التهاب قناة فالوب والحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١٣ أبريل ٢٠١٩
التهاب قناة فالوب والحمل

التهاب قناة فالوب والحمل

يُعدّ التهاب قناة فالوب أو ما يُعرَف بالتهاب البوق (بالإنجليزية: Salpingitis) أحد أنواع مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease)، ويحدث نتيجة عدوى بكتيريّة في قناة فالوب، والتي غالباً ما تكون ناجمة عن أحد أنواع أمراض العدوى البكتيريّة المنقولة جنسيّاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ التهاب البوق يكون مصحوباً بالتهاب المبيض، وبطانة الرحم، والغشاء البرتونيّ أيضاً، وفي الحقيقة لا يوجد أي تأثير لالتهاب قناة فالوب على الحمل، أو الخصوبة لدى المرأة في حال اكتشاف المشكلة وعلاجها في وقت مبكّر، أمّا في حال تأخر تشخيص وعلاج التهاب قناة فالوب فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المضاعفات الصحيّة مثل العقم لدى المرأة.[١][٢]


أعراض التهاب قناة فالوب

في بعض الحالات قد لا يصاحب التهاب قناة فالوب ظهور أيّ أعراض واضحة ممّا قد يؤدي إلى تطوّر الحالة وحدوث ضرر في قناة فالوب دون معرفة المرأة المصابة، أمّا في حال ظهور الأعراض فقد تشمل الآتي:[٣]

  • الحمّى.
  • ألم أسفل الظهر.
  • كثرة التبوّل.
  • الإفرازات المهبليّة غير الطبيعيّة.
  • التنقيط أو التبقيع الدمويّ بين الدورات الشهريّة.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • عسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea).
  • ألم خلال مرحلة الإباضة.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة.


مضاعفات التهاب قناة فالوب

بالإضافة إلى خطر تسبّب التهاب قناة فالوب بمشاكل العقم؛ نتيجة تشكّل النسيج الندبيّ في القناة، أو الالتصاق، أو انسداد قناة فالوب، فإنّ عدم علاج التهاب قناة فالوب قد يؤدي إلى عدد من المضاعفات والمشاكل الصحيّة الآخرى، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • الحمل خارج الرحم أو الحمل المنتبذ (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy).
  • ألم الحوض، والبطن المزمن.
  • تشكّل الخراجات (بالإنجليزية: Abscesses) في قناتي فالوب، وهذه من الحالات التي تستدعي العلاج في المستشفى.
  • انتشار العدوى المسبّبة لالتهاب قناة فالوب إلى مناطق أخرى من الجسم؛ مثل المبايض والرحم.
  • انتقال العدوى إلى الزوج.


المراجع

  1. "Pelvic Inflammatory Disease (PID)", www.msdmanuals.com, Retrieved 16-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Corey Whelan, "What Is Salpingitis, and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 16-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Salpingitis", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 16-3-2019. Edited.