واجبنا نحو القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٦
واجبنا نحو القرآن

القرآن الكريم

يُعدّ القرآن الكريم أعظم الكتب على الإطلاق، وذلك لما يحمله من خيرٍ عظيم للإنسانية جمعاء؛ فالقرآن الكريم يحتوي على الإرشادات العظيمة التي إن التزم الناس بها سعدوا ونالوا الحريّة التي ينشدونها، خاصّةً حرية الإنسان من أمراض القلوب التي تُكبِّل يديه، والتي تعتبر عائقاً رئيسياً أمام نهضته، ونجاحه في الحياة.


لمّا كان القرآن الكريم بهذه الأهمية فقد كان هناك واجب عظيم تجاه هذا الكتاب الأعز ملقىً على كواهل المسلمين في كلّ مكان وزمان، وفيما يلي نستعرض بعض أبرز واجبات المسلمين تجاه القرآن العظيم.


الواجب تجاه القرآن الكريم

  • يجب على كل مسلم أن يتعلَّم القرآن الكريم، وأن يحاول فهمه وتدبُّرَه،؛ فالعلاقة بين المسلم والقرآن يجب أن تكون قويّةً جداً، بحيث يكون القرآن أقرب شيء للإنسان، وموجّهه الذي لا يمكنه الاستغناء عنه، ومن هنا فإن تعلُّم اللغة العربية لغة هذا الكتاب العظيم يعتبر الواجب الأهم على كل مسلم ومسلمة، هي المفتاح الأول والأخير لفهمه، وتدبُّره، والعيش في ظلاله بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
  • التأسي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتطبيق القرآن عملياً على أرض الواقع، وفي سائر تفاصيل الحياة، خاصة توجيهات هذا الكتاب الأخلاقية العظيمة، والتي تضمن الحفاظ على المجتمع آمناً، وإبقاء العلاقات بين أبنائه ضمن الحدود الطبيعيّة.
  • تعليم القرآن الكريم للآخرين، وإتاحة ذلك أمام الجميع، وإزالة كافة العوائق أمام كل الراغبين في الإلمام بكافة جوانب هذا الكتاب العظيم؛ خاصّةً العوائق المادية أمام المتميّزين، كما ينبغي العمل أيضاً على تأهيل الكوادر التدريسيّة المتميزة، والقادرة على إيصال رسالة القرآن دون تشويه، أو تزييف، أو سعي وراء تحقيق المطامع، والغايات الشخصية.
  • ترجمة معاني الآيات القرآنية بشكل دقيق إلى اللغات الأخرى، ومن هنا فقد دأب المسلمون على القيام بهذا العمل الرائع، والذي فيه مصلحة كبيرة لكافة الناس حول العالم.
  • تحبيب الأطفال بكتاب الله تعالى، وذلك باتّباع الأساليب التربويّة التي ينصح بها المتخصّصون في علوم التربية.
  • عدم الاجتزاء من القرآن الكريم، بأخذ ما نريده، وترك ما لا نريده، فهذه الطريقة تسيء إلى هذا الكتاب، فضلاً عن كونها تتشوّهه في أذهان الكثيرين، خاصّةً ممّن ليست لهم دراية به، أو علم عميق بمعانيه، ومضامينه، وسياقاته المتعدّدة.
  • الإكثار من تلاوته، وقراءته، والتقرب إلى الله تعالى بذلك؛ فبمثل هذا العمل ترتقي منزلة الإنسان عند الله تعالى يوم القيامة، ويعلو شأنه، وتتوسع مداركه، ويصبح أكثر إنسانية، ونضجاً.
  • التركيز على الآيات القرآنية ذات المضمون العالمي عند عَرض رسالة الإسلام للآخر، وعند تعريف غير المسلمين بهذا الكتاب العزيز.