طرق الثبات على الدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
طرق الثبات على الدين

الثبات على الدين

يعد الثبات على الدين من مظاهر فهم المسلم الصحيح للإسلام وحسن التزامه به، والثبات على الدين يعني استمرار المسلم عليه، مع التزامه بأحكامه، وعمله على رفعته وانتشاره، فيصبح همّه الدين وانتشاره وتطبيقه في واقع الحياة شغله الشاغل، وهناك طرق وسبل تعين المسلم في ثباته على الدين واستمراره عليه، وهناك نتائج لهذا الثبات تنعكس على الفرد وعلى المجتمع، وعلى الأمة بشكل عام.


طرق الثبات على الدين

  • حسن وصدق الإيمان بالله عز وجل فالإيمان وتمامه هو الأساس في هذا الثبات، قال تعالى: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة) [إبراهيم: 27].
  • الافتقار إلى الله سبحانه.
  • ترك المعاصي مهما صغرت، حيث إنّ مزاولة عمل المعاصي حتى وإن صغرت يميّع التزام المسلم بدينه، ويفقده ثماره وحلاوته.
  • تقوية العلاقة بكتاب الله عز وجل تلاوة وحفظاً، وتدبُّراً.
  • قوة استشعار مراقبة الله سبحانه في الأفعال والأقوال.
  • المحافظة على الفرائض، والاستمرار في النوافل، حيث إنّ أحب عمل إلى الله أدومه وإن قل، والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
  • الحرص على العبادة الخفيّة، كالإكثار من تذكر الموت، والتفكر والتأمل في عظيم قدرة الله سبحانه والمحافظة على الذكر والتسبيح والاستغفار، وكذلك الحرص على قيام الليل، والتصدق على الفقراء والمساكين بما هو ممكن ومستطاع.
  • دعاء الله بالثبات على الدين، وقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلّم: (يا مقلبَ القلوبِ ثبتْ قلوبَنا على دينِكَ) [صحيح].
  • حمل هم الدين، بتبليغه ونصر أولياءه.
  • الحرص على الصحبة الطيّبة الصالحة.
  • ملازمة العلماء والدعاة ومن استقامت سيرتهم مع سريرتهم.
  • التحلي بالصبر على أداء الطاعات، والبعد عن المعاصي، ومغالبة هوى النَّفس.
  • التحلي بقوّة العزيمة، وعلو الهمّة أثناء أداء العبادات، وحمل الدعوة.
  • التأسي بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في ثباتهم على الدين.
  • استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله سبحانه لعباده المؤمنين الثابتين على الحق والإيمان.
  • ترك الظلم بشتى أنواعه وأصنافه، مساندة ومناصرة المظلومين والمستضعفين.
  • الوقوف عند أحكام الله سبحانه وإن خالفت هوى النفس وشهواتها، كأحكام الميراث، وتحكيم شرع الله.


آثار الثبات على الدين

  • طمأنينة المسلم وشعوره بالسعادة.
  • كسب المسلم لمحبة الله ورضاه.
  • استحقاق المسلم لعون الله وتأييده له.
  • نجاح المسلم في الحياة، واجتيازه للصعوبات والمحن التي تعترضه.
  • تماسك المجتمع المسلم واستقراره وازدهاره.
  • رفعة الأمة وازدهارها في شتى مجالات الحياة.
  • التمكين لدين الله سبحانه وحملته، لقوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [النور: 55].