وصفات لزيادة وزن الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
وصفات لزيادة وزن الأطفال الرضع

نحافة الرضع

كثيراً ما يكون المواليد الذين تنجبهم أمهاتهم ذوي بنيةٍ ضعيفةٍ ووزن قليل وخاصّةً من يولدون قبل الدخول في الشهر التاسع، فتبدأ الأم بالبحث عن العديد من الطرق التي تعمل زيادة وزن طفلها؛ كالعمل على إعطائه بعض الوصفات والمأكولات التي تساعد على زيادة الوزن، لذلك سنتعرّف في هذا المقال على بعض الوصفات والطرق التي تساعد على زيادة وزن الرضيع.


وزن الطفل الطبيعيّ

يبلغ وزن الطفل الطبيعيّ عند ولادته بين ثلاثة إلى أربعةِ كيلوغرامات، ويبدأ وزنه بالازدياد ليبلغ ثمانيةَ كيلوغرامات في الشهر السادس إلى عشرة كيلوغرامات، وبعد بلوغه السنةَ من عمره يزداد وزنه ليصبحَ من عشرة كيلوغرامات إلى اثني عشر كيلوغراماً، فهذه الأوزن هي الأوزان الطبيعيّة التي يجب أن يبلغها الطّفل في السنة الأولى من عمره، ومن المهم متابعة وزن الطفل وطوله للتأكّد من نموّه بشكل سليم عند الطّبيب المختص.


زيادة وزن الرّضيع الأقلّ من ستة أشهر

يعتمد الطفل بهذه المرحلة على حليب الأم، فهو الغذاء الأفضل للطفل، وفي حالة عدم كفاية حليب الأم يمكن اللجوء لاستخدام الحليب الصّناعي المخصّص للرضع، ومن المهم تنظيم رضعات الطّفل، والاهتمام بعددها، فيجب أن يرضع الطفل من ثماني إلى اثنتي عشرة رضعةً في اليوم، ومن المهمّ تركيز الأم المرضعةِ على تناول الأطعمةِ المدرّة للحليب؛ كالعدس، والحليب، وبذور الكتان، والحمّص، واللوز، والثّوم، والانتباه إلى تناول الوجبات الغذائية المليئة بالبروتين؛ كاللحوم الحمراء، والبيضاء، والبيض، وفي حالة شرب الطفل للحليب الصناعيّ، يمكن تكثيف الرّضعة بزيادة كمية الحليب البودرة إلى الماء المعقّم، ويمكن تقديم بعض الخضروات المهروسة للطفل كالبطاطس والقرع، وتقديم البيض واللبن لإكسابه المزيد من الوزن بعد عمر الأربعةِ أشهر، ويفضّل استشارة الطبيب عن هذه الأطعمة.


زيادة وزن الطّفل من ستة إلى اثني عشر شهراً

يمكن البدء بإضافة اللحوم إلى طعام الطّفل بعد بلوغه الستة شهورٍ مع الخضار المهروسة والفواكه والتي يمكن سلقها أو طبخها على البخار لتجنّب فقد فوائدها إلى جانب الحليب، ويمكن إضافة الزبدة لطعام الطفل والعسل والتّي تكسبه الكثير من الوزن، وصفار البيض وتقديم الموز له والكيوي، وشوربة العدس والخضار، والدّجاج، ويمكن استشارة الطّبيب حول الأطباق التي يمكن إعطاؤها للطفل في هذا العمر، وستتمّ ملاحظة الفرق في وزن الجنين ووصوله إلى المعدل الطبيعيّ من الوزن، ويفضّل الانتباه لعدم تجاوز الطفل الحدّ الطبيعيّ من الوزن حتى لا يتسبّب ذلك له في أيّ مشاكل صحيّة.