أعراض نقص البيوتين

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٥٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩

أعراض نقص البوتين عند الأطفال

يُعدّ الأطفال الرُّضّع الذين يعانون من مرضٍ يُسمّى نقص البيوتينيداز (بالإنجليزية Biotinidase Deficiency) أكثر الفئات المُعرّضة لنقص البيوتين، ونذكر من الأعراض التي تظهر على الأطفال المصابين بهذا المرض ما يأتي:[١]

  • أكثر الأعراض شيوعاً: قد تظهر أعراض نقص البيوتين على الرُّضّع الذين يعانون من نقص البيوتينيداز في الأسابيع الأولى من حياتهم، ونذكر من هذه الأعراض ما يأتي:
    • ضعف العضلات، ونقص التوتر العضلي، أو ما يُعرف بمتلازمة الطفل المرن (بالإنجليزية: Hypotonia).
    • النوبات.
    • تساقط الشعر أو الثعلبة.
    • الإكزيما.
    • تأخر النمو والتطور.
  • أعراض تظهر عند 25-50% من الرُّضع: ونذكر منها ما يأتي:
    • الرنح (بالإنجليزية: Ataxia)، أو مشاكل في تناسق الحركة.
    • خسارة حاسة السمع.
    • الخمول والنعاس.
  • أعراض تظهر عند 10-25% من الرُّضع: ومنها:
    • فقدان الوعي.
    • التقيؤ والإسهال.
    • العدوى الفطرية.
  • أعراض تظهر عند أقل من 10% من الأطفال: وتُعدّ هذه الأعراض نادرة الحدوث، ومنها:


أعراض نقص البوتين عند البالغين

إنّ نقص البيوتين عند البالغين يُعدّ أمراً نادراً، فالأشخاص الذين يتناولون غذاءً متوازناً من غير المرجح أن يعانوا من هذا النقص، وذلك لأنّ الكثير من الأطعمة تحتوي على هذا الفيتامين،[٢] إلّا أنّ نقصه قد يُسبّب ظهور بعض الأعراض، ونذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تساقط الشعر.
  • الطفح الجلدي حول العينين، والأنف، والفم، وأصل الفخذ.
  • الاكتئاب.
  • الخمول.
  • الهلوسات.
  • الشعور بالوخز والتنميل في الأطراف.
  • النوبات.


الأشخاص المعرضون لنقص البيوتين

كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ أيّ شخصٍ يتناول غذاءً صحيّاً ومتوازناً من غير المُرجّح أن يصاب بنقص البيوتين، إلّا أنّ هُناك بعض الفئات المُعرّضة أكثر من غيرها لهذا النقص، ونذكر من هذه الفئات ما يأتي:[٢]

  • نقص البيوتينيداز: وهو مرضٌ وراثيٌّ نادر الحدوث يمنعُ الجسمَ من إعادة استخدام البيوتين، وتظهر أعراض هذا المرض عند الرّضّع في الأسابيع الأولى بعد الولادة كما ذُكر سابقاً في المقال.
  • الحمل: إذ يُعدّ البيوتين مُهمّاً للنساء الحوامل، فنقصه قد يؤدّي إلى حدوث عيوب خلقيّة عند الجنين، ولذلك تُنصح النساء الحوامل بتناول الأطعمة الغنيّة بالبيوتين.
  • تناول بعض الأدوية: فعلى سبيل المثال يمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى قتل نوعٍ من البكتيريا التي تعيش في الأمعاء وتُتنج البيوتين بشكلٍ طبيعيّ، وقد يُسبّب ذلك نقصاً في البيوتين، كما أنّ الأدوية المُضادة للتشنُّجات قد تمنع امتصاص البيوتين من الأطعمة، وفي حال استخدام أي من هذه الأدوية لفترات طويلة فمن الأفضل تناوُل مُكملات البيوتين بعد استشارة الطبيب.
  • التغذية الوريدية: إذ إنّها قد تقلل كميّة البيوتين التي يمتصها الجسم، ولذلك قد يحتاج الأشخاص الذين يتغذون عن طريق الوريد إلى استخدام مكملات البيوتين حتى يعودوا قادرين على استهلاك الطعام الصلب مرةً أخرى.


المراجع

  1. Amanda Barrell (29-12-2017), "All you should know about biotin deficiency"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-03-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kimberly Holland (27-06-2017), "Biotin Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 28-03-2019. Edited.
  3. "Biotin", lpi.oregonstate.edu, Retrieved 03-04-2019. Edited.