أفضل رجيم للكرش

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ١٢ يناير ٢٠١٦
أفضل رجيم للكرش

التخلص من الكرش

تكثر الطرق التي تؤدّي إلى التخلّص من الكرش بصفة نهائيّة، ولكن أغلب تلك الطرق لا تكون مناسبة لجميع الأشخاص، إمّا بسبب الحالة الصحيّة أو حجم الترهّل الذي يصيب البطن، لذا فإنّ اختيار الطريقة المناسبة يجب أن يكون بعد دراسة متأنّية للإمكانيات الصحية والمادية للشخص، وأفضل حلول التخلص من الكرش هو الرجيم والحفاظ على نظام يوميّ غذائي ورياضي لضمان عدم ظهوره مرة أخرى.


أفضل رجيم للكرش

النظام الغذائي

يعتمد النظام الغذائي على التقليل من النشويّات، والاعتماد في التغذية على البروتينات والمعادن الغذائيّة، لتقوية العضلات وحرق الدهون، ويتكون هذا النظام الغذائي من ثلاث وجبات، ويستمر العمل به لمدة أسبوعين بينهما يوم راحة.

  • وجبة الإفطار: ثمرتا فاكهة مع كوب من الشاي أو القهوة، يراعى عدم إضافة سكر أو استخدام سكر دايت.
  • وجبة الغداء: قطعة لحم مشويّة خالية من الدهون، ويفضَّل اللحوم البيضاء أو الأسماك، وطبق سلطة خضراء، وطبق خضار سوتيه، ويمكن التبديل بين اللحوم والأسماك المشوية والمعلّبة طوال أيام الحمية.
  • العشاء: بيضة مسلوقة أو جبن خالي من الملح والدسم، مع طبق سلطة خضراء، وربع رغيف خبز أسمر.


العادات اليوميّة

إنّ الالتزام بالرجيم السابق يسبّب خسارة ما يقارب ثمانية كيلوجرامات من الوزن في أسبوعين، ومع ذلك يجب الحرص على أن يكون النمط العام للمعيشة صحيّاً للوصول إلى الهدف من اتباع الرجيم، والتمارين الرياضية التي تستهدف منطقة البطن تكون محل تركيز متّبعي الرجيم، إلا أنّ هذا الاعتقاد الخاطئ لا يؤدّي إلى التخلص من الكرش بسرعة، حيث إنّ العضلات والدهون في منطقة البطن تكون داخليّة أيضاً، والتخلص من تراكم الدهون يكون بتمرين كافة أنحاء الجسم، والهدف النهائي هو حرق سعرات حراريّة أكثر من التي يحصل عليها الجسم عن طريق الغذاء، ويفضَّل ممارسة المشي اليومي إلى جانب الاهتمام بالأعمال البدنيّة، وبالطبع تمارين تقوية عضلات البطن.


الاستعداد النفسيّ

يظنّ الكثير من الناس أنّ بإمكانهم التخلص من الكرش في وقت قصير للغاية لمجرد التزامهم برجيم معيّن، إلا أن الواقع يكون محبطاً لأنّ النتيجة تظهر من خلال المواظبة على التغذية السليمة والنشاط البدني اليومي لحرق الدهون المتراكمة على مدار سنوات، لذلك على من يريد اتّباع رجيم خاص بالتخلص من الكرش تهيئة نفسه للأوقات الطويلة التي يمكن أن يشعر خلالها بالضعف أو التراخي، وتحديد أهداف واقعية وواضحة كمراحل يسير عليها ليصل إلى النتيجة المرجوّة، والشعور بالإنجاز بعد النجاح في تحقيق كل مرحلة يكون دافع للاستمرار للنهاية.