صفات الرسول قبل الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٦ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٧
صفات الرسول قبل الإسلام

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

عرف النبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- بأبي القاسم محمّد بن عبد لله بن عبد المطلّب، وأمّه آمنة، وقد تزوّج النبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- قبل إسلامه من أولى زوجاته، وهي السيّدة خديجة بنت خويلد، التي كانت أوّل من آمن بنبوّته. عُرف النبي محمّد حتّى قبل الإسلام بزهده في الدنيا، وبحثه الدائم عن خالق الكون، وكان دائم الرفض للسجود لأيّ صنم أو وثن، حتّى نزل عليه الوحي في غار حراء، مبشّراً إيّاه بالنبوّة، وحملِ رسالة الإسلام والتوحيد.


صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم

صفاته الخَلقية

عُرف النبي محمّد باعتدال قامته، فليس بالطويل ولا القصير، متماسك البدن، ضخم القدمين، وكان النبي محمّد أزهر البشرة، ضخم الرأس، أسود الشعر، وكان صفاء رقبته كصفاء الفضّة. كما كان النبي محمّد -صلّى الله عليه وسلم- طويل الذراعين، كثيف الشعر، واسع المنكبين، عريض الصدر، ضخم المفاصل، مستوي الوجه، وكان شكل وجهه بين الاستدارة والإسالة، وكان النبي محمد واسع الجبين، مقوّس الحاجبين، شديد سواد العينين، وفي بياض عينيه الناصع عروق حمر، مستقيم الأنف، كما كان النبي محمّد واسع الفم، متفرّق الأسنان، حسن اللحية.


صفاته الشخصية قبل الإسلام

كان النبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- قد عرف قبل نبوّته بالعديد من الصفات الكريمة، ففي الوقت الذي كان فيه شباب قبيلته يلهون، ويلعبون، كان محمّد يكد ويعمل في مهنة الرعي، وقد جاء في صحيح البخاري أنّ النبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- قبل نبوّته فكّر يوماً أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من صاحب له أن يحرس أغنامه، حتّى ينزل مكّة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلّط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في صباح اليوم التالي. كم عرف النبي محمّد بين أفراد قبيلته بأنّه التاجر الأمين، كريم الخلق، كثير الصدق، بعيد عن كلّ وصف ذميم، فصيح اللسان، قوي البيان، كثير الحياء والعفاف، حتّى طلبت السيّدة خديجة الزواج منه؛ لما اتّصف به من صفات الأمانة والصدق، فلم تجد خيراً منه ليحفظها، ويحفظ مالها.


كما عرف النبي محمّد قبل البعثة بشجاعته ورحمته في الوقت ذاته، وكان كريم النفس، عالي الشأن بين الناس، كما كان النبي محمّد يرفض السجود للأصنام، ويرفض عبادة الأوثان، وقد وصف الله عز وجل النبي محمّد بقوله تعالى: ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [سورة القلم، 4].