والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • يحفّز البنكرياس على إنتاج الإنسولين.
  • يقوّي جهاز المناعة.
  • يمنع الإصابة بتسمّم الحمل.
  • يُساعد على خسارة الوزن.


نقص فيتامين د

علاقة نقص فيتامين د بالدوخة

إنّ الشّعور بالدّوار ليس من أعراض نقص فيتامين د، حيث يؤدّي فيتامين د للشّعور بالإرهاق، بينما من المُمكن أنّ يؤدّي نقص الحديد للشّعور بالدّوار، لذلك يجب إجراء الفحوصات المخبريّة بعد استشارة الطبيب للتأكّد من السّبب.


أسباب نقص فيتامين د

يعتبر عدم التعرّض لأشعّة الشمس بشكلٍ كافٍ هو السبّب الرئيسي لنقص فيتامين د، وقد يكون ذلك بسبب استخدام واقي الشمس بكثرة، أو قضاء وقتٍ قصيرٍ تحت أشعّة الشّمس المُباشرة بسبب العيش في مبانٍ لا تصلها الشمس، وقد يكون السّبب في نقص مستويات فيتامين د في الدمّ هو اتّباع نظامٍ غذائيٍ نباتي وعدم تناول اللحوم، إذ تحتوي الأطعمة الحيوانيّة على كمّيات أكبر منه.


من أسباب نقص فيتامين د عند الكبار في السنّ قلّة كفاءة الكلى في تحويل الفيتايمن د إلى شكله النّشط، كما يمكن أنْ يؤثّر مرض كرون في قدرة الأمعاء على امتصاص فيتامين د.


أعراض نقص فيتامين د

  • ضعفٌ في العضلات، وآلامٌ في العظام.
  • زيادة خطر التعرّض لأمراض القلب.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراضِ السرطان.
  • إصابة الأطفال بالرّبو الحادّ.
  • الإرهاق المُزمن.
  • زيادةُ فرص التّعرّض لهشاشة العظام.
  • بطء نموّ العظام.
  • ارتفاع ضغط الدّم.


علاج نقص فيتامين د

يتمّ علاج النقص في فيتامين د عن طريق التّعرّض لأشعة الشّمس لأوقاتٍ أطول، وتناول المكمّلات الغذائيّة لفيتامين د والتي يجب أنْ تُؤخذ بوصفِ الطبيب، ومن المُمكن أيضاً الاعتماد على الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د لتعويض النّقص الخاص في الجسم.