حليب جوز الهند

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٦ مايو ٢٠١٩
حليب جوز الهند

حليب جوز الهند

يُستخرَج حليب جوز الهند من فاكهة جوز الهند ويمتاز بقوامه الكثيف، ولا يوجد حليب جوز الهند بشكل طبيعي في حالته السّائلة المتوفرة في الأسواق، إذ يتم تصنيع حليب جوز الهند من خلال خلط لُب جوز الهند بالماء، ويختلف عن ماء جوز الهند الذي يوجد بشكل طبيعي في ثمار جوز الهند الخضراء غير النّاضجة، حيث يتكون حليب جوز الهند من 50% من الماء، بينما يُشكل الماء 94% من فاكهة جوز الهند، كما أنّه يحتوي على نسبة أقل من الدّهون والعناصر الغذائيّة من حليب جوز الهند، ويُقسَم هذا الحليب إلى حليب جوز الهند الكثيف المُستخدَم في الحلويات، وحليب جوز الهند الخفيف المُستخدَم في الشّوربات، فيما تتكون معظم مُنتجات حليب جوز الهند المُعلّبة من الصنفين معاً، وينتشر استخدام هذا الحليب في الطّبخ في تايلند وبعض المناطق الآسيوية، كما أنّه يستخدَم بشكل كبير في هاواي والهند وأمريكا الجنوبية وجزر الكاريبي.[١]


فوائد حليب جوز الهند

يمتلك حليب جوز الهند العديد من الفوائد والاستخدامات، مثل:[٢][١]

  • تقليل الكوليسترول والحفاظ على صحّة القلب: فعلى الرغم من أنّ حليب جوز الهند يُعتبر غنياً بالدّهون المُشبعة إلّا أنّه حسب دراسة أُجريت على 60 رجلاً خلال 8 أسابيع وُجِدَ أنّ استهلاك عصيدة حليب جوز الهند قد يُعدّ مفيداً لصحّة القلب بالنّسبة للأفراد الّذين يمتلكون مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو طبيعية، كما أنّه يقلل مستويات الكوليسترول الجيّد المعروف علمياً بالبروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High density lipoproteins-HDL) بنسبة 18% مقارنة مع حليب الصويا، كما أنّ هذا الحليب يُقلِّل من الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides)، فيما بيّنت دراسات أخرى أنّ استهلاك كميات كبيرة منه يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة رفعه لكمية الدهون.
  • بديل عن الحليب للمصابين بالحساسية: حيث يُعَدّ حليب جوز الهند بديلاً للأفراد الّذين لا يتحمّلون حليب البقر وحليب الماعز ويُعانون من حساسية الحليب، كما أنّه يُعَدُّ بديلاً عن الحليب ومشتقاته بالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية العصر الحجري (بالإنجليزيّة: Paleo diet)، وبالنّسبة للأفراد الّذين يتّبعون حمية بانتينغ (بالإنجليزيّة: Banting diet) التي تتميّز بقلّة الكربوهيدرات.[٣]
  • تخفيف الوزن: إذ تُساعد الدّهون الموجودة في حليب جوز الهند المسماة بحمض اللوريك، أو حمض الغار (بالإنجليزية: Lauric acid)، وحمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid) على فقدان الوزن وزيادة فعالية عمليات الأيض في الجسم، حيث تُعدّ هذه الدّهون من الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: Medium-chain triglycerides) ولا تُخزّن في الجسم، وتنتقل مباشرة من القناة الهضميّة إلى الكبد؛ ليُستخدَم في تصنيع الطّاقة والكيتونات، كما أنّها تزيد بشكل مؤقّت على الأقل من استهلاك السّعرات الحرارية وحرق دهون الجسم.
  • تقليل الالتهاب: فحسب نتائج دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات تبيّن تأثير خلاصة جوز الهند، وزيت جوز الهند في تقليل التهاب وانتفاخ الجرذان والفئران المُصابة بالجروح.
  • تقليل حجم التّقرُّحات: فقد بحثت إحدى الدراسات التي أجريت على الجرذان تأثير استهلاك حليب جوز الهند على التّقرُّحات مقارنة مع أدويةَ المضادة للتقرح، ووجد أنّ هذا الحليب يقلل حجم قرحة المعدة بنسبة تصل إلى 54%.
  • مكافحة الفيروسات والبكتريا: إذ تؤدي الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة الموجودة في جوز الهند، وحمض اللوريك بشكل خاص إلى تقليل مستويات الفيروسات، والبكتريا المُسبِّبة للعدوى مثل البكتريا الّتي توجَد في الفم، وفيروس التهاب الفم الحويصلي (بالإنجليزية: Vesicular stomatitis virus).[٤][١]


القيمة الغذائيّة للحليب جوز الهند

يمتاز حليب جوز الهند بسعراته الحراريّة العالية، وتأتي معظم هذه السُّعرات الحرارية من الدّهون الموجودة في الحليب بما فيها الدّهون المُشبعة، ويوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكوب واحد يُعادل 240 غراماً من حليب جوز الهند:[١][٥]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحراريّة 439 سعرة حرارية
الدُّهون 43.99 غراماً
البروتين 4.01 غرامات
الكربوهيدرات 4.01 غرامات
الدهون المشبعة 40.008 غراماً
الحديد 1.44 ملغرام
الصوديوم 19 ملغراماً


الآثار الجانبية لحليب جوز الهند

رغم الفوائد الّتي يوفّرها حليب جوز الهند إلّا أنّ له العديد من المخاطر على الصّحة، مثل:[٢]

  • الحساسية: إذ يُسبِّب حليب جوز الهند الحساسية، وفي الحالات الشّديدة يتسبّب شرب حليب جوز الهند بالوفاة بالنّسبة للأفراد الّذين يُعانون من حساسية المكسّرات (بالإنجليزيّة: Tree nut allergy)
  • الإصابة ببعض الأمراض: حيث يحتوي حليب جوز الهند على سكّر الفركتوز (بالإنجليزيّة: Fructose)، الأمر الّذي قد يُسبّب سوء امتصاص الفركتوز، كما أنّ ارتفاع المتناول من الفركتوز يؤدّي إلى زيادة الوزن مرض الكبد الدهنيّ (بالإنجليزية: Fatty Liver Disease)، والنّقرس، وزيادة الدّهون الثّلاثية في الدّم (بالإنجليزيّة: Hypertriglyceridaemia)، ومرض الكبد الدهنيّ (بالإنجليزية: Fatty Liver Disease)، وتجدر الإشارة إلى أنّ حليب جوز الهند يُصنّف من الأطعمة ذات السّكريات القليلة والأحادية والثنائية والبوليولات القابلة للتخمر المعروفة بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAP) الّتي تزيد من مشكلة متلازمة تهيُّج الأمعاء، وداء الأمعاء الالتهابيّ (بالإنجليزية: Inflammatory Bowel Disease)، وغيرها من الأمراض المناعة الذّاتية.
  • مشاكل مُرتبِطة بالتّعليب: إذ يحتوي حليب جوز الهند المُعلّب على ثنائي الفينول-أ (بالإنجليزيّة: Bisphenol-A) حيث تتفاعل هذه المادة مع الأطعمة الغنية بالأحماض والأملاح والدّهون، كما أنّ احتواء حليب جوز الهند المُعلّب على صمغ الغوار (بالإنجليزية: Guar gum) الذي يُعتبر أحد السُكريّات المتعدّدة (بالإنجليزيّة: Polysaccharide) يسبّب مشاكل في الجهاز الهضمي للمرضى الّذين يُعانون من متلازمة القولن المتهيج وداء الأمعاء الالتهابيّ وغيرها من أمراض الجهاز الهضمي.


فيديو حليب جوز الهند

يستخدم حليب جوز الهند في إعداد العديد من الوصفات والأطباق، ولضمان استخدامه بجودة عالية ينبغي عليك اعداده منزلياً بهذه الوصفة السهلة :

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Franziska Spritzler (30-7-2016), "Coconut Milk Health Benefits and Uses"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Why coconut milk may not be so good for you", www.health24.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  3. Jillian Kubala (17-4-2018), "The LCHF Diet Plan: A Detailed Beginner’s Guide"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  4. Hornung B, Amtmann E, Sauer G (February-1994), "Lauric acid inhibits the maturation of vesicular stomatitis virus."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  5. "Full Report (All Nutrients): 45285112, COCONUT MILK, UPC: 011150026178", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 19-9-2018. Edited.