تنظيم الضغط الشرياني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٩ أغسطس ٢٠١٧
تنظيم الضغط الشرياني

تنظيم الضغط الشرياني

تتعدد الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان بشكلٍ عام، والتي لها علاقة بالدم أو السكر، ومن هذه الأمراض ارتفاع الضغط الشرياني، ويعرف هذا المرض، بأنّه زيادة في ضغط الدم على جدار الشرايين، وينتشر هذا المرض بشكل كبير في العالم، وخاصة الفئات العمريّة التي تزيد عن الخمس وعشرين عاماً، فبحسب تقرير منظمة الصحة العالميّة لعام 2013م، فإنّ من بين كل ثلاثة أشخاص، ممن تتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين، يوجد شخص واحد مصاب بارتفاع الضغط الشرياني، أمّا الذكور فهم الأكثر نسبة في الإصابة به فيما دون الخمسة وأربعين عاماً، ويتساوى الذكور والإناث في نسبة الإصابة به، في الفئات العمريّة بين خمسة وأربعين عاماً وخمسة وستون عاماً.


أسباب ارتفاع ضغط الدم الشرياني

  • عوامل جينيّة ووراثيّة.
  • عوامل بيئية، تتعلق ببيئة الفرد نفسه، كالأشخاص الذين يعانون من الضغط النفسي والعصبي المستمر، والأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة.
  • اعتلالات في وظائف الكلى.
  • أمراض في الغدد ، أو أمراض هرمونيّة، أو لمضاعفات متعلّقة بتناول بعض الأدوية الكيميائيّة.


أهداف علاج تنظيم الضغط الشرياني

  • في حال عدم معاناة المريض من أي مرض، فيهدف في هذه الحالة العلاج إلى تخفيض قراءة ضغط الدم لتصبح أقل من 90 للضغط الواطي، و140 للضغط العالي.
  • في حال مرض السكري، أو مرض الكلى المزمن، ومرض تصلب الشرايين، والجلطات الدماغية، فيكون هدف العلاج تخفيض ضغط الدم ليصل إلى قراءة أقل من 130/80.
  • أمّا مريض القلب، فيعمل العلاج على تقليل قراءة الضغط لتكون أقل من 120/80.
  • في حال مريض الكلى والذي يقوم بغسيلهما دائما فيكون هدف العلاج الوصول لقراءة أقل من 140/90، قبل جلسة الغسيل، وقراء أقل من 130/80 بعد جلسة الغسيل.
  • أمّا من لديه زلل في البول، فالهدف من العلاج هو الوصول إلى نتيجة أقل من 125/75، وذلك في قراءة ضغط الدم.


القاتل الصامت

نظراً لعدم وجود أعراض واضحة لمرض ضغط الدم الشرياني، يطلق عليه مرض القاتل الصامت، فاحتمالية الوفاة ودون أي سابق إنذار لمن يصاب به قائمة وقوية، وهناك خمسة وتسعون بالمئة من حالات الوفاة الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم الأساسي هي ناجمة في الأصل عن مرض ارتفاع الضغط الشرياني.


حتى يحافظ الإنسان على قدر كبير من الوقاية لنفسه وصحته، لا بدّ من المتابعة الصحيّة الحثيثة، وذلك بمتابعة الفحوص المنتظمة لضغط الدم لديه، مع الأخذ بنصائح الأطبّاء وتوجيهاتهم في هذا السياق: (درهم وقاية خير من قنطار علاج).

684 مشاهدة