تغذية الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٦ يونيو ٢٠١٤
تغذية الحامل والمرضع

الحمل والرضاعة هما فترة من حياة المرأة تحدث فيها تغيرات جسمية وفسيولوجية؛ فمن الضروري في هذه الفترة أن تهتم الأم بصحتها وبغذائها وخاصة في فترة الحمل، فعلى الأم الانتباه إلى نوعية الطعام الذي تتناوله حتى تجتاز مرحلة الولادة بسلام، وكذلك لكي تساعد جنينها على التكوين الصحي وبناء أنسجة جسمه بشكل سليم؛ أما بالنسبة لمرحلة الرضاعة فهي بحاجه إلى الغذاء لمنح طفلها جميع العناصر الغذائية والبروتينات اللازمة لبناء جسمه بشكل صحيح، حيث أن حليب الأم هو المصدر الأساسي لغذاء الطفل في أشهر الطفل الأولى.

والتغذية الصحية لا تعني زيادة الطعام وكثرته وأكل المأكولات المليئة بالسعرات الحرارية التي تؤدي الى الضرر لا الفائدة ولا بتلك المشبعة بالدهون أو الجاهزة المليئة بالأملاح، بل هي اختيار نوعية غذاء مناسب مع حملك، حيث يكون مشبع بكل أنواع الفيتامينات المتنوعة المانحة للطاقة، والمحتوية على البروتينات والحديد والزنك والفسفور والكالسيوم.

ومن البروتينات التي يجب عليك زيادتها في هذه الفترة تلك الموجودة في اللحم، والبيض، والسمك، الدجاج، البيض، الأجبان، والألبان.

ونظرا لقله وجود فيتامين B16 في الخضار فلذلك عليك تناوله كأقراص لكي لا يحدث نقص فيه؛ ومن الأملاح المعدنية الموجودة في الفستق وطحالب البحر والمأكولات البحرية كالسمك.

أما بالنسبة للكالسيوم فهو من أهمها، وذلك لأنه أساسا لتكوين عظام طفلها، حيث أن نقصه يأتي على حساب كالسيوم وعظام الأم ، وتتأثر الأسنان كذلك لدى الأم لذا يجب عليك عدم إهمال هذا العنصر الذي تستطيعي إيجاده في الحليب والبيض والسمك والحنطة.

الكالسيوم عنصر مهم ليس فقط لبناء الأسنان والعظام، بل هو ضروري لعمل القلب وسائر عضلات الجسم بالإضافة إلى وظائف الأعصاب.

أما الحديد فهو عنصر مهم لتكوين كريات الدم الحمراء للأم والطفل التي تساعد على مقاومة الأمراض، ولأنه يصعب على الأم تحقيق حاجتها من الحديد من طعامها فقط، فيفضّل تناول اقراص الحديد والفوليك أسد؛ وكذلك الزنك عنصر مهم أيضا، حيث أنه يلعب دور فعال في بناء جهاز المناعة لدى الطفل.

أما بالنسبة للغذاء الصحي للأم في فترة الرضاعة فيجب أن لا يخلو من الفواكه والخضروات الطازجة والحليب ومشتقاته والسمك والدجاج، مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة عدد الوجبات بشكل صحي وسليم بحيث تلبي جميع احتياجات الجسم، وتناول المكونات التي تساعد على إفراز الحليب لطفلك كالحليب نفسه والكمون وبزر الحلبة.

كل ذلك يتم مع مراقبة الوزن للأم، حيث أن الزيادة في الوزن ليست محمودة، فإذا لاحظت الأم أي زيادة في الوزن يجب عليها التخفيف من الأطعمة التي تحوي السعرات الحرارية؛ ولكن يجب تجنب الكحول الكافيين لما له من ضرر على صحة الأم والطفل معا.

وفي حال كانت الأم بحاجة الى تناول أي نوع من الأدوية فيجب عليها استشارة الطبيب، لأن كل الأدوية تصل إلى الطفل عن طريق الحليب.

وأخيرا في فترة الرضاعة والحمل يجب عليكِ سيدتي تجنب المشاكل النفسية والعاطفية، حتى لا تنعكس بأضرار سلبية على صحتك وعلى صحة طفلك.

567 مشاهدة