أعراض ثعلبة الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٩ ، ٣١ مارس ٢٠١٩

أعراض ثعلبة الشعر

يُؤثِّر مرض الثعلبة في حوالي 6.8 مليون شخص في الولايات المُتَّحدة، فهو أحد أمراض المناعة الذاتيّة[١] التي تتسبَّب في ظهور واحدة، أو أكثر من الأعراض على المُصاب، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تساقط الشعر مُكوِّناً واحدة، أو أكثر من البقع الدائريّة التي تخلو من الشعر.
  • تساقط شعر فروة الرأس، أو الرموش، أو اللحية، أو الحاجبَين، إلا أنَّه عادةً ما يبدأ بالتساقط من فروة الرأس.
  • استمرار تساقط الشعر، ليشمل كامل شعر الرأس، أو كامل شعر الجسم، إلا أنَّ حدوث ذلك يُعَدُّ أمراً غير شائع.
  • نُموُّ كمّيات قليلة من الشعر القصير عند حوافِّ بقع الصلع، أو في داخلها، فتبدو الشعرة الواحدة أضيق بالقرب من قاعدتها، أي تُشبه في شكلها علامة التعجُّب.
  • تأثير الثعلبة في أظافر اليدَين، والقدمَين، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:
    • ظهور خدوش دقيقة على الأظافر.
    • قساوة الأظافر، وفقدان لمعانها.
    • ظهور خطوط، أو بُقع بيضاء على الأظافر.
    • تغيُّر شكل الأظافر، أو سقوطها، بالرغم من أنَّ هذا يحدث في حالات نادرة.


علاج ثعلبة الشعر

العلاج الدوائيّ والطبِّي

لا يُوجَد علاج جذريّ يمكن استخدامه؛ للتخلُّص من مرض الثعلبة، إلا أنَّه يُمكن القول بأنَّ هناك مجموعة من الطُّرُق العلاجيّة التي يُمكن اللُّجوء إليها؛ لاستعادة نُموِّ الشعر مرَّة أخرى، ومن هذه الطُّرُق يمكن ذكر الآتي:[١]

  • استخدام دواء موضعيّ يحتوي على تركيبة المينوكسيديل، أو أنثرالين، أو ديفينيلسيكلو بروبينون؛ إذ تُستخدَم هذه الأدوية لاستعادة نُموِّ الشعر في مناطق الصلع، إلا أنَّه لا يُمكن الاعتماد عليها في الحدِّ من تكوُّن المزيد من بُقع الصلع.
  • استخدام الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزيّة: Corticosteroids)، سواءً كانت على شكل مراهم، أو حقن موضعيّة، أو حبوب فمويّة، حيث تُساهم الأدوية التي تنتمي إلى هذه المجموعة في تثبيط نشاط الجهاز المناعيّ.
  • المداواة الكيميائيّة الضوئيّة (بالإنجليزيّة: Photochemotherapy)، ويتمّ اللُّجوء إلى هذا العلاج في حال لم يرغب المريض، أو لم يستطع استخدام العلاجات الغائرة (بالإنجليزيّة: Invasive therapies)، أو العلاجات الجهازيّة (بالإنجليزيّة: Systemic therapies).


العلاج البديل

هناك عدد من العلاجات البديلة التي يُمكن اللُّجوء إليها لعلاج الثعلبة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العلاج بالليزر منخفض المستوى (بالإنجليزيّة: Low-level laser therapy)، أو اختصاراً LLLT.
  • اللُّجوء إلى طبِّ الروائح، أو العلاج العطريّ.
  • العلاج بالإبر المجهريّة.
  • استخدام جلّ ألوي فيرا الموضعيّ، أو مشروب الألوي فيرا.
  • تناول البروبيوتيك.
  • الوخز بالإبر.
  • تناول المُكمِّلات العُشبيّة، كالشاي الأخضر، والجنسنغ، والخطمي الورديّ الصينيّ (بالإنجليزيّة: Chinese hibiscus).
  • استخدام الزيوت العطريّة، مثل: زيت النعناع، وزيت شجرة الشاي، وزيت إكليل الجبل، وغيرها من الزيوت، مثل: زيت الزيتون، وزيت جوز الهند، وزيت الخروع.
  • تدليك فروة الرأس بعصير البصل.
  • تناول بعض أنواع الفيتامينات، مثل: البيوتين (بالإنجليزيّة: Biotin)، والزنك.


المراجع

  1. ^ أ ب James McIntosh, "What's to know about alopecia areata?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  2. "Alopecia areata", www.aad.org, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  3. Autumn Rivers ,Jacquelyn Cafasso, "What Is Alopecia Areata and How Do I Treat It?"، www.healthline.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.