شرح أداء صلاة عيد الفطر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
شرح أداء صلاة عيد الفطر

عيد الفطر

هو أول يوم من أيام شهر شوال، وسمي بهذا الاسم لأنّه أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد صيام شهر رمضان، وكان أول عيد فطر يحتفل فيه المسلمون في السنة الثانية للهجرة، وفي صباح يوم العيد يمارس المسلمون بعض الشعائر الدينية، حيث يخرجون زكاة الفطر المفروضة عليهم، ويتبادلون التبريكات فيما بينهم، ويصلون صلاة العيد.


صلاة عيد الفطر

حكم صلاة العيد سنة مؤكدة، وذلك كما بين مذهب الإمامين مالك والشافعي ولكن تعتبرها بعض المذاهب الإسلامية فرض كفاية كمذهب الإمام أحمد، ويرى المذهب الحنفي أنّها واجبة على كل مسلم ومسلمة، ويبدأ وقتها عند طلوع الشمس وارتفاعها قدر رُمح، وتصلى ركعتين جهريتين، ليس لها أذان أو إقامة، وأول ما يبدأ به الإمام هي تكبيرة الإحرام، ثمّ يُكبَر بعدها 7 تكبيرات، ويقول بين تكبيرة وأخرى (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر)، وفي الركعة الأولى يتم قراءة الفاتحة، ثم قراءة سورة (ق) أو سورة (الأعلى) كما ورد في السنة النبوية، ثم يركع المصلي، ويرفع من الركوع، ويسجد سجدتين، ويختم الركعة الأولى دون تسليم، وتبدأ الركعة الثانية، فيكبر الإمام خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ثم يقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة (الغاشية)، أو سورة (القمر) كما جاء في السنة، ثمّ يركع المصلي بعد ذلك، ويسجد سجدتين، ويختمها بالتشهد والتسليم. فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (لتكبيرُ في الفطرِ والأضحى: في الأولى سبعُ تكبيراتٍ، وفي الثانيةِ خمسُ تكبيراتٍ سوى تكبيرتي الركوعِ) [صحيح]


بعد الانتهاء من الصلاة يبدأ الإمام بالخطبة، ويخطب في العيد خطبتين، يفصل بينهما بجلوس، كما يفعل ذلك في خطبة صلاة الجمعة، فتبدأ الخطبة بالحمد والثناء على الله جل جلاله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويتحدث الإمام في العادة عن آداب العيد، والأعمال المستحبه فيه، فينصح الناس، ويحثهم على عمل الخير وصلة الرحم، وتطهير النفوس وتزكيتها، والعفو عن الناس، ويختم خطبته بالقول: تقبل الله طاعاتكم.


مشروعية خروج النساء لأداء صلاة العيد

  • شُرع لجميع النساء الذهاب إلى المساجد لأداء صلاة العيد، ما عدا النساء اللواتي عليهن العدّة، أما بالنسبة للحائض أو النفساء، فيجوز أن تأتي إلى المسجد، فتستمع إلى الخطبة، ولكنها تمتنع عن الصلاة.
  • من الأفضل أن تخرج المرأة مع زوجها، مع الالتزام باللباس الشرعي الذي حدده الله تعالى في الشريعة الإسلامية، كما يجب عليها أن تتجنب التطيب والتبرج والزينة، وكل ما يُلفت أنظار الرجال إليها.
  • عند دخولها المسجد، تصلي خلف الرجال، وبمعزل عنهم، فعن أم عطيةَ. قالت: (أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أن نُخرجهُنَّ في الفطرِ والأضحى. العواتقُ والحُيَّضُ وذواتُ الخدورِ. فأمَّا الحُيَّضُ فيعتزلْنَ الصلاةَ ويشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمين. قلتُ: يا رسولَ اللهِ! إحدانا لا يكونُ لها جلبابٌ. قال: " لتُلْبِسَها أختُها من جلبابِها) [صحيح مسلم]. ولكن في الوقت الحالي أصبحت هناك مصليات خاصة للنساء.