أطعمة قليلة البروتين

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
أطعمة قليلة البروتين

أطعمة قليلة البروتين

تميل معظم الأنظمة الغذائيّة إلى التركيز على الأغذية الغنيّة بالبروتين بنوعيه الحيوانيّ والنباتيّ، ولكن هناك بعض المشاكل الصحيّة، مثل: ضعف وظائف الكبد، وأمراض الكلى، والاضطرابات التي تؤثر على عمليات الأيض واستقلاب البروتين في الجسم، لذلك فإنّه يجب اتباع نظام غذائيّ يحتوي على كمية قليلة من البروتينات لتفادي تفاقم المشكلة، ويتمّ تعويض المُتبقي من السعرات الحرارية بزيادةِ نسبة الدهون الصحيّة والنشويات في النظام الغذائيّ. ووفقًا لبعض الدراسات فإنّ اتباع نظام غذائيّ قليل البروتين يحمي من الإصابة بالأمراض المُزمنة، وتتضمن الأطعمة قليلة البروتين ما يأتي:[١]

  • الفواكه: كالتفاح، والخوخ، والكمثرى، والموز، والتوت، والجريب فروت.
  • الخضراوات: وتشمل الطماطم، والهليون، والفلفل، والقرنبيط، والخضار الورقيّة.
  • الحبوب: كالأرز، والشوفان، والخبز، والمعكرونة، والشعير.
  • الدهون الصحيّة: وتشمل كلّ من الأفوكادو، وزيت الزيتون، وزيت جوز الهند.


أعراض نقص البروتين

تحتوي معظم الأطعمة على البروتين؛ لذلك من الصعب مواجهة مشاكل نقص البروتين في الدول المتقدمة، إذ إنّ للبروتين أهمية كبيرة في بناء أنسجة الجسم كاملة، فهو المسؤول عن بناء العضلات، والجلد، والعظام. ويُعدّ البروتين من العناصر التي لا يتمّ تخزينها بالجسم؛ لذلك يجب تناولها بشكلٍ يوميّ من خلال الوجبات، ويُسبب اتباع نظام غذائيّ قليل البروتين إلى حدوث تغييرات جسيمة مع مرور الوقت، ويؤدي نقص البروتين إلى مشاكل صحيّة متعددة، منها:[٢]

  • الشعور المستمر بالضعف والتعب.
  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • مشاكل الشعر، مثل: التقصف، والترقق، وسقوط الشعر.
  • جفاف البشرة.
  • تكسر الأظافر.
  • تغيرات المزاج.
  • زيادة الشهية لتناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين.


الاحتياج اليوميّ من البروتين

يختلف الاحتياج اليوميّ للبروتين حسب الفئات العمريّة، وتُشير الدراسات إلى أنّه يجب تناول ما لا يقل عن 35% من الاحتياج اليوميّ لضمان عدم الإصابة بأعراض ِنقص البروتين.[٣]

الفئة العمرية الاحتياج اليوميّ غرام/اليوم
الرُّضع 10 غرام/اليوم
الأطفال 19-34 غرام/اليوم
الأولاد في عمر المراهقة 52 غرام/اليوم
الفتيات في عمر المراهقة 46 غرام/اليوم
الرجال 56 غرام/اليوم
النساء 46 غرام/اليوم
المرأة الحامل والمرضع 71 غرام/اليوم


المراجع

  1. Rachael Link (2/4/2018), "A Complete Guide to a Low-Protein Diet"، www.healthline.com, Retrieved 10/3/2019. Edited.
  2. Jennifer Berry (15/11/2017), "What you need to know about hypoproteinemia"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19/3/2019. Edited.
  3. "Protein: Are You Getting Enough?", www.webmd.com,12/11/2018، Retrieved 10/3/2019. Edited.