الضغط المنخفض

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٥
الضغط المنخفض

الضغط المنخفض

يصاب بعض الناس أحياناً بمشكلة انخفاض ضغط الدم لمدة يومين أو أكثر، وقد يرافق الشخص ليصبح مرضاً مزمناً، ويمكن تعريف ضغط الدم المنخفض بأن يصبح ضغط الدم الانقباضي أقل من 90 ملليمتراً، بينما يقل الضغط الانبساطي عن 60 ملليمتراً تقريباً، ومن المعروف طبياً بأن معدل ضغط الدم الطبيعي للفرد السليم يقارب القراءة 120/80، وانخفاض الضغط عن ذلك يدل على اضطراب الضغط، وربما وجود مشكلة صحية أخرى أدت إلى هذا الانخفاض غير الطبيعي في معدل الضغط.


أعراض انخفاض ضغط الدم

  • ألم في الصدر وضيق حاد في التنفس.
  • الإصابة بدوار الرأس أو "الدوخة".
  • سعال جاف أو مع بلغم.
  • الغثيان والرغبة بالقيء.
  • اضطراب في الجهاز الهضمي كالإسهال.
  • صداع شبه دائم مع تصلب بالرقبة وبعض آلام في أعلى الكتفين.
  • مشاكل في الهضم "عسر الهضم".
  • صعوبة في التبول أو التبول المؤلم.
  • الشعور الشديد بالإرهاق والتعب وفقدان القوى.
  • اختلاف لون البراز الذي يصبح قريباً من اللون الأسود.
  • ضعف الرؤيا أو تشوش الإبصار المؤقت.
  • اضطراب السمع وشعور بضعفه العام.
  • شحوب في الوجه وفقدان في التركيز.
  • برودة في الجسم وبخاصة في الأطراف.
  • الشعور بخدر أو تنميل في بعض أعضاء الجسم.
  • الإغماء أو فقدان الوعي في بعض الحالات الشديدة.


أسباب انخفاض ضغط الدم

يعود انخفاض ضغط الدم إلى مجموعة من العوامل المؤثرة أهمها : فقر الدم أو الأنيميا، ضعف الدورة الدموية واضطرابات في عمل القلب كفشل العضلة أو النوبات القلبية أو مشاكل في الصمامات، كذلك قد ينتج انخفاض ضغط الدم جفاف الجسم من السوائل الناتج عن الإسهال أو القيء أو عدم شرب الماء لساعاتٍ طويلة كما الحال في فترة الصيام، أو بسبب استخدام الأدوية المدرة للبول، إضافة إلى ذلك فقد تسبب التغيرات الهرمونية التي تفرزها بعض الغدد الصماء في الجسم لها أثر مباشر في اضطرابات الضغط، وكذلك الإكثار من شرب بعض الأعشاب المخفضة للضغط.


نصائح عامة لرفع ضغط الدم المنخفض

  • زيادة شرب السوائل وبخاصة المياه المعدنية التي تحتوي على أملاح الصوديوم والبوتاسيوم وغيرها.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة يومياً؛ كالمشي أو الجري الخفيف لمدة نصف ساعة تقريباً، حيث تنشط الخلايا والدورة الدموية وتدفق الدم.
  • تجنب التمارين الرياضية الشاقة كرفع الأثقال أو تسلق الجبال أو الماراثون وما شابه.
  • الاستحمام بالماء الدافئ المائل للبرودة والذي يزيد من نشاط الجسم، مع تجنب التعرض المتكرر للماء الساخن الذي يزيد من استرخاء الجسم ويضعف حركة الدورة الدموية.
  • تناول المأكولات الغنية بالأملاح كالشيبس أو المعلبات أو المخللات مع ضرورة زيادة نسبة الملح على المأكولات المتنوعة.
  • تحسين النمط الغذائي بزيادة الغذاء الصحي الذي يحتوي على المعادن والبروتينات والفيتامينات التي تضمن زيادة نسبة الهيموجلوبين والأوكسجين داخل خلايا الجسم.