ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال حديثي الولادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال حديثي الولادة

درجة الحرارة عند حديثي الولادة

تتراوح درجة الحرارة الطبيعية للأطفال حديثي الولادة ما بين 36.5 درجة مئوية و37.5 درجة مئوية، وأي انخفاض أو ارتفاع في درجة حرارة أجسامهم عن ذلك يكون مؤشراً على إصابتهم بمرض ما، وفي حال ارتفاع درجة حرارة الطفل عن 38 درجة مئوية فهذا دليل على إصابته بالحمى، ولا ينظر إلى الحمى كونها مرض مستقل بذاته بل ينظر إليها على أنّها مؤشر على إصابة الطفل بمرض معين، مثل: الإسهال أو البرد أو الإنفلونزا، أو أمراض أشد خطورة مثل السحايا وتسمم الدم.


طرق الكشف عن ارتفاع درجة الحرارة

يعجز حديثو الولادة عن التعبير بشكل حرفي أو لفظي عن الأوجاع التي يتعرضون لها، ويمكن للأم الكشف عن إصابة رضيعها بالحمى من خلال ملاحظة الأعراض الآتية:

  • تورد الوجنتين واحمرارهما على غير العادة.
  • سخونة جلد الطفل وخاصةً منطقة الجبين، ويفضل لمس المناطق المكشوفة من الجلد للكشف عن سخونتها أو عدم ذلك، كما يفضل ملامستها بالشفاه بدلاً من اليدين.
  • البكاء المستمر وعدم انتظام فترات النوم.
  • إفراز العرق بشكل مستمر.
  • رفض الرضاعة.
  • انتشار الطفح الجلدي على جسمه أو مناطق محدده من الجسم.
  • شحوب لون جلده أو تحوله إلى اللون الأزرق، وخاصةً في منطقة الشفتين والعينين.


في حال ملاحظة الأعراض السابقة مجتمعةً أو عدد منها فيتوجب على الأم المسارعة في قياس درجة حرارة الطفل، ويفضل قياسها عن طريق فتحة الشرج باستخدام ميزان غير قابل للكسر، حيث تقدم فتحة الشرج أدق قراءة ممكنة لحرارة الجسم.


الإجراءات العلاجية لارتفاع درجة الحرارة

  • نزع الملابس الثقيلة عن الطفل وإبدالها بملابس خفيفة وكاشفة لأطراف جسمه، ونزع الأغطية الثقيلة عنه.
  • استخدام كمادات الماء الباردة، ويفضل أن يكون الماء من الحنفية وليس بارداً جداً، وتستخدم في مناطق محددة وهي أسفل الإبطين، وأعلى الساقين، وجانبي الرقبة، مع الحرص على تبديلها وإعادة تبريدها بشكل دوري.
  • تهوية الغرفة التي يوجد فيها الطفل، لكن دون تعريضه لتيارات الهواء المباشرة كي لا يتعرض للبرد.
  • يمكن للأم تقديم الدواء الخافض للحرارة لرضيعها، إلّا أنّه لا ينصح بتقديم المضادات الحيوية له.


في حال فشل الإجراءات السابقة في خفض درجة حرارة الطفل على الأم الإسراع في عرضه على الطبيب المختص، والذي سيكشف عليه ويخضعه لأي من فحوصات الدم اللازمة في حال الشك بإصابته بمرض ما، وإخضاعه للعلاج المناسب سواءً كان علاجاً منزلياً تحت إشراف الأم أو علاج مكثف في المستشفى تحت إشراف طاقم طبي مختص.