الطبيعة في هولندا

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ١٦ مايو ٢٠١٦
الطبيعة في هولندا

هولندا

تشغل دولة هولندا حيزاً في الجزء الأوروبي وتمتد مساحتها إلى 41.543 كيلومتراً مربعاً في الجزء الشمالي الغربي من أوروبا، تتخذ من أمستردام عاصمة رسميّة لها، وتشترك بحدود مع بحر الشمال من جهتي الشمال والغرب، أما من الناحية الجنوبيّة فتشترك مع بلجيكا بحدود دوليّة، وتحدّها ألمانيا من الجهة الشرقيّة، وكما تربطها حدود مائيّة مع بلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة.


تنقسم مساحة هولندا إلى قسمين، قسم تحت مستوى سطح البحر ويقيم فيه ما نسبته 21% من إجمالي عدد سكان الدولة، أما النصف الآخر فيقع فوق مستوى سطح البحر بنحو متر واحد فقط، وتمتاز البلاد بانخفاض أراضيها حتى سُميّت بالأراضي المنخفضة.

تأتي هولندا في المرتبة السابعة عشر من حيث مؤشر الحرية الاقتصاديّة، كما أنها في المرتبة الثانية من حيث تصدير المنتجات الغذائيّة والزراعية عالميّاً، وتشير توقعات التعداد السكاني لسنة 2015م أن عدد سكانها قد بلغ 17 مليون نسمة، وتخضع لنظام حكم ملكي دستوري برلماني.


طبيعة هولندا

جغرافياً تقع هولندا بين خطّي عرض 50,54 درجة نحو الشمال وخطي طول 3 و8 درجات، وتشتهر البلاد بعبور ثلاثة أنهار كبرى وهي نهر الراين ويتفرع منه الفال، ونهر الماس، ويذكر بأن هذه الأنهار قد لعبت دوراً هاماً بكونها حواجز طبيعية بين الإقطاعيات، يجري نهر الراين وأفرعه في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، وكما ينبع نهر الآيسل ليصب في بحيرة آيسل، وتشهد المنطقة فيضانات كبيرة تلحق الضرر والدمار في البلاد.


تشتهر هولندا بأنها واحدة من الدول دائمة الخضرة؛ لذا تمتاز بطبيعتها الخلابة، ففي أمستردام العاصمة تستخدم القوارب الصغيرة لغايات التجوّل فيها، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المتنزّهات والمتاحف التي يفوق عددها السبعمئة متحف تقريباً، فجعلت منها طبيعتها الخلابة محطاً لأنظار السياح من جميع أنحاء العالم، وما أضاف إلى الأمر أهمية أيضاً هو مناخها المعتدل والرطب الذي استمدته البلاد من موقعها تحت مستوى سطح البحر.


تمتلك هولندا عدداً من الموانئ التي تشكل حلقة وصل بينها وبين الأقطار الأوروبيّة الأخرى لذلك يطلق عليها مسمى بوابة أوروبا، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الشبكات العصرية ما بين طرق برية وسكك حديدية، ومن الجدير بالذكر أن هولندا تحتل المرتبة الأولى من حيث تصدير الورود للعالم، وتعتبر هذه التجارة هي الأولى والأهم في الاقتصاد الهولندي إذ تمتد مساحات الورود إلى مئات الهكتارات التي جعلت من البلاد وكأنها لوحة فنيّة طبيعية تزخر بالألوان.

371 مشاهدة