طرق حفظ القرآن

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ١٩ أبريل ٢٠١٥

القرآن الكريم هو كتاب الله المنزّل على رسوله ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ ويعتبر القرآن بمثابة دستور للإسلام والمسلمين، وبما أنّ القرآن كتاب الله فلا شكّ بأنّ قراءته وحفظه تعتبر من الأعمال الّتي تزيد تقرّب العبد إلى ربّه، وتزيد من حسناته يوم القيامه. لا شكّ أنّ كثيراً منّا تكون لديه الرّغبة الكبيرة في حفظ القرآن وقراءة سوره أثناء الصّلاة، إلّا أنّ البعض منّا قد لا يعرف ما هي أو كيف هي البداية، بمعنى كيف يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم من دون أن ينسى ما حفظه من الآيات، لذلك سوف نتحدّث في هذا المقال عن طرق من شأنها أن تساعد في حفظ القرآن الكريم.


طرق حفظ القرآن الكريم

  • في البداية يمكن القول إنّ النيّة هي أساس أي عمل يقوم به المسلم، لذلك على الشّخص الّذي يريد أن يبدأ بحفظ القرآن أن تكون نيّته خالصةً لله تعالى، لكسب مرضاة الله تعالى وثوابه، ونيل عون الله تعالى على الحفظ.
  • قم باختيار المصحف الّذي تريد بدء الحفظ منه، ولا تقم باستبداله بمصحف آخر أثناء فترة حفظك للقرآن، وقد يستغرب البعض هذا الأمر بقولهم إنّ المصاحف جميعها واحدة ولا تختلف بشيء عن الأخرى؛ بل نقول لهؤلاء الناس إنّ طريقة الرّسم القرآني الّتي قد بدأت بها بالحفظ ستبقى راسخةً في عقلك ممّا يقلّل النّسيان.
  • القيام بتجزيء الصّفحات أو الآيات الّتي تريد حفظها حسب ما تريد؛ بحيث تخصّص على سبيل المثال صفحةً واحدةً كل يوم وتتمكّن من حفظها.
  • قم بقراءة آيات القرآن الّتي تبدأ بحفظها، بمعنى افهم وتدبّر تلك الآيات حتّى تجيد حفظها، وحاول القيام بتكرار ما حفظت أثناء صلواتك اليوميّة حتّى تثبّت حفظك.
  • حاول بأن تكون على متابعةٍ لحفظك ومراجعته أوّلاً بأوّل؛ حيث إنّ إهمال الّذي حفظته قد يكون بداية النّسيان.
  • قم بقراءة القرآن بأحكام التّلاوة والتجويد، وحاول التغنّي عند القراءة؛ حيث إنّ ذلك يساعد على الحفظ بسهولة.

يمكن أن تقوم بالانتساب لأحد المراكز القرآنيّة من باب التحفيز عندما ترى غيرك من النّاس يحفظ القرآن ، أو يحفظ بنسبةٍ أكثر منك، فكلّ ذلك يساعدك على الإصرار على الحفظ والمثابرة على ذلك.

  • كثرة الاستغار والدّعاء والابتعاد عن المعاصي، فإنّ ذلك يعتبر طريقاً لتسهيل حفظ القرآن الكريم.


أهميّة حفظ القرآن الكريم

  • يعتبر حفظ القرآن الكريم أحد وسائل الشّفاعة يوم القيامة؛ حيث إنّ القرآن يشفع لأهله وحملته.
  • يعتبر القرآن الكريم سبباً في نجاة المسلم من النّار؛ حيث إنّ الله سبحانه وتعالى لا يعذّب عبداً بالنّار قد جعل القرآن في قلبه.
  • اكتساب مرضاة الله تعالى والثواب والأجر يوم القيامة.
  • الاقتداء بالرّسول ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ وأصحابه.