أقوال وشعر وحكم

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٤ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
أقوال وشعر وحكم

أقوال وشعر وحكم

كثيرون هم الذين يهتمون في البحث عن أقوال أو أشعار أو حكم في موضوع معين، وذلك للاستشهاد على كلامهم، أو ربما لاستخدامها على صفحاتهم على الفضاء الإلكتروني، أو ربما ليتبادلونها، وفيما يأتي بعض الحكم والأشعار والمقولات في أمور الحياة:


أقوال عن الحياة

  • الحياة كالبيانو هناك أصابع بيضاء وهي السعادة وهناك أصابع سوداء وهي الحزن ولكن تأكد أنك ستعزف بالاثنين لكي تعطي الحياة لحناً.
  • لا تحكم على مستقبلك من الآن فالأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام رعوا الغنم ثمّ قادوا الأمم.
  • ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمير حضارة، فقط اجعل الناس تكف عن قراءتها وسيتم ذلك.
  • كل شيء تكشفه بتقادم العمر هو موجود قبلاً ولكنك كنت أصغر من أن تراه.
  • إذا أردت أن تعرف خلق الإنسان فانظر إلى كيفية تعامله مع من هو أقل منه وليس تعامله مع رؤسائه.
  • المغرور كالطائر كلما ارتفع في السماء صغر في أعين الناس.
  • الذين يحملون في نفوسهم شرارة المعرفة وحنيناً كبيراً إلى رفض الحياة الروتينية، هم دائماً الذين يرسمون للحياة مستواها الجميل رغم ما يلاقونه من تعب.
  • الذين يشتكون قلة الرزق وقلة الحظ وسوء الحياة خزائنهم مليئة وغنية ولكنّهم فقدوا مفاتيح كنوزهم وهي التفاؤل والصبر، والإيمان.
  • لا شيء يجعلنا كبار كالتجربة ولا شيء يجعلنا أكثر صمتاً كخيبة الأمل.
  • تذوق كلامك قبل ان تخرجه من فمك وتؤذي به الآخرين.
  • استمع لكثيرين وتكلم مع قليلين.
  • العمر لحظات لكنّ بعض اللحظات عمر.


باقة من الحكم عن الحياة والأمل

  • نستون تشرشل: يرى المتشائم الصعوبة في كلّ فرصة، أمّا المتفائل فيرى الفرصة في كلّ صعوبة.
  • جيروم: الأفضل دائمًا أن نتطلع للأمام بدلًا من النظر إلى الخلف.
  • بيرون: المتشائم، أحمق يرى الضوء أمام عينيه، لكنّه لا يصدق.
  • توماس أديسون: الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء.
  • مصطفى السباعي: إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعًا في كلّ ذراته.
  • إبراهيم الفقي: أحيانًا يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا بابًا لكي يفتح لنا بابًا آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه.
  • توماس كارليل: العقل القوي دائم الأمل، ولديه دائمًا ما يبعث على الأمل.
  • روبرت شولر: ليس المهمّ ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك.
  • نورمان فنسنت بيل: لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب.
  • جبران خليل جبران: هناك من يتذمر لأنّ للورد شوكٌ، وهناك من يتفاءل لأنّ فوق الشوك وردة.
  • مصطفى كامل: لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس.
  • جون ناريمور: يصبح الإنسان عجوزًا حين تحل الأعذار محل الأمل.
  • روبرت ليجتون: الزهرة التي تتبع الشمس تفعل ذلك حتى في اليوم المليء بالغيوم.
  • جورج برنارد شو: لا تفقدْ الثقةَ أو الأمل، عِدْ نفسَكَ أنك ستكون قصةَ نجاحٍ، وأعِدُكَ أن كُلَّ قوى الكونِ ستتَحِدُ مِن أجل معاونتِكَ، قد لا تشعرُ بِهذا الْيَوْمَ أو حتى لوقتٍ طويل، ولكن كُلّما طالت مدةُ انتظارِكَ كانت جائزَتُكَ أكبر.
  • إليف شفق: قديمًا قالوا إنّ ما يفعله المرء في السّاعات الأولى من السنة الجديدة هو الذي من شأنه أن يقرر ما يفعله طوال تلك السنة، آه لو كان ذلك صحيحاً لأنّها بدأت يومها الأوّل بعواطف معقّدة تثقل كاهل قلبِها، وراودها الأمل في ألا تكون سنة الإثم والخطيئة.


أشعار مختارة

شعر عن الصديق

كثيرة هي القصائد التي نظمها الشعراء عن الصداقة والأصدقاء لما لهم من مكانة عند الإنسان، فالحياة قد لا تستمر بتوازن إذا لم يكن لدى الإنسان صديق يتكئ عليه وقت الحزن والتعب، ويضحك معه أيام الفرح والسرور، وقد كتب الإمام الشافعي بضعة أبيات عن الصديق قال فيها:

صَدِيقِي مَنْ يُقَاسِمُنِي هُمُومِي

وَيَرْمِي بِالعَدَاوَةِ مَنْ رَمَانِي

وَيَنْصُرُنِي إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ

وَأَرْجُوا وُدَّهُ طُولَ الزَّمَانِ

وَيَحْفَظُ حُبَّهُ وَيَفِيضُ وُدَّاً

يُحِبُّ الخَيْرَ مِفْتَاحَ الأَمَانِ

صَدِيقِي مَنْ أُصَارِحُهُ فَيَبْقَى

وَدُودَ القَلْبِ عَفَاً فِي اللِّسَانِ

صَدِيقِي مَنْ يَرَى الإيمَانَ بَحْراً

عَزِيزَ النَّفْسِ مَشْبُوبَ الجَنَانِ

فَلا الأَهْواءُ تَجْرُؤ تَشْتَرِيهِ

وَلا الإعْجَابُ يَسْبِي ذَا الجَنَانِ

وَلا النَّزَوَاتُ تَنْسُجُ بُرْدَتَيْهِ

وَلا الأَحْقَادُ تَسْكُنُ فِي الكِيَانِ

حَيِيَّاً مُخْلِصَاً عَفَّاً جَرِيئَاً

سَلِيلَ الهَدْيِ يَعْبِقُ بِالحَنَانِ

صَدِيقِي مَنْ تُراوِغُهُ الخَطَايَا

فَيَرْكَبُ صَهْوَةَ الخَيْر القُرَاحِ

يَفِيضُ عَلَى الوَرَى رُوحَاً وَرَوْحَا

فَيُعْلِي رَايَةَ الحَقِّ الصُّرَاحِ

جَمِيلٌ فِعْلُهُ حُلْوُ السَّجَايَا

فَيَبْسِمُ ثَغْرَهُ مِثْلَ الأَقَاحِ

إِذَا وُهِبَ الحَلِيمُ صَدِيقَ خَيْرٍ

أَتَاهُ السَّعْدُ مَيْمُونَ الجَنَاحِ

وَمَنْ يُرْزَقْ سِوَاهُ فَقَدْ دَهَتْهُ

مَصَائِبُ فِي المَسَاءِ وَفِي الصَّبَاحِ


شعر عن الأم

ومن كالأم يستحق أن نتغنى به وننظم به الحروف بكلّ لغات الدنيا، ومن القصائد المميزة عن الأم، قصيدة الشاعر اللبناني سعيد عقل، وهو شاعرٌ لبناني شهير، فيلسوفٌ وكاتبٌ مسرحي، كما عمل منقحًا لغوياً، ويعتبر واحداً من أفضل رواد الشعر الحديث في لبنان، تقول أبيات القصيدة التي غنتها المطربة فيروز:

أُمِّيَ يا مَلاكي يا حُبِّي الباقي إلى الأَبَد

وَلَم تَزَلْ يَداكِ أُرْجوحَتي وَلَمْ أَزَلْ وَلَدْ

يَرْنو إِلَيَّ شَهْرُ وَيَنْطَوي رَبيعْ

أُمّي، وَأنْتِ زَهْرُ في عِطْرِهِ أَضيعْ

وإذْأقولُ:أُمّي أُفتَنُ بي، أطْيَبْ

يَرِفُّ فوقَ هَمي جَناحُ عَنْدَليبْ

أُمّيَ، نَبْضُ قَلْبي! نِدايَ إِنْ وَجِعْتْ

وَقَبْلَتي وَحُبِّي أُمِّيَ إن وَلِعْـتْ

عَيْناكِ! ماعيناكِ؟ أجْمَلُ مـا كَوْكَبَ في الجَلَدْ!

أُمّـيَ،يا مَلاكي يا حُبّيَ الْباقي إلى الأبدْ


شعر عن الأب

مع أنّ معظم الشعراء تغنوا بالأم إلّا أنّ بعضهم لم ينسَ ذلك الجندي المجهول الذي يكدّ ويتعب ويضحي بصمت، نعم هو الأب، وقد كتب عنه الشيخ مصطفى قاسم عباس هذه القصيدة الرائعة عرفاناً منه بفضله فقال:

إلى أبي

لم تكتبِ الشّــــعرَ يوماً ما ولا الأدبــــا

وما ســــــــــهرتَ الليالـــــــــ ي تقرأُ الكُتُبا

ولم تكنْ من ذوي الأمــــوال تجمعُهــا

لــــــم تكنِـــــزِ الدُّرَّ والياقـــوتَ والذهبـــــا

لكــــــــنْ كنزتَ لنا مجداً نعيــــشُ بـــه

فنحمدُ اللهَ مَن للخيـــــــــــ ـر قد وَهبـــــــــا

أضحــــى فؤاديَ سِـــــفراً ضَـمَّ قافيتي

ودمعُ عينـــي على الأوراق قد سُـــــــــكِبـ ا

ســـأنظم الشـــــــعرَ عِرفاناً بفضلك يـا

مَن عشـْـــــــتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَــبا

سأنظم الشــــــــــعر مدحاً فيكَ منطلِـقاً

يجاوز البدرَ والأفــــــــــ لاكَ والشّـــــــهُب ـا

إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر,والهفي!

ما غاض نبعُ الوفا في القلب أو نضبــــــــا

قالوا : تغالي فمَن تعني بشـــــعرك ذا؟

فقلت : أعنـــــــــي أبــي ,أنْعِــــــمْ بذاك أبا

كم سابقَ الفجرَ يسعى في الصباح ولا

يعودُ إلا وضوءُ الشــــــمـــــ ـس قد حُجبـــا

تقول أمي : صغارُ البيــــــت قد رقدوا

ولم يَرَوْك , أنُمضــــــي عمرَنــــا تعَبــــا؟

يجيب : إني سأســــــعى دائمــــاً لأرى

يوماَ صغـــاريْ بدوراً تزدهــــــي أدبــــــا

ما شــعريَ اليومَ إلا من وميـــضِ أبي

لولاه مــــــا كان هذا الشــــــــــــ عرُ قد كُتبا

فأنتَ أولُ من للعلــــم أرشـــــــدنـــ ــي

في حمصَ طفــلاً ولمّا كنـــتُ في حلبـا

في الشام في مصر طيف منك في خلدي

أرنو إليه, فقلبــــــي ينتـــــشــــي طرَبــــــا

ولــــــم تكـــــن أبتي في المال ذا نسب

لكنْ بخيــــــــرِ نكــــونُ الســـــادةَ النّجُبَـــــا

حماك ربي من الحُسَّــــــــ ـــــاد يا أبتي

قد ارتقيتَ ,وكـــم من حاســـــــدٍ غَضبــــــا

فاحفظ لنا ربَّنا دينــــــــــــ اً نَديـــــنُ به

قد شرَّف العُجمَ طولَ الدهــــــــرِ والعَــــربا

واحفظ لنا والدي والأمَّ يا ســـــــــــندي

وإخوتـــــــي وأناســــــاً حبّــــــهُم وجَبـــــــا