أعراض نقص فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٨ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
أعراض نقص فيتامين د

فيتامين د

هو منظّم أساسي للجسم لتوازن الكالسيوم، حيث يساعد على تزويد العظام بالمعادن، وتطوير الهيكل العظميّ، وبناء الأسنان، ومن الممكن أن يتحوّل إلى جزئيّة ذات نشاط هرمونيّ، كما أنّه يعزّز عمليّة امتصاص المعادن في الكلى. ويمكن الحصول على فيتامين د من الطبيعة، وعن طريق عمليّة التشيّد الكيميائيّ.


من وظائف واستخدامات هذا الفيتامين، امتصاص المعادن وترسيبها في العظام، ويعتبر عاملاً هامّاً جدّاً في المحافظة على كثافة العظام، وقد كشفت الدّراسات العلميّة عن فوائد جديدة له؛ فقد وُجد أنّه إذا تمّت إضافته للكالسيوم أصبح ذا خواصّ مضادّة للسرطان، كما أنّ هذا الفيتامين يلعب دوراً هامّاً في علاج بعض أمراض المناعة، مثل: التصلّب المتعدّد، والصدفيّة.


أعراض نقص فيتامين د

  • تقوّس السّاقين.
  • هشاشة العظام عند الكبار في السّن.
  • مشاكل في الأسنان، والجلد، والشّعر.
  • الالتهابات المتكرّرة، وخصوصاً في الجزء العلويّ من الجهاز التنفسي.
  • الكساح عند الأطفال، وتشمل أعراض المرض: إعاقة النموّ الطّبيعي، وتأخّر في ظهور الأسنان، والإصابة بالهزال، وكذلك لين العظام.
  • تشوّهات في عظام الحوض لدى بعض النّساء، ممّا يسبّب لهنّ صعوبةً في عمليّة الولادة.
  • زيادة في إفراز هرمون الجاردرقيّ، الذي تفرزه الغدّة الجاردرقيّة؛ حيث تعمل الغدّة الجاردرقيّة مع فيتامين د على تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم.
  • عدم القدرة على تحويل مواد الأيض المكتسبة إلى المواد التي يحتاجها الجسم.
  • الاكتئاب
  • مرض القلب، والسّكتة القلبيّة، وارتفاع ضغط الدّم.
  • السكري من النّوع الأول والثّاني.
  • تعب عامّ، وإرهاق في الجسم.
  • عدم انتظام في النوم.
  • خلل في الوزن.
  • بعض أنواع السرطان خصوصاً سرطان الثّدي والبروستات.
  • ألم في عظام أسفل الظّهر، والرّسغ، والقدمين.
  • التهابات في الجيوب الأنفيّة.
  • تقلّب مزاجيّ، والبكاء بدون سبب.


مشاكل نقص فيتامين د

  • لدى الأطفال:
    • داء الكساح.
    • ترقّق العظام وتأخّر في نموّها.
    • تقوّس وتشوّهات في الأرجل.
    • تأخّر في الجلوس، والمشي، وظهور الأسنان.
  • لدى البالغين:
    • هشاشة العظام.
    • ضعف العضلات عند كبار السّن، ممّا يعرّضهم للسقوط المتكرّر.
    • خطورة حدوث السّرطان بنسبة 30-50% في الثّدي، القولون، البروستات.
    • زيادة نسبة حدوث مرض التّصلب المتعدّد.
    • حدوث احتكاك في المفاصل.
    • حدوث مرض لين العظام، ويتّصف بقلّة وجود العناصر المعدنيّة في عظام الحوض، والعمود الفقريّ، والأطراف، وكسور جزئيّة في عظام الحوض.


أسباب نقص فيتامين د

  • عدم التعرّض لأشعّة الشّمس بشكلٍ كافٍ.
  • استخدام واقي الشّمس مع عامل حماية من الشّمس.
  • قلّة التعرض للشّمس، وعدم الخروج للهواء الطّلق بالنّسبة لكبار السّن.
  • وجود عدّة مشاكل في الجهاز الهضميّ.
  • يصيب الأشخاص الّذين يعانون من التليّف الكيسيّ.
  • يصيب الأشخاص الّذين يعانون من السُّمنة الحادّة.
  • وصول المرأة إلى سنّ اليأس.
  • يصيب المرضى الذين يتعاطون أدوية الصّرع.
  • وجود بعض الأمراض الوراثيّة عند الأطفال، بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية.


تعويض النّقص في فيتامين د

  • التعرّض لأشعّة الشّمس في فترات الصّباح الباكر، ولفتراتٍ قصيرةٍ، من دون استخدام واقٍ للشّمس.
  • أخذ جرعات دوائيّة، ومكمّلات غذائيّة تحتوي على فيتامين د، وغيرها من الفيتامينات، وذلك تحت إشراف الطّبيب المختصّ.
  • الاهتمام بنوعيّة الغذّاء.


المصادر الغذائيّة لفيتامين د

  • زيت كبد الحوت.
  • الأسماك الدّسمة مثل: السّلمون، والسّردين، والتّونا.
  • الألبان، والأجبان، والبيض.
  • يُصنع في الجلد عند التعرّض للشّمس.


علاج حالات نقص فيتامين د

يُعطى للمريض في البداية أقراص أو كبسولات فيها 50,000 وحدة دوليّة كل أسبوع لمدّة 8 أسابيع، وبعدها 5000 وحدة دوليّة يوم بعد يوم لمدّة شهرين، ثمّ فحص فيتامين د، فإذا كان أقلّ من 30 نانوجرام تكرّر الجرعة لمدّة 8 أسابيع، ثمّ يعطى علاجاً وقائيّاً 800-1000 وحدةً دوليّةً، أو 50,000 وحدةً كل شهر، أو التعرّض الكافي للشّمس لمدّة 30 دقيقةً يوميّاً.


الآثار الجانبيّة لمكمّلات فيتامين د

في معظم الأحيان لا يرافق فيتامين د آثار جانبيّة إذا أُخذ بالجرعة الموصى بها من قبل الطّبيب، ولكنّ الكميّات الكبيرة جداً من فيتامين د قد ترفع نسبة الكالسيوم في الدم، وهذا يؤدّي الى:

  • ترسّب الكالسيوم في الأنسجة مثل القلب والرّئة.
  • عدم الاتزان.
  • مشاكل في الكلى وظهور حصى الكلى.
  • الشّعور بالغثيان، والإمساك، وفقدان الشّهية، وضعف عامّ في وظائف الجسم، وفقدان الوزن.


فوائد فيتامين د

  • يساعد فيتامين د على تشكيل خلايا الدّم، وزيادة المناعة، الأمر الّذي يقلّل من أخطار الإصابة بالسّرطان.
  • ينظّم الجهاز المناعيّ، ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزميّة.
  • يقلّل الفاقد من الكالسيوم في البول، عند تناول المريض لمشتقّات الكورتيزون.
  • يحدّ ‫من خطر الإصابة بالسّكري من النّوع الثّاني بنسبة تصل إلى 38%، وما يترتب عليه ‫من أمراض، مثل: تلف الأعصاب، ومشاكل العين، والكلى.
  • يُسهم إمداد الجسم بكمية كافية من فيتامين د في تحسين ‫وظائف العضلات.


المستويات الطبيعيّة لفيتامين د

  • حديثو الولادة حتى عمر السّنة: 400 وحدة دوليّة.
  • الأطفال والبالغون: 600 وحدة دوليّة.
  • النّساء الحوامل أو المرضعات: 600 وحدة دوليّة.
  • كبار السّن حتى عمر 70 عاماً: 600 وحدة دوليّة.
  • كبار السّن فوق 70 عاماً: 800 وحدة دوليّة.
اقرأ:
80678 مشاهدة